بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

ثقافة وفنون

  1. الصفحة الرئيسية
  2. ثقافة وفنون
  3. مثقفون يؤكدون أن الاستقلال وقيمه أسهمت بنهوض الحركة الثقافية والفنية في الاردن

مثقفون يؤكدون أن الاستقلال وقيمه أسهمت بنهوض الحركة الثقافية والفنية في الاردن

2025/05/25 | 17:53:52

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
مثقفون يؤكدون أن الاستقلال وقيمه أسهمت بنهوض الحركة الثقافية والفنية في الاردن

عمان 25 أيار(بترا)-مجدي التل- أكد مثقفون أهمية الاستقلال بالنهوض بالحركة الثقافية والفنية في الأردن، والإسهامات التي تحققت في ظله لدعم المشروعات والبرامج التي عبرت عن الهوية الوطنية الأردنية وانتماءات الأردن لمحيطه العربي والإسلامي.

وقال نقيب الفنانين الأردنيين المخرج محمد يوسف العبادي لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، انه في غمرة الاحتفالات بالعيد الـ79 لاستقلال المملكة، تحققت للحركة الفنية في ظل الاستقلال العديد من المنجزات أسهمت في رفع اسم الاردن عاليا في المحافل العربية والعالمية.

وأشار المخرج العبادي إلى أهداف نقابة الفنانين التي جاء تأسيسها من ضمن ثمرات الاستقلال، ومن أبرزها نشر رسالة الفن

والتعريف بها والعمل على تنمية القيم المستمدة من الحضارة العربية، وكذلك ابراز الهوية والتراث والثقافة بمختلف تجلياتها.

كما تهدف النقابة، بحسب المخرج العبادي، إلى تنشيط الحركة الفنية في المملكة وتطويرها لتكون رافدًا من روافد الحركة الفنية العربية والعالمية، والتعاون مع الهيئات الرسمية والخاصة المعنية بالفنون، ورفع مستوى ممارسة المهنة وضمان حرية الفنان في أداء رسالته والاستمرار فيها الانفتاح على الثقافات العالمية والمشاركة في الفعاليات الفنية وتهيئة المناخ الثقافي المناسب لإبراز مواهب المبدعين في ميادين الفن المختلفة.

وفي هذا الإطار، أكد أن النقابة تعمل ومنذ انطلاقتها على تطبيق هذه الأهداف السامية ومن خلال رسالة الفنان العظيمة وفي كل مجالات عمله الفني وأماكن تطبيق هذه الفنون، حيث يعمل العدد الأكبر من أعضاء النقابة في وزارة التربية والتعليم كمدرسين للفنون وللنشاط المدرسي الفني.

وأشار إلى أن العديد من أعضائها يعملون في القطاع الأكاديمي في جميع الكليات والجامعات ويسعون الى تخريج طلاب مؤهلين أكاديميا لرفد الساحة الفنية بالكوادر المحترفة في مختلف المجالات الفنية في الموسيقى والتلحين والتأليف الموسيقي والإخراج والتمثيل وتصميم الديكور والأزياء والإضاءة والفنون التلفزيونية والمسرحية والسينمائية المحترفة والمطلوبة لإنتاج أعمال فنية رفيعة.

ولفت إلى أن كل ذلك يجري في إطار المحافظة على الهوية الوطنية الأردنية والمستمدة من التراث والأصالة ذات التنوع الكبير وضمن أساليب حداثية ومعاصرة، مشيرًا إلى الزخم الكبير من المشاركات الفنية للنقابة وأعضائها في مهرجاناتنا الوطنية، لتكتمل الصورة والصوت نحو إعلاء تاريخ وحضارة هذا الوطن العظيم والمتميز في ثراء ألوانه الفنية وتنوعها البهي.

ونوه نقيب الفنانين بحضور الأردن القوي بالمشهدية الثقافية والفنية العربية وخصوصًا من خلال المهرجانات الكبرى التي تقام فيه ومن أبرزها، مهرجان جرش للثقافة والفنون والذي يعتبر من أبرز المهرجانات الثقافية والفنية في الوطن العربي ويستقطب نخبة المثقفين والفنانين الأردنيين والعرب والأجانب.

