متحدثون: احتفال الكنائس بعيد الميلاد المجيد يؤكد عمق العلاقة الاسلامية المسيحية للدفاع عن القدس..اضافة اولى
2018/12/25 | 13:07:22
وتحدث الأب دبور عن التحديات التي يواجهها المسيحيون في القدس، وأكبرها محاولات الاحتلال ابتلاع أراضي الكنائس، معربا عن أسفه لوقوف السياسيين الغربيين مع اليهود، ولغياب الصوت العربي إلا من صوت جلالة الملك عبد الله الثاني ، الذي يقف مدافعا صلبا أمينا لحماية الأراضي المقدسة والكنائس التي يحاول الاحتلال استغلالها يوميا.
من جانبه، أكد سفير منظمة التعاون الاسلامي في دولة فلسطين، الدكتور أحمد الرويضي، أن العلاقة الاسلامية المسيحية هي بصلب النضال للحفاظ على حقوق المسلمين والمسيحيين في القدس، ببعديها الديني والسياسي، مبينا أننا بهذا الاحتفال الذي حضره جلالة الملك والرئيس الفلسطيني أمام رسالة واضحة مغزاها الرئيسي الأهم هي سياسية، أن الطرفين الاردني والفلسطيني موحدان بموقف سياسي واضح أرسل الى العالم من خلال هذه المشاركة بهذا الحضور الديني الاسلامي المسيحي، بأن القدس لن تكون الا عاصمة لدولة فلسطين، ولا معنى ولا نتيجة لكل القرارات التي صدرت، سواء من الادارة الامريكية او من ادارة دولة الاحتلال، وخاصة ما سمي بقانون القومية الذي تحدث ببند خاص على أن (القدس الموحدة) عاصمة لدولة الاحتلال .
وأضاف الرويضي، المغزى الثاني هو التأكيد على عمق العلاقات الاردنية الفلسطينية، وهذا العقد الذي يربط فلسطين والاردن في الدفاع عن القدس، مشيرا الى أن الوصاية الهاشمية تعني حمل العبء الأكبر في الدفاع عن المقدسات وعقارات القدس الوقفية، والمغزى الثاني يحمل التأكيد على هذا العقد الذي يربط الهاشميين بالقدس، والسيادة الهاشمية على هذه المدينة، باعتبار القدس عاصمة لدولة فلسطين .
وأعرب الرويضي عن اعتقاده بأن هذا الاحتفال أعطى رسالة واضحة لمغزى سياسي له نتائج فهمها من كان يجب أن تصل اليه هذه الرسالة، سواء في الولايات المتحدة او في داخل اسرائيل، كما أكد على التلاحم الديني وإبراز القدس ومرجعية الطوائف المسيحية فيها، وكذلك المرجعيات الدينية الاسلامية الذين أطلقوا معا صوت القدس في هذا الاحتفال، في رسالة لها بعدها الديني والسياسي، وأيضا لأهل القدس بأن الجميع معكم وعلى رأسهم الهاشميون، وكذلك مع القيادة الفلسطينية في برنامجها لحماية القدس ورفض القرار الأمريكي، وأن القدس لن تترك وحيدة لتدافع عن ذاتها وعن مقدساتها .
وأكد الرويضي أن معركتنا في القدس التي تجمع الديانات الثلاث، لم تكن في يوم من الأيام ضد الديانة اليهودية، بل المعركة ضد الصهيونية التي وضعت يدها على فلسطين واحتلتها على مرحلتين، ثم أرادت ان تغير من طابع مدينة القدس، وتعطيها بعدا غير طابعها الاسلامي المسيحي.
وأعرب عن اعتقاده بأن المتحدثين في هذا الاحتفال بما يمثلوه من بعد ديني مسيحي، قد عبروا عن الهمين الوطني الديني والوطني السياسي في كلماتهم التي قدموها في هذا الاحتفال، وأجابوا على المتصهينين المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة، الذين يدعمون الاحتلال ونهجه في تدمير القدس وتغيير معالمها الاسلامية والمسيحية، وأكدوا على أنه بالوحدة المسيحية الاسلامية لن يستطيع أحد أن يفرض أجنداته على القدس، ولن يستطيع من اعتقدوا أنهم سينتصرون على الحق الاسلامي المسيحي الذي هو حق نابع من ارادة جدية بأن القدس هي لأهلها الشرعيين، وأنها تمثل المعنى الحقيقي للسلام الذي اقتنع كل العالم بالسبيل الوحيد لتحقيقه، ما عدا الولايات المتحدة التي أرادت الخروج عن هذا الإطار، متجاهلة أن قوتنا تكمن في الحق الذي نملكه والنابع من أننا أصحاب حق ورسالة بعمق التاريخ .
