بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محافظات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محافظات
  3. مؤسسات مجتمع مدني تدين العمل الإرهابي الجبان

مؤسسات مجتمع مدني تدين العمل الإرهابي الجبان

2016/06/06 | 18:38:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
































































































































محافظات 6 حزيران (بترا)- دانت مؤسسات مجتمع مدني وأحزاب ،الجريمة الجبانة والبشعة التي ارتكبها إرهابيون صبيحة أول يوم في رمضان المبارك، وذهب ضحيتها خمسة من كوادر مكتب مخابرات مخيم البقعة.































































































































واكدت هذه المؤسسات في بيانات لها اليوم الاثنين التفاف فئات الشعب الاردني بمختلف أطيافه حول الدولة والقيادة الهاشمية، واستعدادهم لبذل الغالي والنفيس للدفاع عن الوطن ومقدراته، مؤكدين أهمية مكافحة ومحاربة الإرهاب في أي مكان كونه أصبح ظاهرة عالمية لا حدود لها.































































































































حزب الجبهة الموحدة دان الجريمة النكراء والعمل الارهابي الذي تعرض له مكتب المخابرات العامة في البقعة واستشهاد خمسة من أبطال المخابرات العامة ضحوا بأرواحهم رخيصة من اجل الوطن العظيم، داعيا جميع الاردنيين الى التعاضد والتلاحم والتماسك للتصدي لكل قوى الشر والضلال والدمار لنحافظ على الوطن كما عهدناه واحة أمن واستقرار في ظل القيادة الهاشمية.































































































































من جهته دان حزب البعث العربي التقدمي العمل الارهابي الدموي الاجرامي الذي طال نشامى الامن الساهرين على امن المواطن والوطن، معتبرا في بيان له ان هذه العملية الآثمة تعبر عن حقد واجرام الذين قاموا بها ومن يقف وراءهم تخطيطا ودعما واسنادا، ويسعون الى زعزعة امن الوطن والمواطن خدمة لأعداء الامة بعامة والصهاينة بخاصة.































































































































وقال البيان ان هذه العصابات الارهابية الوحشية تمارس هذه الاعمال عندما تواجه خسائر وهزائم في سورية والعراق، وفي اقطار اخرى من الوطن العربي.































































































































واضاف "اننا ونحن نعزي انفسنا بفقدان كوكبة من فرسان الامن، نطالب المواطنين الاردنيين بوحدة الصف في مواجهة هذه العصابات الارهابية، لنقف معا خلف ومع الساهرين على الامن الذين يقدمون انفسهم شهداء واجب الحفاظ على هذا الامن.































































































































وتقدم الحزب الى جلالة الملك عبدالله الثاني والاجهزة الامنية والشعب الاردني واهالي الشهداء بأحر التعازي، مؤكدا ضرورة ان نكون صفا واحدا للحفاظ على امن الوطن واستقراره ومواجهة العصابات الارهابية التي تعمي الاحقاد ابصارهم وبصيرتهم وتشعل نيران الكراهية لكل ما هو وطني وقومي في صدورهم.































































































































ودان حزب الحركة القومية كذلك الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف أحد المراكز الأمنية في البقعة (مكتب المخابرات العامة)، داعيا الى اتخاذ أشد الإجراءات بحق الذين ارتكبوا هذه الجريمة ومواجهة هذه العصابات الإرهابية الجبانة.































































































































وعبر حزب جبهة العمل الإسلامي عن استنكاره واستهجانه للجريمة النكراء والعمل الإرهابي الجبان الذي وقع في مكتب المخابرات في البقعة في أول أيام رمضان الفضيل.































































































































وقال الحزب في تصريح صحفي "فوجئنا بالحادث الذي وقع صبيحة هذا اليوم في مبنى دائرة المخابرات العامة في منطقة البقعة وأسفر عن استشهاد خمسة أفراد من العاملين في المكتب"، مؤكدا أن هذا الفعل الشائن يتنافى مع أبجديات ديننا الاسلامي الحنيف الذي يصون حياة الإنسان ويحرم قتل النفس البريئة.































































































































وشدد على أن استهداف أي جزء أو مكون من مكونات هذا الوطن لن يخدم إلا أعداءنا الذين يتربصون بنا، مؤكدا ان المحافظة على أمن الوطن واستقراره هو فريضة شرعية وضرورة حتمية.































































































































كما دان حزب الوسط الاسلامي الجريمة الارهابية التي تعرض لها مكتب المخابرات العامة في البقعة واستشهاد ثلة من أبناء الوطن العاملين في دائرة المخابرات العامة إثر العملية الإرهابية المجرمة.































































































































واكد الحزب في بيان له اليوم رفضه وادانته للجريمة اللاأخلاقية ولكل من سولت له نفسه المس بأمن وطننا الغالي، مؤكدا صمود الاردن وشعبه صفا واحدا دفاعاً عن أمنه و استقراره.































































































































وأشار الى ان من قاموا بهذا العمل الجبان في صبيحة أول يوم من شهر رمضان المبارك أرادوا شق الصف الوطني وبثَّ الفتنة بين أبناء الشعب الواحد ولم يراعوا حرمة هذا الشهر العظيم، مؤكدا ان العملية الإجرامية تدفع الشعب الأردني العظيم الى الوقوف خلف قيادته الهاشمية وأجهزته الأمنية لصد قوى الظلام والتطرف.































































































































وقدم الحزب تعازيه بالشهداء للوطن وذويهم.






























































































































































































































































































































 































































































































































































































































