ماليزيا تستعين بالإنتربول لإبقاء الملتحقين بداعش خارج البلاد
2016/02/20 | 16:23:47
كوالالمبور 20 شباط (بترا )- تعمل الشرطة الماليزية عن كثب مع جهار الإنتربول لضمان أن الدواعش الماليزيين الموجودين حاليا في سوريا والعراق، وعددهم 132 شخصا، لن يتمكنوا من العودة إلى ماليزيا.
وفي هذا الإطار أوضح نائب رئيس الوزراء الماليزي أحمد زاهد حميدي أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية التناغم الديني والعرقي الحالي واستقرار البلاد من أي تهديد.
ونقلت عنه وكالة الأنباء برناما قوله: "يعيش الماليزيون منذ أمد بعيد في ظل الوحدة والتآلف على الرغم من انحدارهم من أعراق وديانات مختلفة، يشاركون ويحتلفون مع بعضهم البعض في مناسباتهم وأعيادهم الدينية والعرقية، إنها الثقافة الماليزية الحقيقية ونريد أن نحافظ عليها وتتقوى أكثر".
وأضاف حميدي، الذي يشغل أيضا حقيبة الداخلية في الحكومة الماليزية، إن الإسلام دين السلام وليس قتل الآخرين، داعيا المواطنين الماليزيين إلى التعاون مع السلطات الأمنية وعدم تركها وحدها في الميدان تكافح للحفاظ على النظام والأمن العام.
--(بترا)
ص.ب/ حج
20/2/2016 - 02:17 م
20/2/2016 - 02:17 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00