متخصصون : محاولات انهاء الوصاية الهاشمية وتقسيم الاقصى مرفوضة .. اضافة اولى
2014/03/18 | 01:19:47
من جانبه قال مستشار الرئاسة الفلسطيني لشؤون القدس احمد الرويضي ان الحديث عن المسجد الاقصى فأننا نتحدث عن 144 دونما كلها المسجد الاقصى المبارك سواء المسجد القبلي او قبة الصخرة اوالمسجد المرواني وكل المرافق الموجودة فوق الارض وتحتها.
واضاف ان الاحتلال يحاول ان يشوه الحقائق بالحديث عن المسجد الاقصى وكأنه قبة الصخرة او الحديث عن مساحة بسيطة في ساحات المسجد الاقصى المبارك تحوي كنيس يهودي يقام من اجل صلاة اليهود فيه.
وبيّن الرويضي ان الاحتلال بدأ مبكرا بعد العام 1968 باستهداف المسجد الاقصى بإحراقه، وأخذ ذلك ابعادا مختلفة فهناك اقتحامات متعددة ومختلفة للمسجد الاقصى كان هدفها وضع موطئ قدم كما حصل في الحرم الابراهيمي الشريف، بالاعتماد على الجريمة الشنيعة والتي استشهد فيها عشرات المصلين من مدينة خليل الرحمن، حيث حاولوا تكرار هذا المشهد في اكثر من مناسبة.
واوضح ان ما يحصل الان يعكس ارتفاع منسوب الحديث عن التقسيم الزماني والمكاني وبدأ الحديث فعليا عن تطبيق ذلك على ارض الواقع من خلال الحفريات الكثيرة والمستمرة تحت المسجد الاقصى او على السطح من خلال التقسيم الزماني والمكاني الذي يتحدثون عنه، حتى وصل بهم الامر الى نشر بعض الوثائق التي تشير الى بناء كنيس يهودي في المنطقة الشرقية من المسجد الاقصى مطلة على مقبرة باب الرحمن.
وأضاف ان التقسيم الزماني معناه تخصيص فترة زمنية لليهود للدخول والصلاة في ساحات المسجد الاقصى المبارك، اما التقسيم المكاني فهو تخصيص حيز مكاني لصلاة اليهود داخل المسجد الاقصى المبارك، وما حصل من نقاش داخل الكنيست الاسرائيلي قبل فترة هو محاولة فرض السيطرة على الحرم القدسي وانهاء وصاية المملكة الاردنية الهاشمية على الاماكن المقدسة والغاء دور الاوقاف الاسلامية في القدس ووضع ذلك تحت سلطة وزارة الاديان الاسرائيلية، بمعنى انها هي التي تتحكم في كل ما يتعلق بالمسجد الاقصى المبارك.
واكد الرويضي ان مسألة التقسيم الزماني والمكاني بدأت تحدث على ارض الواقع بشكل جدي لأن الفترة الصباحية ما بين التاسعة والحادية عشرة يدخل المستوطنون وقوات الامن الاسرائيلية وأعضاء من الكنيست الى ساحات المسجد الاقصى بدات عمليا لاننا فقدنا بوصلة العمل لمصلحة المسجد الاقصى وانتقلنا الى قضايا اخرى ينشغل فيها العرب والمسلمون على حساب القضية المركزية ولم تعد الاقتحامات تشكل خطرا عليهم بعد ان قاسوا ردود الفعل.
ولفت الى ان التقسيم الزماني وعلى فترات وتحديدا بعد العام 2000 بعد زيارة شارون للمسجد الاقصى وما نتج عنها من انتفاضة ثانية فقدنا السيطرة من خلال دائرة الاوقاف التي تتحكم بحركة الدخول والخروج واصبح الامن والشرطة الاسرائيلية هي التي تتحكم بعملية الدخول والخروج وحتى السياح من ديانات اخرى الذين يأتون لمشاهدة الحرم القدسي.
اما التقسيم المكاني فهو الحديث عن اقامة مكان لكنيس يهودي، وهذا ما تؤكده زيارة وزير الاسكان الاسرائيلي ساحات المسجد الاقصى المبارك الاسبوع الماضي وركز في زيارته على المنطقة الشرقية، وترافق ذلك مع بعض المنشورات التي تم توزيعها والتي تتحدث عن اقامة كنيس في هذه المنطقة المطلة على مقبرة باب الرحمة.
-- (بترا)
يتبع يتبع
ي ا / و ن / ج ر/ اع
17/3/2014 - 10:59 م
17/3/2014 - 10:59 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57