واصدرت رابطة علماء الأردن بيانا استنكرت جريمة الاعتداء على المقرات الأمنية ،وقالت الرابطة في بيان وصل لـ"وكالة الانباء الاردنية بترا "العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مكتبا أمنيا للمخابرات العامة في منطقة البقعة وما نجم عنه من إراقة دماء طاهرة كريمة قد نذرت نفسها للدفاع عن أمن الوطن واستقراره .































































































































































































































































واضاف أن مما يزيد من بشاعة هذه الجريمة وقبحها أن تكون في أول أيام شهر رمضان المبارك الذي جعله الله تعالى رمزا للأمن والإيمان والسلامة والإسلام .































































































































































































































































وإن رابطة العلماء إذ تستنكر هذا الفعل الجبان فإنها تُحيّي كل الجهود المبذولة في مطاردة بؤر الشر والفساد ، والقضاء على دعاة الفتنة والخراب الذين يستهدفون أمن وطننا واستقراره و تؤكد على أن محاربة هذا الفكر الضال المنحرف تستدعي تحصين المجتمع بالفكر الإسلامي النقي النظيف ، وإلى تعزيز قيمنا الإسلامية الأصيلة التي تنبذ العنف والتطرف ، وإلى فتح المنابر للعلماء والدعاة المخلصين الذين يؤمنون بأن بناء الأوطان وإعمارها باب من أبواب الجهاد في سبيل الله ، وشعبة عظيمة من شعب الإسلام .































































































































































































































































وختم البيان بالدعاء من الله العلي القدير ان رحم شهداءنا الأبرار وان يحمى الله الأردن بقيادته وشعبه ومؤسساته واجهزته ليبقى قلعة صامدة في وجه دعاة الفتن وأعداء الحياة ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.































































































































































































































































من جهتها، استنكرت نقابة المهندسين بصدمة بالغة ما تعرض له مكتب المخابرات العامة في مخيم البقعة من هجوم ارهابي بغيض، استشهد على أثره خمسة من أبناء الأردن العاملين في المكتب.































































































































































































































































وتدين نقابة المهندسين هذا العمل الجبان لتؤكد أن من قاموا بهذه الفعلة مجرمون خارجون عن تعاليم الاسلام وعن ثقافة شعبنا وأمتنا العربية والاسلامية، ولا يمثلون بحال من الأحوال الا نفوسهم الآثمة وفكرهم المنحرف الضال.































































































































































































































































وتأتي هذه الجريمة الشنعاء لتفسد فرحة الأردنيين جميعا بحلول شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة والتكافل ولتؤكد أن الفكر المنحرف الارهابي الضال لا دين له ولا يحترم شعائر الله ولا قدسية النفس الانسانية.































































































































































































































































واكدت وقوفها وأبناء الشعب الأردني الصابر المرابط صفا واحدا في خندق الوطن والقيادة، وتضع يدها في يد أبناء الأردن جميعا من أجل وطن آمن مستقر خال من التطرف والارهاب.































































































































































































































































واكد رئيس مجلس النقباء نقيب الاطباء الدكتور على العبوس في بيان صحفي اليوم الاثنين، ان النقابات المهنية بأكملها، تعتبر من قام بمثل هذه العمل الجبان خارجا عن قيم مجتمعنا وتعاليم ديننا السمح، وان هذه المحاولات لكسر ارادتنا وتماسكنا ستبوء بالفشل كما باءت غيرها من المحاولات، فالأردنيون يقفون صفاً واحداً في مواجهة الاعمال الارهابية الجبانة.































































































































































































































































وقال ان هؤلاء الشهداء وكل ابناء قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية هم ابناء لكل الاردنيين فهم المدافعون عن الوطن وامنه واستقراره.































































































































































































































































وأدان نادي البقعة وبأشد العبارات العمل الارهابي الجبان الذي تعرض له مكتب المخابرات العامة في المخيم وادى الى استشهاد 5 من افراده.































































































































































































































































واعتبر رئيس النادي حسن مرشود ان هذا العمل الجبان والارهابي البعيد كل البعد عن الدين والاخلاق جاء في أول يوم من ايام شهر رمضان المبارك، ليؤكد أن هذه الفئة الضالة والبعيدة كل البعد عن الدين، ما هي الا فئة مجرمة تستحق ايقاع اقصى العقوبة بحقها.































































































































































































































































وقال في تصريح لوكالة الانباء الاردنية "بترا"، فور سماعنا بهذا الخبر الفاجع، تداعى وجهاء وشيوخ مخيم البقعة لاجتماع تم فيه ادانة هذا العمل الارهابي واستنكاره، والشد على ايدي الجهات الامنية لملاحقة المجرمين وايقاع اقسى العقوبة بحقهم.































































































































































































































































وتساءل مرشود عن طبيعة هؤلاء المجرمين الذين قاموا بارتكاب هذه الجريمة البشعة في اول يوم من ايام شهر رمضان الفضيل، مؤكدا أن الجميع في مخيم البقعة يقف صفا واحدا في مواجهة هذا الاجرام والارهاب ليبقى الوطن سدا منيعا امام هذه الزمرة الخارجة عن الدين والقانون، مشددا على ضرورة الحفاظ على النسيج الوطني والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة التي نجحت في قيادة الوطن الى بر الامان رغم الحروب المشتعلة في المنطقة.































































































































































































































































































































 































































































































































































































































وأكد رئيس نادي البقعة اعتزاز الجميع بالأجهزة الامنية الشجاعة التي تسهر على خدمة الوطن والمواطن، متمنيا دوام العز والتقدم للوطن.































































































































































































































