من جهته، قال نائب رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الباحث الدكتور رياض ياسين لـ(بترا) إن العقود الأولى من تأسيس الدولة الأردنية شهدت نشاطًا ثقافيًا، تجلّى في صدور الصحف والمجلات، وظهور التجمعات الأدبية والفكرية، وافتتاح دور السينما والمكتبات العامة، مشيرًا إلى أن الثقافة في الأردن منذ بداياتها لم تكن مجرد ترف فكري، بل ممارسة مرتبطة بالتحولات الاجتماعية والسياسية، تعكس نبض الشارع وتطلعات الأمة.

وأضاف الدكتور ياسين، أنه مع اتساع الحاجة إلى تنظيم الفعل الثقافي، بدأ تأسيس المؤسسات التي ترعى الإبداع وتوفّر الحاضنة للمثقفين، فظهرت المنتديات الأدبية، ثم الجمعيات المتخصصة، إلى أن أصبح للمثقفين في الأردن بيتهم الجامع بوصفها أول هيئة ثقافية أردنية وتمثل ذلك بتأسيس رابطة الكتّاب الأردنيين التي رأت النور في عام 1974، وظلت قابضة على جمر الإبداع والثقافة الوطنية والقومية منذ تأسيسها وحتى اليوم فهي الممثل الرئيس لجموع المثقفين والمبدعين في الأردن عربيا ودوليا وعضو مؤسس في الاتحاد العام للادباء والكتاب العرب والاتحاد العام لكتاب آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية.

ونوه بأن الرابطة التي تحقق تأسيسها وحضورها في ظل منجزات الاستقلال، تعدّ منبرا ديموقراطيا تنويريا حرا، يحرص على الموازنة بين المستوى الإبداعي والمعرفي، والدفاع عن قضايا الكتّاب وحرية التعبير، والانحياز للقضايا العربية باعتبارها رافعة النهوض العربي، وتسهم في التنمية الثقافية وتشكيل الوعي الوطني والقومي، وتلعب دورا يدعم دور الدولة ومؤسساتها في تكاملية المشهد الثقافي.

واشار إلى انه يوجد في الاردن ما يزيد على 700 هيئة ومؤسسة ثقافية تنتشر في جميع أنحاء المملكة، وتشهد على اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالتنمية الثقافية على مستوى كل محافظة وبلدة، لافتا إلى ان ذلك ترسخ مع انطلاق الاحتفالات بمئوية المملكة، حيث كان شعار"وتستمر المسيرة" الأكثر طمأنينة وقدرة في حمل آمالنا وتطلعاتنا نحن الأردنيين.

وأكد أن الثقافة الوطنية شهدت إزدهارا في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، وامتدت رقعتها لتشمل أفقاً واسعاً من الفرص والإبداعات، فإلى جانب النهضة العمرانية والاقتصادية التي شهدتها المملكة، كان هناك نهضة ثقافية موازية، جسدها جلالته في طروحات فكرية وثقافية سعت إلى إثراء الحياة السياسية والثقافية في الأردن.

وفي هذا الاطار نوه نائب رئيس الرابطة بالأوراق النقاشية التي أصدرها جلالة الملك وتعد خير مثال على هذا التفكر السياسي العميق الذي كان هدفه رسم معالم مستقبل مشرق، تفاعلي وفاعل، يشرك المواطن في عملية البناء وصناعة القرار، مما يعزز الديمقراطية ويحفظ للدستور مكانته السامية.

وقال، إن جلالة الملك عبدالله الثاني أكد في العديد من المناسبات على أهمية بناء الإنسان الأردني، باعتباره الركيزة الأساسية لأي نهضة وطنية، مشيرًا إلى ان الثقافة، في نظر جلالته، هي أحد أرفع دعائم هذا البناء، وهي بوابة واسعة للاستثمار في المستقبل، فهي أداة للنهوض الوطني، وحجر الزاوية في تشكيل الهوية الأردنية. ومن هذا المنطلق، دأب جلالته على إيلاء المشروعات الثقافية أولوية كبرى، رافعين شعار استثمار الثقافة في سبيل تطوير الوطن.

وفي هذا السياق، بين الدكتور ياسين أنه يبرز إنشاء جائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع منذ عام 2002، كأحد أبرز المبادرات التي تجسد اهتمام جلالته بتطوير الفكر الثقافي وتعزيز دور المبدعين الأردنيين في مختلف ميادين الحياة، تلك الجائزة التي أضحت نبراساً للإبداع ورمزاً للحرص على الارتقاء بالفكر والعقل الأردني. ومعها، أطلقت العديد من الجوائز الثقافية التي تضاف إلى رصيد الدولة الأردنية الذي يزداد رسوخاً في كل يوم.

