مؤسسة إيليا نقل تحتفل بذكرى تأسيسها وتخريج فوج من طلبتها
2018/09/03 | 20:15:15
عمان 3 أيلول (بترا) - تحتفل مؤسسة إيليا نقل، الشهر الحالي بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها، وتخريج فوج جديد من طلبة المؤسسة الذين تم تمويل دراستهم بالجامعات الرسمية، كونهم من الطبقات الأقل حظا في المجتمع، واكتسابهم المهارات التدريبية التي تؤهلهم لسوق العمل.
وقال رئيس مجلس أمناء مؤسسة إيليا نقل، غسان نقل، إن الدورات التدريبية التي يلتحق بها الطلبة، الذين تمول المؤسسة دراستهم بمختلف الحقول علمية والتخصصات، تزودهم بالمهارات التي يتطلبها سوق العمل، وتمكنهم من تقديم أنفسهم بكفاءة عالية للحصول على الوظيفة.
وأضاف أن نسبة تعيين الخريجين عبر مؤسسة إيليا نقل فور تخرجهم من الجامعة تصل إلى 71 بالمئة. وحققت المؤسسة، التي تعد الذراع الإنساني لعائلة نقل، والتي تأسست تحقيقا لرؤية مؤسسة المجموعة، إيليا نقل وإيمانه العميق بأهمية العطاء الاجتماعي، وتقديره لأهمية التعليم وآفاقه الواسعة، العديد من الإنجازات ولها بصمات واضحة في العمل الاجتماعي.
وقدمت المؤسسة منذ العام 2008 وحتى الآن نحو 221 منحة دراسية للطلبة الأقل حظا، في مختلف محافظات المملكة، وذلك إلى جانب تمويل دراسة 350 طالبا بشكل شخصي من نقل المؤسس.
وقال نقل، في لقاء صحفي عقده ،اليوم الاثنين، "إن إطلاق هذه المؤسسة، جاء تقديرا من عائلة نقل للأب المؤسس إيليا نقل، الذي منعه الفقر وضيق الحال من فرصة التعليم الجامعي، فقطع عهدا على نفسه بأن يعوض ذلك مستقبلا بمساعدة طلبة العلم المحتاجين الذين يمتلكون الطموح والرغبة للعمل على رفع مستوى معيشتهم".
وأضاف أن عائلة نقل ارتأت مأسسة عمل والده المؤسس فقررت إنشاء هذه المؤسسة التي أولت بدورها اهتماما خاصا بالأفراد الطموحين الذين لا تتوفر لديهم الامكانات، لكنهم يملكون الطموح والرغبة للعمل على رفع مستوى معيشتهم.
وأوضح نقل أن مؤسسة ايليا نقل تعمل ضمن ثلاثة محاور رئيسة؛ هي صندوق إيليا نقل للمنح الدراسية وبرنامج الخدمة المجتمعية والريادة الاجتماعية وبرامج تطوير الشباب، حيث تقوم المؤسسة اضافة الى تقديم المنح الدراسية بتدريب الطلبة على عدد من المهارات اللازمة لسوق العمل إلى جانب تحفيزهم للعمل الاجتماعي والتطوعي.
ففي المحور الأول، بين نقل أن الصندوق قدم منذ بداية تأسيسه نحو 221 منحة دراسية للطلبة الأقل حظا ومن مختلف محافظات المملكة، بحيث يتم اختيارهم وفق معايير وأسس معينة، موضحا أن تمويل هذه المنح كان يتم بشكل كامل من قبل عائلة نقل.
وقال: "قررنا، ولأجل إستدامة مشروعنا، فتح الباب أمام مؤسسات وشركات قطاع خاص لمساندتها في هذا المشروع، ليبلغ عدد المؤسسات التي ساهمت معنا 15 مؤسسة تتنوع ما بين بنوك وشركات انشاءات ومهن طبية ومختبرات طبية، والاتصالات وغيرها". وفيما يتعلق بمحور برنامج الخدمة المجتمعية، أشار نقل إلى أن هذا المحور يقوم على تعزيز ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع لدى الشباب الأردني، وترسيخ السلوكيات الإيجابية وتنمية روح المسؤولية الجماعية لديهم، إلى جانب تحفيزهم على الإبتكار والإبداع وتعزيز مفاهيم الهوية الوطنية لديهم.
وحول محور برامج تطوير الشباب وبناء قدراتهم وتأهيلهم لسوق العمل، أكد نقل أن المؤسسة عملت على توفير الفرص التدريبية والعملية المتنوعة للشباب المستفيدين من برامجها بهدف تأهيلهم ليكونوا قادة للمستقبل وتمكينهم من الحصول على فرص وظيفية في مختلف القطاعات التي يرغبون الإنضمام إليها والعمل بها.
وكشف أن 71 بالمئة من الطلبة الحاصلين على منح من مؤسسة إيليا نقل وظفوا مباشرة بعد التخرج في مختلف المؤسسات والشركات، مشيرا إلى العديد من قصص النجاح التي تحققت خلال عمر المؤسسة، حيث أن بعض الطلبة تمكنوا من الوصول إلى مؤسسات عالمية متميزة مثل وكالة الفضاء الأميركية (ناسا).
وأعرب نقل عن أمله في أن تكون مؤسسة إيليا نقل محفزا ومشجعا لعائلات أردنية أخرى تمتلك الموارد والإمكانات المالية والرؤية الطموحة والشغف لتبني مثل هذه الفكرة.
وقال "طموحنا كبير في مؤسسة إيليا نقل وهدفنا هو الإستمرار في المساهمة بإحداث تغيير إيجابي بحياة الأردنيين وتوسيع قاعدة المستفيدين من مشروعنا ليستفيد منه أكبر عدد من الطلبة الأقل حظا".
وعرضت المهندسة هبة صدقة، إحدى المستفيدات من صندوق إيليا نقل للمنح الدراسية، خلال اللقاء تجربتها وقصة نجاحها المتميزة التي ساهمت فيها منحة الصندوق.
وأوضحت صدقة أنها حصلت على منحة من مؤسسة إيليا نقل، ثم تم تدريبها في ثلاث من كبريات شركات الهندسة إضافة إلى حصولها على التدريبات اللامنهجية التي ساعدتها لدخول سوق العمل والحصول على وظيفة مباشرة فور تخرجها، مشيرة إلى أن حصلت على ترقية في وظيفتها الحالية وبعد مضي 10 شهور على تعيينها في الشركة، وذلك بعد قيامها باستحداث انظمة جديدة لتسهيل العمل ومراقبة الأداء.
ودعت صدقة جميع الطلبة المستفيدين من منح مؤسسة إيليا نقل، بإستثمار هذه الفرصة جيدا لأهميتها في بناء شخصياتهم العلمية والعملية.
--(بترا)
ف ح/م ق/ م ب 03/09/2018 17:15:15