مبادرة تعزيز رمزية جلالة الملك تعقد ثالث ندواتها الحوارية
2021/08/21 | 18:38:37
من جهته، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك الدكتور نظام بركات في ورقة بعنوان "دور جلالة الملك في الدفاع عن فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني" ان جلالته حرص منذ توليه الحكم على إيلاء القضية الفلسطينية الاهتمام الأكبر وحاول باستمرار التأكيد على موقف الأردن الثابت منها، وأن القدس الشرقية أرض محتلة حسب قرارات الأمم المتحدة، وهي تخضع للقانون الدولي الخاص بالمناطق المحتلة استناداً لقرارات الشرعية الدولية التي ترفض قرار اسرائيل بضم القدس الشرقية واعلانها عاصمة موحدة لإسرائيل، إضافة الى رفضها ايضا عمليات الاستيطان في المناطق المحتلة سنة 1967 والاصرار على حقوق اللاجئين الفلسطينيين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وحول التحديات التي واجهت الاردن في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، قال: إن موقع الأردن الجغرافي وقربه من ساحة الصراع العربي الاسرائيلي ووقوفه على أطول حدود مع اسرائيل يشكل تحدياً استراتيجياً له، إضافة الى انتماء الأردن العربي منذ وجوده وانغماسه في القضية الفلسطينية جعله ركناً أساسياً في ساحة الصراع، وهذا جعل السياسة الأردنية دائماً مشتبكة ومتفاعلة مع مشاكل المنطقة، فالأردن يعيش في بيئة مضطربة على الصعيد الاقليمي.
وكذلك يواجه الأردن تحديات في مجال مكافحة الارهاب والقوى المتطرفة في المنطقة، وانتشار موجات اللاجئين في المنطقة التي اعقبت احداث الربيع العربي والتي جعل الأردن يتحمل عبئاً كبيراً على اقتصاده في عملية استيعاب اللاجئين والعناية بهم.
واضاف ان هناك تحديات داخلية تتمثل في الضغوط الاقتصادية والديمغرافية على الدولة الأردنية بسبب ضعف الامكانات والموارد و تحديات اقليمية تتمثل في الصراعات العربية، وفشل محاولات الاصلاح السياسي والتنمية الاقتصادية في الدول العربية، إضافة الى التحديات الدولية. واكد ان الملك عبدالله الثاني كرس نشاطاته واتصالاته في خدمة القضية الفلسطينية في الاجتماعات والمؤسسات الدولية، مشيرا الى ان القضية الفلسطينية هي قضية أردنية وأن الأولوية في السياسة الخارجية الأردنية ستبقى في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، حيث اتخذ اجراءات في دعم القضية، منها مشاركته في كل مؤتمرات القمة العربية والتي كانت القضية الفلسطينية على رأس اولوياتها. كما حرص الأردن من خلال مشاركته في اجتماعات مجلس الجامعة العربية على تشكيل مجالس لدعم القدس، وتقديم الدعم المادي والعون للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة من خلال الهيئة الهاشمية للإغاثة، ودعم اللاجئين الفلسطينيين في الأردن.
وحول الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في القدس قال: إن القدس تحظى بأهمية خاصة لدى العرب والمسلمين عبر الازمات المختلفة، لأنها تمثل أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومنها عرج النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء في حادثة الاسراء والمعراج حيث استمرت مساهمة الأردن في رعاية الأماكن المقدسة في القدس وشكل لذلك لجنة اعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
يتبع ...................يتبع --(بترا)
ن ع/ف ق21/08/2021 15:38:37