كما دانت غرفتا تجارة وصناعة اربد الحادث الاجرامي والارهابي الذي استهدف مقر مكتب مخابرات مخيم البقعة واسفر عن استشهاد خمسة افراد من مرتب المكتب.































































































































































































































































وقال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة ان تنفيذ هذا الفعل البشع صبيحة اول ايام رمضان لدليل على ان جبن الارهاب والارهابيين وانهم خفافيش لا قدرة لهم على المواجهة وانهم يختارون المواعيد التي تستر عوراتهم لضرب سكينة الناس الامنين.































































































































































































































































واضاف ان الاعمال الارهابية لن تزيد الاردن وشعبه بقطاعاته كافة الا صمودا للوقوف بوجه المؤامرات التي تدبر في ليل وينفذها جهلة ارتضوا لأنفسهم ان يكونوا ادوات بأيدي اناس لم يكن لديهم ولاء لدين او امة او وطن في يوم من الايام.































































































































































































































































واستنكر رئيس غرفة صناعة اربد هاني ابو حسان الحادث الاجرامي الذي لن يزيد الاردنيين الا القوة والعزيمة على الوقوف صفا واحدا في وجه المحاولات التي تستهدف النيل من امنه.































































































































































































































































وقال ابو حسان ان القطاع الصناعي في محافظة اربد اذ يحتسب ابناءه الذين قضوا في الحادث شهداء نالوا شرف الشهادة دفاعا عن الوطن ليجدد التأكيد على الوقوف بوجه كل المخططات والمؤامرات الدنيئة التي تستهدف النيل من الاردن وترابه الطهور.































































































































































































































































من جهة اخرى، دانت نقابة الممرضين الأردنيين، الجريمة الإرهابية النكراء الآثمة التي تعرض لها مكتب مخابرات البقعة وادت الى استشهاد خمسة افرادها.































































































































































































































































وقال نقيب الممرضين محمد حتاملة، في بيان صحفي اليوم الاثنين، ان هذه الجريمة لن تضعف الأردن بل ستزيد من صلابته في مواجهة من يريد السوء للوطن والمساس بأمنه، موضحا ان هذا العمل مرفوض من قبل كافة أبناء الشعب الذين يقفون صفا واحدا في وجه الاجرام والمجرمين.































































































































































































































































وقدمت النقابة التعازي باسم الممرضين لأسر الشهداء وللشعب الأردني.































































































































































































































































ودانت لجنة تنسيق خدمات مخيم اربد للاجئين ومؤسسات العمل والمجتمع المدني في المخيم الحادث الارهابي الذي وقع صباح اليوم في مخيم البقعة مؤكدين استنكارهم لهذا الفعل الخسيس والدنيء الذي لا يصدر الا عن فئة ارتضت الضلالة لها منهج حياة.































































































































































































































































وقال رئيس اللجنة ورئيس لجان تنسيق المؤسسات محمود الطيطي ان ما جرى قعل مدان على الصعد كافة وجبان استهدف جنود صائمين في يوم مبارك هو فاتحة الشهر الفضيل ما يعكس ان هؤلاء بعيدون كل البعد عن الدين الاسلامي والقيم النبيلة.































































































































































































































































ودانت جماعة الإخوان المسلمين القانونية الاعتداء الآثم الجبان الذي تعرض له مكتب المخابرات في البقعة صبيحة هذا اليوم الأول من رمضان.































































































































































































































































وعبرت الجماعة في بيان صدر عن مكتبها الاعلامي عن استنكارها لهذا العمل، مؤكدة انه لا يعبر إلا عن عقلية إجرامية إرهابية بعيدة كل البعد عن قيم وأخلاق ووجدان الشعب الأردني الذي سطر عبر السنوات الخمس الماضية صورة جميلة من صور الأمن والاستقرار وسط اللهيب المحترق الذي يحيط بوطننا من كل جانب.































































































































































































































































وتقدمت الجماعة بأحر العزاء لذوي الشهداء الذين قضوا دفاعاً عن أمن واستقرار هذا البلد ، ودعت الله أن يتقبلهم عنده وأن يدخلهم جنات الخلد.































































































































































































































































واكدت جمعيةُ الحوار الديمقراطي الوطني انها تلقت ببالغ السخط والغضب نبأَ الفعل الاجرامي الجبان المتمثل بإطلاق النار على أبنائنا شباب المخابرات العامة ما اسفر عن استشهاد خمسة منهم وهم صيام في غرة شهر رمضان المبارك.































































































































































































































































وقال رئيس جمعية الحوار محمد داودية في بيان اليوم الاثنين ان كل مواطن يكن اعلى درجات الدعم والتقدير والالتفاف والاعتزاز بجنود دائرة المخابرات العامة الذين يؤدون بتفان وإخلاص واجبا احترافيا وطنيا كبيرا لحماية المواطنين وتجنيبنا الكوارث التي اصابت دولا مجاورة، مشيرا الى ان هذا العمل الجبان يفسر الحقد الإجرامي على منتسبي الدائرة.































































































































































































































































وتوجهت جمعية الحوار باحر مشاعر العزاء الى جلالة الملك عبدالله الثاني والى الشعب الاردني ومنتسبي دائرة المخابرات العامة واسر الشهداء الذين ارتقوا الى عليين والتحقوا مكرمين بالملك المؤسس الشهيد عبدالله الأول وبالشهداء البررة هزاع المجالي ووصفي التل وفراس العجلوني وموفق السلطي ومنصور كريشان وفرحان محمد الحسبان وصالح شفيق صلاح ومعاذ صافي الكساسبة وراشد حسين الزيود.
































































































































































