يتبع....يتبع--(بترا)
ي ا/م ق/م ك/هـ25/12/2018 11:07:22
من جانبه، أكد سفير منظمة التعاون الاسلامي في دولة فلسطين، الدكتور أحمد الرويضي، أن العلاقة الاسلامية المسيحية هي بصلب النضال للحفاظ على حقوق المسلمين والمسيحيين في القدس، ببعديها الديني والسياسي، مبينا أننا بهذا الاحتفال الذي حضره جلالة الملك والرئيس الفلسطيني أمام رسالة واضحة مغزاها الرئيسي الأهم هي سياسية، أن الطرفين الاردني والفلسطيني موحدان بموقف سياسي واضح أرسل الى العالم من خلال هذه المشاركة بهذا الحضور الديني الاسلامي المسيحي، بأن القدس لن تكون الا عاصمة لدولة فلسطين، ولا معنى ولا نتيجة لكل القرارات التي صدرت، سواء من الادارة الامريكية او من ادارة دولة الاحتلال، وخاصة ما سمي بقانون القومية الذي تحدث ببند خاص على أن (القدس الموحدة) عاصمة لدولة الاحتلال .
وأضاف الرويضي، المغزى الثاني هو التأكيد على عمق العلاقات الاردنية الفلسطينية، وهذا العقد الذي يربط فلسطين والاردن في الدفاع عن القدس، مشيرا الى أن الوصاية الهاشمية تعني حمل العبء الأكبر في الدفاع عن المقدسات وعقارات القدس الوقفية، والمغزى الثاني يحمل التأكيد على هذا العقد الذي يربط الهاشميين بالقدس، والسيادة الهاشمية على هذه المدينة، باعتبار القدس عاصمة لدولة فلسطين .
وأعرب الرويضي عن اعتقاده بأن هذا الاحتفال أعطى رسالة واضحة لمغزى سياسي له نتائج فهمها من كان يجب أن تصل اليه هذه الرسالة، سواء في الولايات المتحدة او في داخل اسرائيل، كما أكد على التلاحم الديني وإبراز القدس ومرجعية الطوائف المسيحية فيها، وكذلك المرجعيات الدينية الاسلامية الذين أطلقوا معا صوت القدس في هذا الاحتفال، في رسالة لها بعدها الديني والسياسي، وأيضا لأهل القدس بأن الجميع معكم وعلى رأسهم الهاشميون، وكذلك مع القيادة الفلسطينية في برنامجها لحماية القدس ورفض القرار الأمريكي، وأن القدس لن تترك وحيدة لتدافع عن ذاتها وعن مقدساتها .
وأكد الرويضي أن معركتنا في القدس التي تجمع الديانات الثلاث، لم تكن في يوم من الأيام ضد الديانة اليهودية، بل المعركة ضد الصهيونية التي وضعت يدها على فلسطين واحتلتها على مرحلتين، ثم أرادت ان تغير من طابع مدينة القدس، وتعطيها بعدا غير طابعها الاسلامي المسيحي.
وأعرب عن اعتقاده بأن المتحدثين في هذا الاحتفال بما يمثلوه من بعد ديني مسيحي، قد عبروا عن الهمين الوطني الديني والوطني السياسي في كلماتهم التي قدموها في هذا الاحتفال، وأجابوا على المتصهينين المسيحيين الإنجيليين في الولايات المتحدة، الذين يدعمون الاحتلال ونهجه في تدمير القدس وتغيير معالمها الاسلامية والمسيحية، وأكدوا على أنه بالوحدة المسيحية الاسلامية لن يستطيع أحد أن يفرض أجنداته على القدس، ولن يستطيع من اعتقدوا أنهم سينتصرون على الحق الاسلامي المسيحي الذي هو حق نابع من ارادة جدية بأن القدس هي لأهلها الشرعيين، وأنها تمثل المعنى الحقيقي للسلام الذي اقتنع كل العالم بالسبيل الوحيد لتحقيقه، ما عدا الولايات المتحدة التي أرادت الخروج عن هذا الإطار، متجاهلة أن قوتنا تكمن في الحق الذي نملكه والنابع من أننا أصحاب حق ورسالة بعمق التاريخ .
يتبع....يتبع--(بترا)
ي ا/م ق/م ك/هـ25/12/2018 11:07:22
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29