متحدثون : تعليق الإضراب قرار حكيم في ظل الحوار بين الحكومة ونقابة المعلمين...اضافة اولى واخيرة
2019/09/20 | 20:26:48
وقال الاكاديمي الدكتور اخليف الطراونة "أما وقد قامت الحكومة ممثلة بوزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور وليد المعاني بتقديم مقترحات جديدة وفتح باب الحوار الهادف، فإنني ادعو الزملاء في نقابة المعلمين الى وقف الإضراب فورا والعودة إلى القاعات الصفية مع الاستمرار في مناقشة ما طُرح من حلول لتحسين مستوى معيشة المعلمين وجودة التعليم" .
واضاف إلى أن نقابة المعلمين لا يمكن أن ترفض الإرتقاء بمستوى آداء المعلمين؛ فهي بالأساس قامت من أجل الإرتقاء بالأداء المهني كونها نقابة مهنيّة متخصصة، مؤكداً أن الاستمرار في الاضراب في ظل الحوار الحالي يضر بمصلحة الطلبة وبالوطن، مضيفاً " حتى لو قام المعلمون بتعويض ما فات من أيام دراسية خلال أيام السبت أو زيادة مدد الحصص أو التقليل من العطل، فهذا من شأنه أن يثقل كاهل الطلبة وذويهم".
واشار الدكتور الطروانة إلى أن الاستمرار بالاضراب أيضاً من شأنه أن يعرقل الحركة الاقتصادية لارتباطها في كثير من المواقع بالعملية التعليمية وبوظائف وسيطة تضرّرت جرّاء الإضراب كالنقل والبائعين بأنواعهم والمحال التجارية وغيرها التي تعتمد على الطلبة وحاجاتهم، موضحاً أن الثقة كبيرة بالزملاء المعلمين الذين ومن خلال اسبوعين من الإضراب قد وصلت رسالتهم، فهم أصحاب مهنة مقدّسة ولهم الحق في المطالبة بحقوق مشروعة دون الإضرار بحقوق الآخرين، فجلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة والشعب الأردني يقفون إلى جانب المعلم ومع تحسين مستوى معيشتهم لكن دون أن يذهبوا نحو قرارات تنعكس على الوطن وتسيء له ولسمعته ودون التعنّت بالرأي، قائلاً " نحن في الأردن تعودنا أن نسمع من بعضنا البعض ونتحمّل وأن نحتكم إلى المصلحة العليا التي هي مقياس النصر والنجاح وما دونها تفاصيل يمكن الاتفاق حولها دون تعطيل المسار العام في الدولة".
وقال الخبير الاستراتيجي الدكتور عصام ملكاوي أن المعلمين قد اندفعوا في قرار الاضراب الشامل الذي لا يمكن القبول به بهذه الشمولية بالإضراب، مضيفاً "غير مقبول أبداً الإضراب الكامل وتوقّف العملية التعليمية برمتها في المدارس فمهما كانت المطالب والحاجات فالضرر على الوطن فادح وكبير ومهما كانت المبررات فهي أقل ضرراً وحدّة من الاضراب الشامل الذي فيه إساءة للطلبة والأهالي والمسيرة التعليمية التي لا يمكن أن تبقى تتعرّض للإضرابات واستخدام الطلبة كأداة ضغط في ظل وجود الكثير من الوسائل والأدوات التي يمكن استخدامها دون تعطيل المسار التعليمي المقدّس .
واشار إلى حالة خطيرة قد يكتسبها الطلبة وهي أن الطالب يعتاد على ما بدأ به بداية العام، وبالتالي فالتسرّب من المدراس وعدم الاهتمام بتدريسهم وعدم استقبالهم في الغرف الصفيّة يؤدي إلى اكتسابهم عادات وسلوكيات سلبية لا سيما وأن الإضراب قد أثّر في الإلتزام والانضباط واحترام المعلم والمدرسة، مؤكداَ أن كل المهن والقطاعات في الدولة هي بحاجة لتحسين الظروف المعيشيّة للعاملين فيها وما يطالب به المعلمون هو شأن عام وبالتالي عليهم الاحتكام إلى الحوار وأن يكونوا مبادرين باتخاذ موقفٍ بفك الإضراب وأن يكون هذا الموقف لأجل الشعب الأردني والطلبة والمصلحة العامة .
من ناحية أخرى اشار الدكتور ملكاوي إلى أن زيادة الشائعات والمنشورات السلبية في المجتمع بسبب إضراب المعلمين أدى إلى فوضى النشر السلبي الخاطئ الذي يؤجج الناس ويدفعهم نحو اتخاذ مواقف غير صائبة تسيء للدولة ومسيرتها وقدراتها ومصلحتها، داعيأ المعلمين إلى عدم الإنجرار وراء بعض الشائعات أو تداولها والتي في اغلبها غير منطقية وغير صحيحة أضافة إلى منشورات التفرقة بين القطاعات والمؤسسات والعاملين والموظفين الأمر الذي سيزيد ضرره إذا ما ذهب المعلمون إلى أسبوع ثالث في الإضراب .
وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة مؤتة الدكتور رضوان المجالي أن الإضراب أدى إلى حالة من الإحتقان الاجتماعي وتداعيات هذا الاحتقان هو تأثيرات تطال السلم المجتمعي، موضحاً وجود كثير من الأدوات التي كان بالإمكان استخدامها دون الذهاب إلى إضرابٍ شامل يُعطّل التعليم وقدسيته التي لا يجب أن تُمس، مبيناً أن فك الإضراب والبدء بالتدريس أفضل بكثير من التعويض؛ فقيمة التعليم هي في وقتها وهي قيمة معنوية لا تكون هذه الروح المعنوية بقوتها في أوقات التعويض الأخرى، متسائلاً عن ضعف تدخّل وتوسّط مؤسسات المجتمع المدني خصوصاً الأحزاب في حل هذا الإشكالية، مشيراً أيضاً إلى تأخّر الحوار بين الحكومة والنقابة.