 






























































































 































































































































واستنكرت الفاعليات الشعبية والرسمية في محافظة الكرك الاعتداء الاثيم الذي تعرض له رجال المخابرات الاردنية وهم يحرصون الوطن ومواطنيه بالمهج والارواح ضد اطماع التنظيمات الارهابية خوارج هذا العصر واعداء الانسانية والدين.































































































































وقال العميد المتقاعد عبدالله القرالة ان الاردن عصي على كافة المؤامرات التي تحاك ضده للنيل من سيادته واستقراره بحكمة القيادة الهاشمية ووعي شعبه وبسالة القوات المسلحة الاردنية -الجيش العربي واجهزتنا الامنية التي تقف بكل قوة واقتدار في مواجهة اطماع التنظيمات الارهابية لحماية حدودنا والمحافظة على امننا الداخلي والخارجي.































































































































وبين رئيس حزب الجبهة الاردنية الموحدة طايل الشواورة ان هذه الاعتداء الاثيم على افراد اجهزتنا الامنية لايزيدنا الى قوة واصرارا على مواجهة كل من يتريص بالأردن والاعتداء على منجزاته وزعزعة امنة واستقراره، مؤكدا ان الشعب الاردني بكافة أطيافه ومكوناته يقف سدا منيعا وقوة ضاربة لكل من تسول له نفسة النيل من امن الاردن وترعيب مواطنيه.































































































































وقال رئيس غرفة تجارة المزار الجنوبي زهير البطوش ان ما تعرض له مكتب مخابرات وامن البقعة صبيحة هذا اليوم اول ايام شهر رمضان الفضيل من قبل مجرمين مغرر بهم عمل جبان وغادر ولا يمت للإسلام بصلة.































































































































واكد رئيس غرفة تجارة الكرك صبري الضلاعين ان هذا العمل الاجرامي في هذا الشهر الفضيل سيجعل من الاردن واحة امن وامان والوقوف صفا واحدا في وجه كل من تمتد يده الجبانة للنيل من سيادة الاردن والاعتداء على جنودنا البواسل الذين يواصلون الليل بالنهار لحماية الاردن ومواطنيه.































































































































واشارت رئيسة حزب الرسالة المحامية نهلة الخواجا الى ان الاردن تعرض لكثير من المؤامرات ولكن بفضل حكمة القيادة الهاشمية والتفاف الشعب بكافة اطيافه خرج منها بكل عزم وقوة وافشل مخططات كل من يفكر النيل من سيادة الاردن العصي على اعدائه والقوي في مواجهة التحديات التي تزيده الا قوة وصلابة في مواجهة المندسين والمتآمرين.































































































































وبين رئيس مجلس ادارة مؤسسة اعمار مؤاب حسين الطراونة ان الاردن قوي بقيادة الهاشمية بفضل التفاف الشعب والاجهزة الامنية والجيش العربي المصطفوي خلفها والوقوف بكل حزم في وجه اعداء الامة والاسلام داعيا بناء الاردن الى الانتباه واليقظة لإحباط مخططات الخلايا النائمة خفافيش الليل التي لا تعرف العيش الا على مص الدماء والاختفاء خلف المواطنين الابرياء لترعيب الاطفال .































































































































وقال مدير تربية المزار الجنوبي الدكتور طلال المجالي ان هذا الحادث الاجرامي الذي ادى الى استشهاد عدد من افراد اجهزتنا الامنية لن ينال من الاردن ولن يزيدنا الا قوة ووعيا وتماسكا في مواجهة اطماع اعداء الاردن والامة العربية.































































































































من جهة اخرى، دان ابناء مخيم الشهيد عزمي المفتي بشدة بالغة الحادث الدنيء الذي تعرض له مكتب المخابرات العامة في مخيم البقعة ووصفوه بالعمل الجبان الذي لن يزيدهم الا تمسكا بوحدتهم الوطنية واصرار على محاربة قوى البغي والشر أيا كان مصدرها ومبعثها.































































































































واستنكر رئيس لجنة خدمات المخيم فياض وراد باسم ابناء المخيم هذه الجريمة ووصفها بالنكراء والتي تؤكد ان اعداء الوطن والامة هم نفسهم اعداء الدين والاردن الواحد الموحد الذين ساءهم قوته ومنعته.































































































































وقال الناشط السياسي ورئيس نادي الكرمل ركان محمود ان اعداء الوطن يجب ان يعوا انهم مهما حاولوا المساس بوحدتنا الوطنية وضربها واثارة الفتن الا انهم لن يزيدونا الا حماسا واصرارا للالتفاف حول الوطن وقيادته الهاشمية.































































































































وشجب رئيس لجنة محافظة اربد لحزب الجبهة الاردنية الموحدة غالب المومني الجريمة النكراء في اول ايام شهر الخير والمحبة والرحمة مما يدل على العقلية الاجرامية التي يتمتع بها هؤلاء الخوارج المارقون على العرف والدين.































































































































وقال امين عام حزب الشباب الوطني الاردني الدكتور محمد العكش ان عبارات الشجب والاستنكار والتنديد لن تشفي غليل الاردنيين من هؤلاء القتلة الخارجين على الدين باسم الدين وان دم شهداء الوطن ثمنه باهظ مؤكدا ان محاولات زرع الفتن بين صفوفهم لن تثمر لان الاردن يعيش في وجدان كل من عاش على ارضه وتنفس هواءه وشرب من معينه وسيبقى شوكة في حلوقهم.































































































































