متقاعدون يستذكرون الانجازات الوطنية في يوم الجيش والثورة العربية الكبرى اضافة اولى واخيرة
2015/06/09 | 14:51:47
ارديسات: الثورة العربية الكبرى "أكبر" ثورة في تاريخ العرب الحديث...
مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين اللواء الركن المتقاعد محمود ارديسات يصف الثورة العربية الكبرى "بأكبر ثورة" في تاريخ العرب الحديث من حيث أهدافها المتمثلة بالحرية والتنمية والديمقراطية وغيرها لتصب كلها نحو حياة أفضل للعرب وبناء دولة عربية في المشرق العربي.
وقال إن الظروف مثل الحرب العالمية الثانية حالت دون تحقيق هذه الدولة المنشودة، ولكن الأردن بقيادة الملك عبدالله المؤسس – طيب الله ثراه- تبنى هذه المسيرة وحمل هذه المبادىء لبناء الأردن ومؤسساته، موضحاً بأنه قد ناضل ملوك الأردن على مر التاريخ في حمل هذه المبادىء للدول العربية في علاقات عربية تكاملية لخدمة الأمة والمساهمة في نهضتها وتطورها بوجه عام.
ويشير بأن ما ننعم به في الأردن من أمن وأمان واستقرار مقارنة بمحيطه الملتهب، فإننا نجد أن ذلك لم يأت من فراغ، وإنما جاء بناء على تمسكه بمبادىء الثورة العربية الكبرى وتحقيقها عبر دولة مؤسسات، الأمر الذي يتطلب منا جميعا أفرادا ومؤسسات حماية هذه الإنجازات لمواجهة مختلف الظروف التي تعصف في المنطقة برمتها.
ويضيف اللواء ارديسات أن الجيش العربي تكونت نواته مع تكويَن الإمارة، وهو الذي حقق الأمن والإستقرار عبر إرسائه لقواعد الأمن والإستقرار التي بنيت عليها الدولة الأردنية، منوهاً بضرورة التوجه للشباب الذين قد لا يعرفون هذه الإنجازات لتكون محطات مضيئة. يستذكرون فيها هذه الإنجازات وتوظيفها ليكون الأردن أكثر عزماً وصلابة ً وقوة معللاً ذلك بقوله "إن الدولة التي تبنى على فكرة سامية ونبيلة لا بد من المحافظة عليها".
ويتابع بإن هذه الإنجازات تدعونا للتمسك بالحرية ،والوقوف صفا ًفي بناء الأردن خلف القيادة الهاشمية الحكيمة.
وأكد اللواء ارديسات في هذه المناسبة وخاصة في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة من نزاعات وصراعات مختلفة وتصاعد للفكر التكفيري والإرهابي ،ضرورة العمل الجاد لبناء وتعزيز ثقافة الحوار والتسامح، وأن نرتقي بالمجتمع بثقافة إحترام الآخر ورأيه، وهذا لن يتأتى إلا من خلال مناهج مدروسة يشترك فيها جميع أفراد ومؤسسات المجتمع بأسره لتعزيز دولة القانون والمؤسسات والوصول لدولة المواطنة كونها "سترة النجاة" لوطننا العزيز.
القاضي : يجب البناء على الانجازات للمحافظة على الوطن
وقال العقيد المتقاعد فيصل عبد الكريم القاضي،إن الثورة العربية الكبرى،كانت البداية في العصر الحديث في سبيل رفعة الأمة ونهضتها نحو الوحدة والتحرر ،رغم المؤامرات التي حيكت ضدها في تلك الفترة،فرسخت مبادئ الوحدة والكرامة والتحرر والنهضة والمحافظة على مقدرات الأمة والوطن ،لذلك تلازم الاحتفال بالجيش مع الثورة العربية الكبرى انطلاقا من هذه المبادىء التي تدعونا في هذه الفترة العصيبة التي تواجهها الامة العربية للمحافظة على ما تحقق وصون أهدافها وغاياتها ليكون وطننا قويا منيعا بوجه كل العواصف.
ودعا الى التعرف على الانجازات والبناء عليها والمحافظة على مقدرات الوطن ليبقى وطنا قويا عزيزا ، فلولا الجيش العربي لما تحققت الانجازات في كل المجالات التي وصل اليها الاردن،رغم ما يحيط به من عواصف وأزمات ومشكلات أصبحت تؤثر على معظم الدول العربية،ووصلنا الى مرحلة اصبحت فيها المنطقة ملتهبة تحتاج الى كل غيور أن يتمسك بوطنه وصون ترابه لنصل الى شاطىء الأمان بعيدا عن اي تدخلات، وخاصة ان الثورة العربية الكبرى انطلقت ضد الاستبداد والاستعباد.
وأضاف ان الجيش العربي هو الوريث الشرعي للثورة العربية الكبرى،فمنذ تأسيسه حمل الجيش رسالة قومية بعيدة عن اي جغرافيا وهي رسالة كل الاحرار في الوطن العربي.
-- (بترا )
م ن / ح خ /هـ
9/6/2015 - 11:28 ص
9/6/2015 - 11:28 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43