متخصصون : محاولات انهاء الوصاية الهاشمية وتقسيم الاقصى مرفوضة .. اضافة رابعة واخيرة
2014/03/18 | 01:41:47
واضاف الوزير اننا نتابع خطوة بخطوة ما تتعرض له المقدسات من اعتداءات ، ونتواصل مع المؤسسات الوطنية والعربية والدولية ونطالبها لتقوم بواجباتها في الحفاظ على الاقصى والمقدسات.
وقال المستشار احمد الرويضي ان المسجد الاقصى وقف اسلامي ولن يسمح الشعب الفلسطيني والامة الاسلامية لاي موضع قدم للاحتلال الاسرائيلي واهلنا في القدس اثبتوا انهم قادرين على حماية المكان ومن يفشل المشروع الاسرائيلي هو الوجود الفلسطيني الكبير الذي لن يسمح بتنفيذ اي مخطط او اي مساس في المقدسات فالذي يحمى المكان هو الانسان ويجب ان ندعم هذا الانسان لان الامكانيات غير متوفرة ويجب على العالم الاسلامي ان يدعم اهل القدس ويفتح باب الزيارة لدعم صمود اهلها.
واكد الرويضي على دور الاردن وله حماية قانونية وسياسية ومن هنا جاءت اتفاقية الوصاية التي وقعها جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس ما بين دولتين وجاء بعد الاعتراف الاممي من الجمعية العامة للامم المتحدة بفلسطين كدولة غير عضو وبالتالي اعترفت بهذا الاتفاق جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي والامم المتحدة وهذا اعطى زخما له بعد ديني وسياسي.
فالبعد السياسي لان اسرائيل تحاول البحث عن تشريع قانوني لينهي هذه الوصاية مبتدئا في تصريح اعلامي، ثم تشريع قانوني في الكنيست، ثم الى التنفيذ، وهي تستخدم هذا الاسلوب منذ عام 1948 حتى هذه اللحظة، وهنا نفهم خطورة الكلام الذي يجري في اروقة الكنيست الاسرائيلي وتشكيل لجان لبحث السماح لليهود في اداء الصلوات في باحات المسجد الاقصى المبارك، واثمن الدور الاردني ودور جلالة الملك عبدالله واعتبره دورا اساسيا في حماية المسجد الاقصى والمقدسات.
--( بترا )
ي ا / و ن / ج ر/ اع /از
17/3/2014 - 11:20 م
17/3/2014 - 11:20 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57