--(بترا)
زش/رع/ح أ20/09/2019 17:26:48
واضاف إلى أن نقابة المعلمين لا يمكن أن ترفض الإرتقاء بمستوى آداء المعلمين؛ فهي بالأساس قامت من أجل الإرتقاء بالأداء المهني كونها نقابة مهنيّة متخصصة، مؤكداً أن الاستمرار في الاضراب في ظل الحوار الحالي يضر بمصلحة الطلبة وبالوطن، مضيفاً " حتى لو قام المعلمون بتعويض ما فات من أيام دراسية خلال أيام السبت أو زيادة مدد الحصص أو التقليل من العطل، فهذا من شأنه أن يثقل كاهل الطلبة وذويهم".
واشار الدكتور الطروانة إلى أن الاستمرار بالاضراب أيضاً من شأنه أن يعرقل الحركة الاقتصادية لارتباطها في كثير من المواقع بالعملية التعليمية وبوظائف وسيطة تضرّرت جرّاء الإضراب كالنقل والبائعين بأنواعهم والمحال التجارية وغيرها التي تعتمد على الطلبة وحاجاتهم، موضحاً أن الثقة كبيرة بالزملاء المعلمين الذين ومن خلال اسبوعين من الإضراب قد وصلت رسالتهم، فهم أصحاب مهنة مقدّسة ولهم الحق في المطالبة بحقوق مشروعة دون الإضرار بحقوق الآخرين، فجلالة الملك عبدالله الثاني والحكومة والشعب الأردني يقفون إلى جانب المعلم ومع تحسين مستوى معيشتهم لكن دون أن يذهبوا نحو قرارات تنعكس على الوطن وتسيء له ولسمعته ودون التعنّت بالرأي، قائلاً " نحن في الأردن تعودنا أن نسمع من بعضنا البعض ونتحمّل وأن نحتكم إلى المصلحة العليا التي هي مقياس النصر والنجاح وما دونها تفاصيل يمكن الاتفاق حولها دون تعطيل المسار العام في الدولة".
وقال الخبير الاستراتيجي الدكتور عصام ملكاوي أن المعلمين قد اندفعوا في قرار الاضراب الشامل الذي لا يمكن القبول به بهذه الشمولية بالإضراب، مضيفاً "غير مقبول أبداً الإضراب الكامل وتوقّف العملية التعليمية برمتها في المدارس فمهما كانت المطالب والحاجات فالضرر على الوطن فادح وكبير ومهما كانت المبررات فهي أقل ضرراً وحدّة من الاضراب الشامل الذي فيه إساءة للطلبة والأهالي والمسيرة التعليمية التي لا يمكن أن تبقى تتعرّض للإضرابات واستخدام الطلبة كأداة ضغط في ظل وجود الكثير من الوسائل والأدوات التي يمكن استخدامها دون تعطيل المسار التعليمي المقدّس .
واشار إلى حالة خطيرة قد يكتسبها الطلبة وهي أن الطالب يعتاد على ما بدأ به بداية العام، وبالتالي فالتسرّب من المدراس وعدم الاهتمام بتدريسهم وعدم استقبالهم في الغرف الصفيّة يؤدي إلى اكتسابهم عادات وسلوكيات سلبية لا سيما وأن الإضراب قد أثّر في الإلتزام والانضباط واحترام المعلم والمدرسة، مؤكداَ أن كل المهن والقطاعات في الدولة هي بحاجة لتحسين الظروف المعيشيّة للعاملين فيها وما يطالب به المعلمون هو شأن عام وبالتالي عليهم الاحتكام إلى الحوار وأن يكونوا مبادرين باتخاذ موقفٍ بفك الإضراب وأن يكون هذا الموقف لأجل الشعب الأردني والطلبة والمصلحة العامة .
من ناحية أخرى اشار الدكتور ملكاوي إلى أن زيادة الشائعات والمنشورات السلبية في المجتمع بسبب إضراب المعلمين أدى إلى فوضى النشر السلبي الخاطئ الذي يؤجج الناس ويدفعهم نحو اتخاذ مواقف غير صائبة تسيء للدولة ومسيرتها وقدراتها ومصلحتها، داعيأ المعلمين إلى عدم الإنجرار وراء بعض الشائعات أو تداولها والتي في اغلبها غير منطقية وغير صحيحة أضافة إلى منشورات التفرقة بين القطاعات والمؤسسات والعاملين والموظفين الأمر الذي سيزيد ضرره إذا ما ذهب المعلمون إلى أسبوع ثالث في الإضراب .
وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة مؤتة الدكتور رضوان المجالي أن الإضراب أدى إلى حالة من الإحتقان الاجتماعي وتداعيات هذا الاحتقان هو تأثيرات تطال السلم المجتمعي، موضحاً وجود كثير من الأدوات التي كان بالإمكان استخدامها دون الذهاب إلى إضرابٍ شامل يُعطّل التعليم وقدسيته التي لا يجب أن تُمس، مبيناً أن فك الإضراب والبدء بالتدريس أفضل بكثير من التعويض؛ فقيمة التعليم هي في وقتها وهي قيمة معنوية لا تكون هذه الروح المعنوية بقوتها في أوقات التعويض الأخرى، متسائلاً عن ضعف تدخّل وتوسّط مؤسسات المجتمع المدني خصوصاً الأحزاب في حل هذا الإشكالية، مشيراً أيضاً إلى تأخّر الحوار بين الحكومة والنقابة.
--(بترا)
زش/رع/ح أ20/09/2019 17:26:48
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29