واشار إلى انه شهدت عمان في عام 2002، وتحت رعاية جلالة الملك، نقلة نوعية عندما تم إعلانها "عاصمة الثقافة العربية"، فكانت تلك اللحظة بمثابة شهادة على إشعاع عمان الحضاري والثقافي الذي تزامن مع نهوض المملكة في جميع المجالات، وكان لهذا الحدث دورا كبيرا في إبراز الثقافة الأردنية على الساحة العربية والدولية.

ولفت إلى خصوصية المثقف الأردني الذي ظلّ شريكًا في معركة الوعي، حارسًا للقيم، وضميرًا حيًا للوطن. مبينا أنه مثقف عضوي وملتزم بقضايا وطنه وامته وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي لم تكن بالنسبة له مجرد موضوع طارئ أو تضامن عابر، بل اندمجت في صلب مشروعه الثقافي والإنساني، إذ تحولت إلى رمز مركزي يعبر من خلاله عن التزامه بقضايا الأمة، وعن وعيه بهوية عربية واحدة تتجاوز الحدود السياسية.

وفي هذا الاطار لفت إلى أنه شأن الدولة الاردنية وقيادتها الهاشمية ظلت فلسطين حاضرة لدى المثقفين الاردنيين في الشعر والرواية والمسرح والفن بوصفها تجسيدًا للظلم الذي يُرفض، وللحرية التي يُناضل من أجلها، ووسيلة للتعبير عن موقف أخلاقي وفكري يرى في الإبداع شكلًا من أشكال المقاومة والانحياز للكرامة الإنسانية.

وقال نائب رئيس رابطة الكتاب الاردنيين إنه في خضم هذا المناخ الإصلاحي، لم تكن الثقافة خارج السياق، بل كانت حاضرة بقوة في بنية المشروع الملكي، فقد شُيّدت المؤسسات الثقافية، وتوسّعت خارطة الإبداع، وتفتحت نوافذ جديدة أمام المبدعين والمفكرين ليشاركوا في صناعة القرار وصياغة المستقبل، وكان تأسيس جائزة الملك عبد الله الثاني للإبداع مثالًا حيًّا على هذا التوجه، حين تحوّلت الجائزة إلى منارة للتميّز الفكري، وحافزٍ دائم لإعادة الاعتبار للعقل الأردني كأداة للتقدم لا للمسايرة.

وختم الدكتور ياسين إن الثقافة الوطنية، كما يؤمن جلالته، هي مسؤولية جماعية، ويجب أن تظل حاضرة في جميع المحافل الإقليمية والدولية، كي تظل صورة الأردن حاضرة في وجدان العالم بوسطيته واعتداله ووجهه الحضاري التنويري، منوها بأن جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل في دعوته للمبدعين ليكونوا سفراء لأردنهم، ناشرين رسالته الإنسانية والحضارية في كل مكان، مؤمنين بأن الأردن هو وطن الثقافة والتنوع والفرص.

بدوره قال رئيس رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين الدكتور إبراهيم الخطيب لـ(بترا) إن يوم استقلال الأردن في الخامس والعشرين من أيار عام 1946، شكل محطة مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، إذ مثّل نقطة تحوّل من مرحلة الوصاية الأجنبية إلى عهد جديد من السيادة الوطنية.

وأضاف الدكتور الخطيب أن هذا التحول لم يكن سياسيًا فقط، بل امتد ليشمل مختلف أوجه الحياة، وفي مقدمتها الثقافة والفنون، إذ أتاح الاستقلال الفرصة لتشكيل هوية وطنية مستقلة وتكريس التراث الأردني الغني والمتنوع.

وأشار إلى انه قبل هذا التحوّل، كانت الأنشطة الثقافية والفنية في الأردن محدودة، تعاني من ضعف الدعم الرسمي، وتعتمد على جهود فردية لا تجد غالبًا الاعتراف أو الانتشار الكافي. أما بعد الاستقلال، فقد بدأت الدولة الأردنية في بناء مؤسساتها الثقافية والتعليمية، وظهر التوجه الواضح نحو تعزيز الهوية الثقافية وصون الإرث الحضاري، لافتا إلى انه في هذا المناخ الجديد، وجد الفنانون التشكيليون فضاءً خصبًا للتعبير، وبدأ الفن التشكيلي يأخذ موقعه كأداة فعّالة لتجسيد الوعي الوطني، ورصد التغيرات المجتمعية، وتقديم صورة حديثة للهوية الأردنية.

