متحدثون: احتفال الكنائس بعيد الميلاد المجيد يؤكد عمق العلاقة الاسلامية المسيحية للدفاع عن القدس...اضافة ثانية واخيرة
2018/12/25 | 13:10:03
وقال رئيس الاتحاد اللوثري العالمي السابق، المطران منيب يونان، ان جلالة الملك يدعونا كرجال دين مسيحيين ومرجعيات اسلامية، ووجهاء في البلد، كي نحتفل مع بعضنا البعض بعيد الميلاد، مشيرا أن هذا العام كان مميزا لعدة أسباب أهمها، أن رؤساء الكنائس هنأوا جلالة الملك بالجائزة الكبرى المميزة التي حصل عليها (جائزة تمبلتون) كأول قائد دولة في العالم يحصل عليها، وأيضا ما ميّز هذا الاحتفال حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث أرسل جلالة الملك والرئيس عباس رسالة واضحة، بأنه لا يوجد حل آخر سوى حل الدولتين على حدود عام 1967، تكون القدس عاصمة لدولة فلسطين .
وأشار يونان على أننا لا نشترك بالحوار الديني المشبوه، لأن هذا الحوار "حوار الطرشان"، مؤكدا أننا نسير على خطى جلالة الملك، الذي يريد من الحوار أن تكون رسالته تجد القيم المشتركة التي تدعو للعيش المشترك والمصالحة والعدالة والسلام.
وقال قاضي القدس الشرعي الشيخ محمد سرندح، ان الوثيقة الوحيدة التي امتدت على مر العصور والتي لم يخترقها أي تجاوز هي العهدة العمرية، لأن الذي قام بها هو خليفة المسلمين عمر بن الخطاب، الذي كان حريصا أن لا يكون وحيدا في هذه العهدة، بل اصطحب معه من كبار الصحابة وعلمائهم ليشهدوا عليها، وهذا يعطينا أن القائد الملهم يجب أن يكون دائما واسع الأفق ويستشرف المستقبل.
وأكد أن العهدة العمرية لم تنته حتى يومنا هذا، مشيرا الى عندما جاء الاحتلال وأصبحت هناك زعزعة تهدد المسيحيين في الأراضي المقدسة، بقيت تحت الرعاية والوصاية الهاشمية حتى يومنا هذا.
وأشار عميد كاتدرائية القديس جورج الشهيد في القدس، القس حسام نعّوم، الى أن العهدة العمرية لا تمثل بالنسبة للشعب الفلسطيني، خاصة من يعيش منهم في القدس، تاريخا فقط، وإنما هو عيش واقع للمبادئ التي يوافق عليها الاسلام والمسيحية، فيما يخص اللحمة والمصير الواحد لشعب الأراضي المقدسة، مؤكدا أن العهدة العمرية ستبقى مثالا للتآلف والتعايش والمحبة في الحفاظ على الهوية المسيحية الاسلامية لمدينة القدس.
من جانبه، أشار الصحفي والمحلل المقدسي خليل العسلي الى أهمية مشاركة وفد من المقدسيين بحفل عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، للتأكيد على الوحدة والتلاحم المسيحي الاسلامي في القدس، كما أكد حضور الرئيس الفلسطيني هذا الحفل التي كانت القدس هي الحاضرة فيه، وحدة المواقف الأردنية الفلسطينية، لتوجيه رسالة مباشرة الى الحكومة الاسرائيلية ورئيسها، بأن موضوع القدس لا خلاف عليه أردنيا وفلسطينيا، ولا يستطيع أحد أن يلعب على هذا الوتر، ولا يستطيع أحد في العالم التلاعب بحقيقة أن القدس عاصمة لدولة فلسطين، كما أن جميع الطوائف المسيحية الرئيسية المهمة في القدس، أكدت على مبايعتها للوصاية الهاشمية، وأكدت على وحدة القدس بمسلميها ومسيحيها، ولا أي معنى لأي شيء آخر بدخول طرف ثالث .
--(بترا)
ي أ/م ق/م ك/هـ25/12/2018 11:10:03
وأشار يونان على أننا لا نشترك بالحوار الديني المشبوه، لأن هذا الحوار "حوار الطرشان"، مؤكدا أننا نسير على خطى جلالة الملك، الذي يريد من الحوار أن تكون رسالته تجد القيم المشتركة التي تدعو للعيش المشترك والمصالحة والعدالة والسلام.
وقال قاضي القدس الشرعي الشيخ محمد سرندح، ان الوثيقة الوحيدة التي امتدت على مر العصور والتي لم يخترقها أي تجاوز هي العهدة العمرية، لأن الذي قام بها هو خليفة المسلمين عمر بن الخطاب، الذي كان حريصا أن لا يكون وحيدا في هذه العهدة، بل اصطحب معه من كبار الصحابة وعلمائهم ليشهدوا عليها، وهذا يعطينا أن القائد الملهم يجب أن يكون دائما واسع الأفق ويستشرف المستقبل.
وأكد أن العهدة العمرية لم تنته حتى يومنا هذا، مشيرا الى عندما جاء الاحتلال وأصبحت هناك زعزعة تهدد المسيحيين في الأراضي المقدسة، بقيت تحت الرعاية والوصاية الهاشمية حتى يومنا هذا.
وأشار عميد كاتدرائية القديس جورج الشهيد في القدس، القس حسام نعّوم، الى أن العهدة العمرية لا تمثل بالنسبة للشعب الفلسطيني، خاصة من يعيش منهم في القدس، تاريخا فقط، وإنما هو عيش واقع للمبادئ التي يوافق عليها الاسلام والمسيحية، فيما يخص اللحمة والمصير الواحد لشعب الأراضي المقدسة، مؤكدا أن العهدة العمرية ستبقى مثالا للتآلف والتعايش والمحبة في الحفاظ على الهوية المسيحية الاسلامية لمدينة القدس.
من جانبه، أشار الصحفي والمحلل المقدسي خليل العسلي الى أهمية مشاركة وفد من المقدسيين بحفل عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، للتأكيد على الوحدة والتلاحم المسيحي الاسلامي في القدس، كما أكد حضور الرئيس الفلسطيني هذا الحفل التي كانت القدس هي الحاضرة فيه، وحدة المواقف الأردنية الفلسطينية، لتوجيه رسالة مباشرة الى الحكومة الاسرائيلية ورئيسها، بأن موضوع القدس لا خلاف عليه أردنيا وفلسطينيا، ولا يستطيع أحد أن يلعب على هذا الوتر، ولا يستطيع أحد في العالم التلاعب بحقيقة أن القدس عاصمة لدولة فلسطين، كما أن جميع الطوائف المسيحية الرئيسية المهمة في القدس، أكدت على مبايعتها للوصاية الهاشمية، وأكدت على وحدة القدس بمسلميها ومسيحيها، ولا أي معنى لأي شيء آخر بدخول طرف ثالث .
--(بترا)
ي أ/م ق/م ك/هـ25/12/2018 11:10:03
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29