مثقفون يؤكدون اهمية قمة عمان باعادة اللحمة العربية وضرورة حضور العمل الثقافي العربي
2017/02/28 | 16:11:47
عمان 28شباط(بترا)-مجدي التل-اكد مثقفون ومبدعون اردنيون، اهمية استضافة مؤتمر القمة العربية في عمان باعادة اللحمة العربية، خصوصا ان الاردن عمل من خلال إستضافته للقمم العربية السابقة على تعزيز العمل العربي المشترك وتوفير عوامل الوفاق والاتفاق بين الاقطار العربية.
كما اكدوا في تصريحات لوكالة الانباء الاردنية(بترا) على ضرورة حضور العمل الثقافي العربي المشترك على اجندة القمة لاسيما في مواجهة الفكر المتطرف والغلو والاقصاء، معتبرين ان الثقافة هي الارتكاز الذي يحقق الانفتاح على الاخر وقبوله مثلما تؤسس للفكر التنويري.
وقال وزير الثقافة الاسبق الشاعر جريس سماوي، إن إنعقاد مؤتمر القمة العربية في الأردن في آواخر شهر آذار يأتي منسجما مع الحراك الدؤوب للدبلوماسية الأردنية التي يقودها بمهارة جلالة الملك عبدالله الثاني، كما يأتي في ظل تردي أوضاع التنسيق العربي حيال جملة من قضايا الراهن السياسي فيما يتعلق بملفات شائكة وصعبة تبدأ بالملف الفلسطيني مرورا بالملفات السوري والعراقي واليمني الى آخر القائمة.
وأضاف سماوي إن ما يعوّل عليه المواطن العربي هو أولا إعادة الثقة للنظام العربي ولمؤسسة جامعة الدول العربية العريقة، ووضع أسس مبدئية للحد الأدنى للتنسيق المشترك بين الدول العربية، إذ أن الواقعية السياسية تقتضي في هذا الظرف الصعب أن يتم إعادة تأهيل العمل العربي المشترك وتعزيزه، وليس أقدر من الأردن من أن يقود مهمة التنسيق هذه، وهو الذي استطاع أن يقف موقفا متساويا ومتوازيا بمسافة واحدة من الجميع بوسطية ونجاح يتسم بالمهارة، ويحسب لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وثبات مواقفه فيما يتعلق مما يحدث من أحداث عصفت بالمنطقة.
وبدوره دعا وزير الثقافة الاسبق الاديب الدكتور صلاح جرار الى العمل الجاد والسعي الحثيث لوضع ميثاق ثقافي عربي يحقق اهداف الامة وتطلعاتها بالوسائل الثقافية، نظرا لاهمية الثقافة في حياة الامة وتقويتها وتحصينها وتطويرها.
وقال الدكتور جرار "ما زال الاردن منذ نشأة الدولة الاردنية قبل نحو قرن من الزمان حاضنة من حواضن العمل الثقافي العربي، ويتجلى ذلك واضحا في العديد من المهرجانات والمؤتمرات والفعاليات الثقافية التي يحرص منظموها على اغنائها بالمشاركات العربية".
واضاف ان الاستمرار في هذه الفعاليات التي تستضيف المثقفين العرب هو احد معززات الروابط الروحية والثقافية العربية، وتذكرنا دائما بوحدة هذه الامة وعمق صلاتها الفكرية والروحية والثقافية، مبينا ان الثقافة قادرة على تحقيق منعة الامة في وجه التحديات الخارجية والداخلية والعمل الثقافي هو السبيل الى حماية الاجيال من الانحطاط الفكري والتطرف والانقسام والابتعاد عن قيم الامة ومبادئها الانسانية السامية.
يتبع...يتبع
--(بترا)
م ت/س ق
28/2/2017 - 02:10 م
28/2/2017 - 02:10 م