واستنكرت نقابة اطباء الاسنان العمل الارهابي الآثم الذي اسفر عن استشهاد خمسة من ابناء الاردن بالاعتداء على مكتب مخابرات البقعة .































































































































وقال نقيب اطباء الاسنان الدكتور ابراهيم الطراونة، ان النقابة تدين هذه العمليات الارهابية التي تمس امن واستقرار بلدنا الذي نتمنى ان يبقى امنا مستقرا وان يبقى هؤلاء الابطال يتصدون لعصابات الاجرام والضلال والدمار.































































































































وتقدم النقابة احر التعازي لأهالي الشهداء وللوطن ولقائد الوطن والشعب الاردني، داعين الله ان يعجلهم من عتقاء شهر رمضان المبارك.































































































































واستنكر حزب جبهة العمل الوطني الاردني هذه العملية الجبانة التي اسفرت عن استشهاد خمسة من مرتبات المخابرات العامة واننا نستنكر هذا العمل الجبان الذي ما اصاب الا افرادا من ابناء شعبنا سهروا وكانوا عين الوطن التي لا تنام.































































































































































 































































































































ودانت فعاليات سياسية وحزبية وشعبية في معان اليوم الاثنين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مكتب مخابرات البقعة ونتج عنه استشهاد عدد من مرتباته، مؤكدين التفافهم حول القيادة الهاشمية الحكيمة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في محاربتها للإرهاب وعصاباته.































































































































وكانت شخصيات وطنية ومثقفون وسياسيون في معان عبروا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الاثنين، عن عظيم استنكارهم وتنديدهم بالهجوم الإرهابي الغادر بحق عدد من أبناء الوطن الساهرين على حماية أمنه واستقراره.































































































































ودان الوزير الأسبق موسى المعاني الحادث الإرهابي الذي نفذته زمرة إرهابية بحق أبناء الوطن والتي أقدمت على سفك الدماء الطاهرة والأرواح البريئة التي ظلت على الدوام تحرس أمن هذا الوطن وتحفظ سلامة أبنائه، مؤكدا أن هذا الأمر يزيدنا يقينا وإصرارا على أهمية الاستمرار في التصدي للإرهاب والحرب على قوى الظلام التي تحاول العبث بأمن هذا الوطن وسلامة أبنائه.































































































































ودعا الوزير الأسبق الدكتور بركات عوجان إلى ضرورة تمتين الجبهة الوطنية الداخلية والالتفاف حول القيادة الهاشمية الملهمة في مواجهة التحديات والمخططات التي تحاول النيل من استقرار هذا الوطن واصفا الهجوم الإرهابي الذي استهدف جنود الوطن وحماته بأن عمل إجرامي يدل على حقد دفين على الوطن وأبنائه.































































































































من جانبه ندد رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري بالعمل الإرهابي الغادر في أول أيام الشهر الفضيل والذي طال عددا من أبناء الوطن العاملين بمكتب مخابرات مخيم البقعة ما أدى إلى استشهادهم مؤكدا أن الفعاليات الشعبية في معان تقف صفا واحدا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني والجيش العربي والأجهزة الأمنية للتصدي للعصابات المجرمة ولحماية المجتمع الأردني من عبث تلك العصابات الظلامية، وأن الأردن كان ولا زال عصيا على الأعداء والحاقدين.































































































































واستنكر الناشط السياسي رائد ياسين آل خطاب العمل الإرهابي الجبان الذي نتج عنه استشهاد خمسة من أبناء الجيش العربي مطالبا بالضرب بيد من حديد على العصابات الإرهابية وعلى كل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا الوطن واستقراره ،مؤكدا ضرورة الالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في تصديها للإرهاب محليا ودوليا.































































































































ووصف الناشط السياسي الدكتور أكرم كريشان الهجوم الإرهابي الذي وقع على مكتب مخابرات البقعة بأنه عمل إجرامي عدائي أثيم من قبل عصابة مجرمة متطرفة لا تؤمن بالقيم الإنسانية السليمة معتبرا أن الاعتداء السافر على قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية هو اعتداء على كل مواطن أردني وأن الأردنيون يقفون صفا واحدا ضد عصابات الإرهاب المجرمة التي تحاول النيل من الوطن وأبنائه ومنجزاته.































































































































وقال مدير غرفة تجارة وصناعة معان نصري العوضي إن العمل الإرهابي الجبان الحاقد الذي أزهق أرواح الأبرياء من أبناء القوات المسلحة مرفوض ومدان بكل المقاييس والمفاهيم وأن الشعب الأردني بمختلف فئاته وأطيافه يقف صفا واحدا في خندق القيادة الهاشمية الحكيمة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية لحماية هذا الوطن وأبنائه من عبث العصابات المجرمة وأجنداته التخريبية.































































































































































 































































































































واستنكرت الفاعليات الشعبية في محافظة مأدبا الجريمة النكراء التي استشهد فيها خمسة من افراد المخابرات العامة في البقعة صباح اليوم مشددين على انها لن تنال من اصرار الاردنيين على ادامة حالة الامن والاستقرار التي يعيشها الاردن.































































































































وقال العين محمد الازايدة ان الحادثة كانت صادمة للأردنيين مع اول شهر رمضان المبارك حيث ينعم المواطنون بالأمن والاستقرار في بيئة آمنة مختلفة عن الاقليم المحيط ولكن أبت ايدي الشر والظلام الا ان تعكر صفو هذه الحياة بمثل هذه الاعمال الارهابية محاولة منهم تحقيق اهدافهم.































































































































وقال النائب السابق علي السنيد ان الدم الاردني خط احمر ، مشددا على ان الاردن سيبقى عصيا على الاختراق ممن يريد سوءا في هذا البلد الآمن المستقر .































































































































وقال رئيس لجنة تحسين خدمات مخيم مأدبا احمد الكسابرة ان ما جرى اليوم هي جريمة نكراء وعمل جبان لا مبدأ ولا دين لمن نفذها مطالبا اجهزة الدولة المختلفة بالضرب بيد من حديد على ايدي هؤلاء المجرمين الذين يحاولون العبث بأمن واستقرار الاردن ليكونوا عبرة لمن يعتبر.































































































































واستنكر رئيس الغرفة التجارية في مأدبا موسى ابو زرعي هذه الجريمة النكراء مؤكدا دعم الاجهزة الامنية المختلفة في القيام بواجباتها والحفاظ على الامن والاستقرار وملاحقة القتلة والمجرمين اينما كانوا مشددا ان الاردنيين سيبقوا صفا واحدا في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الوطن.































































































































وقالت عضو لجنة تحسين خدمات مأدبا فدوى عواد ان هذه الجريمة مستنكرة ومرفوضة من الاردنيين الذي يعتزون ويفخرون بالأمن والاستقرار الذي يعيشونه وسط اقليم مليء بالقتل والعنف والدمار وان تراب هذا الوطن عصيا على كل المؤامرات.































































































































وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن في مأدبا الدكتور حسن الشوابكة ان هذا الجريمة التي استهدفت مكتب مخابرات البقعة عمل اجرامي لا يمت للإنسانية بصلة ولا ينتمي الى الاسلام ويخالف تعاليمه السمحة.































































































































وقال رئيس جمعية المتقاعدين العسكريين بني حميدة سلامة الهروط ان هذا العمل الجبان الذي ادى الى استشهاد خمسة من اجهزتنا الامنية في اول يوم من رمضان عمل ارهابي مدان ومرفوض، مؤكدا ان مثل هذه الاعمال لن تمس عزيمة ومنعة الاردنيين بل تزيدنا قوة ولحمة وتآلف.































































































































































 































































































































وفي المفرق دعت شخصيات حزبية وبرلمانية وسياسية وتربوية ودينية الى عدم الوقوع في فخ الفتنة التي اريدت في هذا العمل الجبان ومحاولة زعزعة صفوف الشعب الواحد المتماسك، مؤكدة انه عمل جبان والذي توافق في اليوم الاول من رمضان المبارك.































































































































واكد عضو اللجنة التنفيذية في حزب الجبهة الأردنية الموحدة وعضو مجلس الاعيان الاسبق وشيخ عشيرة العيسى صيتان الماضي، ان هذه العملية الاجرامية والتي تعد من ابشع صور الخيانة، واصفا اياهم بخفافيش الليل والذين لا يمثلون الا انفسهم وتياراتهم الاجرامية.































































































































وبين الماضي ان القيادة الهاشمية نبهت من زمن بعيد عبر الخطابات في المحافل المحلية والدولية حول خطورة الفكر المتطرف وانعكاساته على الحياة الانسانية في مختلف بقاع الدنيا داعيا ابناء الشعب الاردني تفويت الفرصة على اولئك المجرمين والخونة وان لا تكون هذه العملية الاجرامية بذرة فتنة بين ابناء الشعب الاردني.































































































































فيما استنكرت النائب ريم ابودلبوح العمل الخسيس الارهابي الدنيء والذي لا يمس الى الاسلام بصلة، مؤكدة قوة اجهزتنا الامنية والاردنية وهي صامدة في وجه أي عمل ارهابي وما تزيد الاردنيين الا صفا واحدا متراصا خلف القيادة الهاشمية.































































































































ووصف مدير تربية قصبة المفرق رياض شديفات هذا العمل بالجبان الاثم/مبينا ان هذا العمل الارهابي مرفوض بكل المعايير الدينية والاخلاقية والوطنية؛ واننا نرفض ان يستهدف أي مواطن او مؤسسة من مؤسسات الوطن او ذرة من التراب الاردني.































































































































وقال مدير ثقافة المفرق فيصل العجيان، اننا نستهجن مثل هذا العمل الذي جاء في اول ايام الشهر الفضيل، مؤكدا وقوف الاردنيين صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية في قطع الطريق.































































































































وقال مدير اوقاف المفرق الدكتور احمد الحراحشة، ان هذا حدث اجرامي جبان وتقشعر له الابدان؛ ومن الظلم استهداف انسان مسلم وفي هذا الشهر الفضيل خلال ادائه واجبه الرسمي في حماية الوطن وابنائه مقدما العزاء بشهداء الوطن والواجب.































































































































وقال الدكتور محمود شديفات استاذ في الجامعة الاردنية وخطيب وامام في محافظة المفرق، ان هذا الفعل الاجرامي يستنكره كل انسان في هذا الوطن العزيز مسلم او غير مسلم وخاصة انه توافق مع شهر رمضان المبارك، مشيرا الى انه من المعلوم ان" حرمة الدماء" من اعظم الحرمات في الاسلام.































































































































وقال مفتي محافظة المفرق احمد الخطيب اننا نستنكر لمثل هذه الافعال والتي تدل على ان اجهزتنا الامنية وعلى رأسهم المخابرات العامة هم اصحاب اليد القوية في وقف جماح الارهاب والتطرف اضافة الى انه دليل على ان اجهزتنا الامنية تشكل عبئا عليهم.































































































































فيما دعت فعاليات من ابناء المجتمع المحلي بأطيافه الاجتماعية جميع أبناء الوطن ومؤسساته لرص الصفوف.































































































































































 































































































































وقال أهالي لواء بني كنانة في اربد ان الارهاب الذي تعرض له مكتب المخابرات العامة في مخيم البقعة صباح الاثنين لن يزيد الشعب الاردني الا صلابة وقبولا للتحدي.































































































































وقال المعلم محمد الملكاوي ان الاردنيين اعتادوا على مواجهة الحقد الدفين في نفوس العصابات التي لاهم لها سوى كسر الامن والامان الذي يفتخر به الاردن في محيط ملتهب، مشيرا الى ان صخرة الامن ستتحطم عليها كل محاولات النيل من امنه واستقراره.































































































































واكد سفيان عزيز ( تاجر ) ان جهاز المخابرات العامة محل فخر واعتزاز المواطن الاردني وكل من يعيش على ارض الاردن بفضل الحرفية التي يتمتع بها وسمعته التي تجاوزت حدود الوطن والاقليم.































































































































وقال سعد المقابلة ( مزارع ) ان مقومات المنظومة الامنية الاردنية هي اربعة اولها حفظ الله سبحانه وتعالي وحكمة القيادة الهاشمية واقتدار قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحترفة وتماسك الجبهة الداخلية الرافضة للفتنة.































































































































وقال المواطنون ( سعيد عبيدات وعلي الزعبي وبشار الروسان ) ان الاجهزة الأمنية ستبقى محل فخر واعتزاز الشعب الاردني الذي يقف في خندق اجهزته الامنية للذود عن الوطن وتقديم الغالي والنفيس في سبيل استقراره وتقدمه.































































































































من جهة اخرى، أدانت الفاعليات الشعبية في لواء الرصيفة الاعتداء الارهابي الجبان الذي تم على مكتب المخابرات في مخيم البقعة واسفر عن استشهاد خمسة من ابناء الاردن.































































































































وعبرت الفاعليات عن شجبها واستنكارها للاعمال الارهابية التي تسعى لزعزعة أمن واستقرار الوطن.































































































































واكد رئيس لجنة خدمات مخيم حطين خلف الدغداشي التفاف ابناء الرصيفة حول القيادة الهاشمية والجيش والأجهزة الأمنية درع الوطن الحصين في مواجهة مخططات الفئة الضالة التي تستهدف المدنيين الأبرياء وأمن الوطن.































































































































واستنكر رئيس جمعية القادسية كايد الخلايلة جميع المحاولات التي تحاك لدب الفوضى والخراب والإضرار بحياة المواطنين، ما يقود لعواقب وخيمة وزعزعة امن هذا الوطن الذي يقوم على حمايته أجهزة امنية، تتمتع بجاهزية عالية ويقظة أمنية كانت على الدوام سياج الوطن المدافع عن جبهته الداخلية من عبث العابثين والمتربصين والداعين لنشر سموم الفوضى والفتنة بين أبنائه.































































































































وقال رئيس غرفة تجارة الرصيفة زكريا نوفل " إن بلدنا واجه تحديات وأزمات عصفت به وحاولت النيل منه إلا أن حكمة القيادة الهاشمية واقتدار قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحترفة والتفاف الشعب حول القيادة تمكنت جميعها من الصمود وتجاوز تلك الأزمات".































































































































وقال رئيس مركز الامان لحقوق الانسان الحقوقي عمر الجراح ان هذا العمل يعد اعتداء على حقوق الانسان ويتعارض مع الشرائع السماوية والمعايير الدولية لأنه اعتداء على حق مقدس في جميع الاديان وهو الحق في الحياة ، كما انه اعتداء على الانسانية بشكل عام ويعتبر فسادا في الارض وتعزيزا للحرابة والارهاب التي يرفضها الاسلام.































































































































وفي عجلون استنكر عدد من الفعاليات الشعبية والحزبية والنقابية في محافظة عجلون العمل الارهابي الجبان من خلال الهجوم المسلح الذي نفذ بحق عدد من المرتبات في مخابرات البقعة في أول أيام شهر رمضان الفضيل.































































































































وأكدت الفاعليات التفافها حول القيادة الهاشمية والجيش الاردني في محاربة كل التنظيمات الارهابية التي تحاول استغلال الدين من اجل قتل الابرياء لان الحرب على الارهاب هي حرب كل أبناء الوطن ومعركة الجميع.































































































































وبين رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور احمد نصيرات ان هذه الاعمال الاجرامية تنفذها ايادي الغدر بحق الابرياء الذين يحافظون على امن هذا البلد واستقراره مؤكدا على الوقوف صفا صامدا ملتحما خلف القيادة الهاشمية.































































































































وقال رئيس غرفة تجارة عجلون النائب الاسبق عرب الصمادي ان الاسلام والمسلمين براء من هذه الفئة الضالة الذي استغل الاسلام لغايات شخصية هدفها النيل من الاسلام وسماحته وعدالته وان مثل هذه التصرفات دليل واضح على السلوك الاجرامي لهذه العناصر وخروجها عن ديننا الحنيف.































































































































وقال عضو الهيئة العامة لنقابة الصحفيين الصحفي محمود عبود ان بشاعة ما نفذه الارهابيون والتكفير يون في اليوم الاول من شهر رمضان المبارك بحق افراد المخابرات الذين يسهرون على امن هذا الوطن يعتبر من قبل اعداء الدين لان رسالة الاسلام السمحة تدين الاعمال الاجرامية.































































































