ونوه بأن الفن التشكيلي الأردني شهد في عهد الاستقلال نموًا متسارعًا وتنوعًا في الأساليب والاتجاهات، تعكس طبيعة المجتمع الأردني وتعدديته الثقافية والجغرافية، مشيرا إلى انه مع الوقت، تأسست مجموعة من المؤسسات التي شكّلت بنية تحتية حيوية لهذا القطاع، أبرزها رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين التي تأسست عام 1977، ووفرت إطارًا تنظيميًا للفنانين وساهمت في إقامة المعارض والفعاليات التوعوية.

الدكتور الخطيب الذي نوه بدور الجامعة الأردنية وكلية الفنون الجميلة، منذ تأسيسهما في الستينيات، في تخريج جيل من الفنانين الأكاديميين الذين قادوا حركة الفن المعاصر في البلاد. وفي عام 1980، لفت إلى تأسيس المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة ليكون منبرًا لعرض الأعمال الفنية الأردنية والعربية، ويؤرخ تطور الحركة التشكيلية في الأردن، كما إنتشرت المعارض الفنية والجاليريات التي تعنى بالفنون التشكيلية بمختلف مدارسها .

وأكد رئيس رابطة القنانين التشكيليين الاردنيين أن الاستقلال شكل لحظة تأسيسية أعادت تعريف موقع الفن في المجتمع الأردني، فانتقل من الهامش إلى قلب المشهد الثقافي، ليصبح أداة حوار حضاري ورؤية بصرية لملامح الوطن. وبفضل الرؤية الوطنية التي تبنّت الثقافة كعنصر أساسي في بناء الدولة، أصبح الأردن اليوم واحدًا من أبرز المراكز الثقافية في المنطقة، حيث يشكّل الفن التشكيلي أحد أعمدة المشهد الثقافي، ومرآة صادقة لتحولات المجتمع وتطلعاته.

--(بترا)

 

م ت/م ق/

25/05/2025 14:53:52

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • ثقافة وفنون

البث الإخباري

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

وزير الاتصال الحكومي يحاضر في أكاديمية الشرطة الملكية

2025/08/13 | 23:25:57

الأردن يواصل إيصال المساعدات إلى غزة عبر إنزالات جوية جديدة

2025/08/13 | 21:47:58

الأردن يدين تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي

2025/08/13 | 19:26:14

المزيد من ثقافة وفنون

الأمير علي يرعى فعالية "تحفيز الاستثمار العام والخاص في الصناعات الإبداعية - الأفلام والمسلسلات"

الأمير علي يرعى فعالية "تحفيز الاستثمار العام والخاص في الصناعات الإبداعية - الأفلام والمسلسلات"

2025/08/13 | 02:58:56
ورشة لتفعيل الفنون الأدائية ومسرح الشباب الهواة

ورشة لتفعيل الفنون الأدائية ومسرح الشباب الهواة

2025/08/12 | 19:08:05
"يا ليت".. رواية توثّق النكبة بعيون طفلة وتجدد الذاكرة الفلسطينية

"يا ليت".. رواية توثّق النكبة بعيون طفلة وتجدد الذاكرة الفلسطينية

2025/08/06 | 00:42:39

سماوي: "مهرجان جرش" حقق نجاحا كبيرا بشهادة الضيوف العرب والأجانب

2025/08/05 | 23:10:17

إشهار المجموعة القصصية "جبل الجليد" للقاصة سليمان

2025/08/05 | 02:46:36

الفنانة الاردنية مكادي نحاس تلهب ختام فعاليات الساحة الرئيسة بجرش 39

2025/08/03 | 02:25:23

ملتقى يوصي بتأسيس "اتحاد المختبرات السردية" وإطلاق جائزة سنوية

2025/08/02 | 20:30:12

فرقة "اتوستراد" الاردنية تحلق في فضاءات "الشمالي" ضمن جرش39

2025/08/02 | 18:45:07
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo