بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. متخصصون يدعون الى اعادة النظر بنظام التربية الخاصة في المملكة

متخصصون يدعون الى اعادة النظر بنظام التربية الخاصة في المملكة

2012/05/19 | 18:24:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 19 ايار ( بترا ) – من بشار الحنيطي – يطالب اكاديميون متخصصون في مجال التربية الخاصة والعلوم التربوية بضرورة البدء بإجراءات فورية لتنظيم مزاولة مهنة التربية الخاصة في المملكة , وإصدار تراخيص مهنية وتجديدها دورياَ وفق آليات مساءلة متطورة ليتم التخلص من الوهن الذي أصاب بعض مراكز التربية الخاصة. ويؤكدون لوكالة الانباء الاردنية ( بترا ) ان الممارسات التي شوهدت في بعض هذه المراكز مرفوضة بالمطلق ولا تبرّرها لا الصعوبات التي ينطوي عليها تعليم بعض الأطفال ذوي الإعاقة، ولا ظروف العمل القاسية، ولا تدني رواتب العاملين . ويشيرون الى ان استجابة جلالة الملك عبدالله الثاني الفورية لايقاف تلك الممارسات وتصحيحها من خلال تأكيد جلالته على أن كرامة الإنسان خط أحمر وفوق كل اعتبار اضافة الى تشكيل لجنة تحقيق وتقييم لعمل تلك المراكز وتحويل كل من يثبت تورطه بارتكاب تجاوزات وانتهاكات إلى القضاء كانت بمثابة الدواء الشافي الذي خفف من الشعور بالإحباط واعاد الثقة باساليب واجراءات العناية بذوي الاحتياجات الخاصة من خلال اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة. استاذ التربية الخاصة في كلية العلوم التربوية في الجامعة الاردنية الدكتور جمال محمد الخطيب يؤكد ان توفير بيئة إنسانية آمنة وإيجابية ومتقبلة وصحية هو أساس التربية الخاصة وان عدم قدرة بعض المربين والمشرفين على تعليم تلك الفئة من ابنائنا , لا يعني باي حال من الاحوال عدم تقديم الحماية لهم ومعاملتهم بانسانية . ويبين ان ما يتبعه البعض من المشرفين على مراكز التربية الخاصة من تصرفات غير انسانية لا يمكن ان يعد اسلوبا لتعديل السلوك مذكرا بأن التربية الخاصة ليست عملاً سهلاً وان من لا يفهم الأطفال الذين يحتاجونها ويعجز عن التعامل معهم بإيجابية عليه ان يبحث عن عمل آخر . ويدعو الدكتور الخطيب الى ان لا ينصب الاهتمام على إساءة المعاملة , أو على المراكز التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية فقط متسائلا بذات الوقت عن مستوى الرضى عن آلية العمل في مراكز تشخيص الإعاقات ، أو في غرف المصادر وعن نوعية التعليم الذي يتلقاه آلاف الأطفال فيها وهل يعرف معلمو هذه الغرف ومديرو المدارس الوصف الوظيفي لمعلم غرفة المصادر وما فاعلية الإشراف الفني على هذه الغرف . ويبين ان الأعمال المكتبية الروتينية لا زالت تستحوذ على كل أو معظم وقت المسؤولين على حساب متابعة ما يجري في الميدان موضحا ان الأجدى انفاق الأموال على تطوير وتكييف مناهج تلبي احتياجات الأطفال وتدريب معلميهم لان الهدف بالنهاية هو تحسين الممارسات الميدانية. ويشير الى ان الاردن بذل جهوداً حثيثة في العقود الثلاثة الماضية للإرتقاء بالخدمات والبرامج الخاصة للأشخاص ذوي الإعاقة ما اهّله للحصول على جائزة روزفلت عام 2005 لتميزه في الدفاع عن حقوق هؤلاء الأشخاص على مستوى الشرق الأوسط الا ان سمعته وإنجازاته الكبيرة اساءت لها فئة قليلة حمّلت مسؤوليات إشرافية وتعليمية هي قطعاَ ليست أهلاً لها مبينا ان الاردن كان ايضا من أولى الدول العربية التي بادرت إلى إنشاء برامج دراسات عليا في التربية الخاصة، وأصدرت قانوناً لرعاية المعوقين، وصادقت على الاتفاقية الدولية لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة . ويلفت الخطيب الى اهمية ان ندرك أن الأطفال ذوي الإعاقة في كل المجتمعات أكثر تعرضاً لإساءة المعاملة والإهمال من الأطفال عموما وبالتالي كان من المتوقع حدوث إساءة معاملة لهم ما يدفعنا الى ضرورة التخطيط للوقاية من حدوث تلك الاساءة وتطوير آليات عملية إلزامية لرصدها والتبليغ عنها واتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق من يثبت ارتكابه لها . ويدعو الى ايجاد آلية وطنية دائمة للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ووقف إساءة معاملتهم في جميع الأوضاع وليس في مؤسسات التربية الخاصة فقط راجيا أن لا يقتصر التركيز في التحقيقات على حدوث أو عدم حدوث انتهاكات بحق من هم بحاجة الى تربية خاصة لا بل ضرورة فهم الأسباب لغايات وضع إجراءات وقائية فعالة تحول دون تكرر مثل هذه الممارسات. ويشير الى ضرورة الاعتراف بانه وبعد مسيرة طويلة حافلة بالإنجازات فان جملة من العوامل ادت الى تراجع التربية الخاصة في الآونة الأخيرة ما يتطلب ضرورة اعادة تنظيم هيكلة التربية الخاصة في المملكة . ويبين الدكتور الخطيب ان تعدد الجهات المسؤولة وغموض أدوارها وتداخله نجم عنه خلل بحيث أصبحت كل جهة ترمي الكرة في ملعب الأخرى ما يتطلب ضرورة معالجة المشكلات الناجمة عن تعدد المرجعيات وأساليبها في الترخيص والإشراف وعن عدم فهم مضامين قانون حقوق الأشخاص المعوقين رقم 31 لسنة 2007 بسبب عدم تفسير مواده وبالتالي وضع أسس وآليات عمل واضحة تضمن حسن التطبيق وتعريض المخالفين له للمساءلة. استاذة التربية الخاصة في الجامعة الاردنية الدكتورة منى الحديدي توضح "ان الشهادة الجامعية بذاتها ليست ضمانة لممارسة جيدة في الميدان، فقد تكون اتجاهات المعلم وتوقعاته من الأشخاص ذوي الإعاقة أكثر أهمية من الشهادة التي يحملها " . وتلفت الى اهمية إعادة النظر في برامج التربية الخاصة في الجامعات ليصبح الخريجون أكثر قدرة على التصدي للتحديات الميدانية وضرورة تدريس مادة عن ضغوط العمل في التربية الخاصة وسبل التعامل معها وأخرى عن الاتجاهات نحو الأشخاص ذوي الإعاقة وتكثيف الجهود الموجهة نحو أسر الأطفال ذوي الإعاقة من خلال اقامة علاقات تشاركية معها لتعريفها بحقوق أبنائها وتدعيم دورها في حماية هذه الحقوق. وتشير الى ضرورة الاهتمام ببرامج التنمية المهنية المستمرة للمعلمين في الميدان، وبمعنوياتهم وتحسين ظروف عملهم اضافة الى فرض رقابة حقيقية على برامج التربية الخاصة وفق أسس متطورة بدلاَ من الاكتفاء بتقارير مكتوبة تعدّها المراكز والمؤسسات. وتدعو الدكتورة الحديدي الى إعادة النظر في دور وزارة التنمية الإجتماعية وعلاقتها بالتربية الخاصة لافتة الى ان ابقاء مسؤولية تعليم الأطفال ذوي الإعاقة العقلية بعيداً عن السلطة التربوية الوطنية ليس بالقرار الصائب انطلاقا من ان الغالبية العظمى من الأطفال ذوي الإعاقات العقلية لديهم إعاقات بسيطة ويستطيعون تلقي كل أو معظم تعليمهم الذي هو حق لهم يكفله القانون الأردني في مدارس نظامية. وتقترح بان يصبح حجم الدعم المالي الحكومي للمراكز متوقفاَ على نوعية الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وعلى تقييم موضوعي للتقدم الذي يحرزونه من قبل لجان علمية متخصصة لا بناء على تقارير تعدّها هذه المراكز. وتشير الى ان هنالك حاجة لتوفير معلمين متخصصين في كل فئة من فئات الإعاقة، وإلى معلمين مستشارين ومتنقلين ذوي خبرة يعملون في الميدان وليس في المكاتب مبينة ان طرح فكرة الدمج لمراكز التربية الخاصة قد تفرض تحديات تتطلب ضرورة التخطيط المتقن القابل للتنفيذ الواقعي وفق معايير الجودة والممارسات المناسبة. -- ( بترا ) ب ح / ات
19/5/2012 - 03:18 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo