ماي تشيد بجهود الملك عبدالله الثاني بالتصدي للارهاب ...اضافة أولى وأخيرة
2017/11/30 | 21:59:48
وقالت رئيسة الوزراء البريطانية إن هذه مجرد بداية لزيادة كبيرة في الدعم الذي تقدمه بلادها للأردن، حيث شددت على ان الدعم سيشمل الإصلاحات الحكومية، وتعزيز نمو استثمارات القطاع الخاص وإنشاء شبكات الأمان لضمان أن يشكل الإصلاح الجميع.
كما قالت أن بلادها ستواصل دعم الإصلاحات التعليمية التي أطلقها جلالة الملك عبد الله والملكة رانيا، مشيرة إلى أنها لاحظت مدى الإصلاح في مجال التعليم عندما التقت بوزير التربية والتعليم الأردني خلال زيارتها السابقة في أبريل / نيسان الماضي.
وأكدت على أهمية الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي وضعها جلالة الملك عبد الله، معبرة عن ثقتها بقدرة الأردن، تحت قيادة جلالة الملك، على تحقيق الاصلاح الشامل والتدريجي، وتعزيز التعددية ومحاربة الفساد والمواطنة الفاعلة وتطوير النهج الديموقراطي.
واختتمت إن التحديات الحالية التي تواجه الأردن والعديد من البلدان في هذه المنطقة ربما تكون من أكبر التحديات منذ سنوات عديدة مؤكدة أن الأردن قادر من خلال الإصلاحات على بناء اقتصاد ومجتمعات تساهم في خلق الفرص وتحقيق الازدهار، والحفاظ على الاستقرار في هذا الجزء من العالم.
وكان وزير التخطيط المهندس عماد فاخوري قد بين أن هذه الزيارة للاردن تعتبر دليلا على التزام بريطانيا القوي بالعلاقات الاستراتيجية والتاريخية مع الاردن مشيرا الى أن انعقاد هذه المناسبة في متحف الاردن يعتبر دليلا أيضا على تراث الاردن الغني كمركز للحضارات.
واكد ان الشراكة الطويلة بين البلدين تعتبر أستثنائية وخاصة مشيرا الى تطابق وجهات النظر حول القضايا الاقليمية والدولية الهامة والى القيم المشتركة والمسؤولية والانفتاح والاعتدال أضافة الى سعي البلدين الصديقين لتعزيز السلام والامن والاستقرار ومكافحة التطرف والارهاب.
ولفت فاخوري الى أن زيارة ماي للاردن تاتي في ظروف اقليمية استثناية تتطلب تعزيز العلاقات وفقا للتعاون المشترك بين البلدين الذي بدأ قبل حوالي قرن من الزمان عندما قام العرب تحت القيادة الهاشمية بالثورة العربية عام 1916 للحصول على الاستقلال.
واوضح أن القوات المسلحة الاردنية / الجيش العربي يقف في طليعة الجهود الدولية لمكافحة داعش والجماعات الارهابية الاخرى وبالتالي المساهمة في الامن والاستقرار ليس فقط للاردن وانما للمنطقة والعالم ككل.
واعرب الفاخوري عن شكر الاردن للمساعدات الاقتصادية التي تقدمها بريطانيا تقديرا لدور الاردن المحوري الذي يدعو للاعتدال والحوار بين الاديان والحضارات ويدعم السلام والامن والاستقرار.
واشار الى الاعباء التي تفرضها الازمة السورية على الاردن نتيجة لاستضافته حوالي 3ز1 مليون لاجئ اي حوالي 20 بالمائة من سكان الاردن مضيفا الى أن الاردن يعتبر نموذجا للمنطقة والعالم في التعامل مع الازمة السورية .
وقال أن الاردن اصبح من اكبر دول العالم استضافة للاجئين مقارنة بعدد السكان.
واشاد في هذا الصدد للدعم الانساني والتنموي الذي تقدمه بريطانيا للمجتمعات المضيفة للاجئين في السنوات القليلة الماضية وبدعم بريطانيا لتحويل التحديات التي تواجه اللاجئين الى فرص تنموية من خلالة خطة الاردن للاستجابة للازمة السورية التي تم تبنيها في لندن قبل حوالي عامين.
وقال أن ذلك يسمح للاردن والشركاء الدوليين القيام بخطوات هامة لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة.
كما اعرب الفاخوري عن استعداد الاردن لاستمرار الحوار والتعاون مع بريطانيا مشيرا الى أن الاردن سيكون كما كان دوما شريكا موثوقا تحت قياد جلالة الملك عبدالله الثاني مقدما شكره لالتزام رئيسة الوزراء البريطانية بالعمل مع الاردن لدعم اقتصاده وخلق فرص استثمار وعمل وتطوير التعليم.
--(بترا )
ح م / م ع/ح أ
30/11/2017 - 07:57 م
30/11/2017 - 07:57 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56