وأشار النائب السابق الدكتور علي العنانزه الى ان هذه الجريمة النكراء والعمل الارهابي الجبان الذي وقع في مكتب مخابرات البقعة وادى الى استشهاد خمسة أفراد من العاملين تتنافى مع ديننا الاسلامي الحنيف الذي يحرم قتل النفس البريئة.































































































































واكد رئيس حزب الجبهة الاردنية الموحدة علي يوسف المومني اهمية الوقوف صفا واحدا ضد الارهاب والمجرمين واعداء الانسانية وملاحقتهم من اجل ان يبقى الاردن واحة امن واستقرار في ظل الراية الهاشمية.































































































































واستنكر منسق لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي محمد حمد البعول الاعمال الاجرامية والمخططات التي يحيكها الإرهابيون لزعزعة امن واستقرار الوطن وان هذه المحاولات لن تنال من الاردن القوي بقيادته وشعبه.































































































































وقال رئيس بلدية كفرنجة الجديدة فوزات فريحات ان الاعمال الارهابية بحاجة الى مقاومة لمنع تكرارها حفاظا على امن وسلامة الوطن.































































































































وقالت رئيسة جمعية الاماني الخيرية ميسون زيدان ان هذا العمل الجبان يزيد الاردنيين منعة واصرارا على مكافحة الارهاب بكل اشكاله.















































































































 































































واكد حزبيون ان الهجوم الارهابي الدنيء الذي تعرض له مكتب مخابرات البقعة صبيحة اول يوم من ايام شهر رمضان المبارك واسفر عن استشهاد خمسة من مرتباته دليل واضح على الحقد الدفين والسلوك الاجرامي لهذه العناصر وخروجها عن تعاليم الدين الاسلامي الحنيف.































































واضافوا في احاديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان هذا العمل الجبان لن يزيد الاردنيين من شتى اصولهم ومنابتهم الا ثباتا وعزيمة وقوة والتصميم على الوقوف صفا واحدا منيعا في وجه كل قوى الشر































































وأدان حزب التيار الوطني بشدة الجريمة النكراء التي ارتكبت بحق شهداء الوطن من مرتبات دائرة المخابرات العامة صبيحة اليوم في مكتب المخابرات في مخيم البقعة مشددا على إدانة مرتكبي الجريمة القتلى ومن خطط لهم ومولهم.































































ونعى الحزب الشهداء الخمسة الذين ارتقوا صبيحة اول يوم من رمضان بعد أن صلوا صلاة الفجر حاضراً وعقدوا العزم على صيام الشهر الفضيل.































































وتقدم الحزب بكافة كوادره يتقدم بتعازيه الحارة الى عائلات الشهداء والى "المخابرات العامة" وكل الأردنيين وفي مقدمتهم جلالة الملك لندعو رب الكون ان يكون مرقدهم روضة من رياض الجنة، مؤكدا ان شهداء الوطن الذين سيجوا بدمهم الزكي صباحات اليوم الاول من رمضان قدموا ارواحهم زكية حماية للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة وان الشهداء الابرار الذين ارتقوا بعد أن أدوا صلاة الفجر حاضراً وهم عاقدون العزم على صوم الشهر الفضيل لم يكن يخطر ببالهم أن هناك قتلة ومجرمين من الجماعات الارهابية المتطرفة قد اختاروا هذه اللحظة لتنفيذ جريمتهم.































































وقال حزب المؤتمر الوطني "زمزم"تحت التأسيس ان الاردنيين جميعا يحتسبون الشهداء الخمسة الذين استشهدوا صبيحة اليوم الاول من شهر رمضان المبارك اثر اعتداء اجرامي دنيء على احدى مقرات الاجهزة الامنية في البقعة من قبل فئة متجردة من القيم الانسانية والقيم الدينية الاسلامية.































































واضاف البيان ان هذا الاعتداء الارهابي البشع الذي يتسم بالخسة والنذالة يحمل جملة من الدلالات الواضحة على حجم الخطر الذي يهدد امننا الوطني من خلال اختيار المكان والزمان ينبئ بمخطط اجرامي ينبغي على الجميع التصدي له.































































من جانبه، عبر مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني" راصد" ببيانه عن بالغ الإدانة والاستنكار للفعل الإرهابي ، واصفا اياه بالفعل الجبان الدنيء .































































وتقدم المركز من الأسرة الأردنية الواحدة الموحدة باحر التعازي لفقدان خمسة من زهور الوطن الغالي, مؤكد مقدرة قواتنا الباسلة بالحفاظ على أمن الوطن والمواطن كما عهدناهم دوماً.































































ودان امين عام مجمع النقابات المهنية المحامي رامي الشواورة العمل الارهابي الذي راح ضحيته خمسة من الساهرين على امن الوطن واستقراره.































































وقال في تصريح صحفي ان من قام بهذا العمل الاجرامي الجبان في اول ايام رمضان لاينتمي الا لفئة ضالة ومضلة، والذين يظنون انهم بفعلتهم يزعزعون امن الوطن استقراره، لكن لن يكون لهم ذلك، وسيلاقون الجزاء العادل.























































 































ودان حزب الرفاه الاردني في اجتماع طارئ هذه العملية الارهابية التي نفذها ارهابيون متطرفون لا يعرفون معنى الانسانية ولا يمتون للدين الإسلامي الحنيف باي صلة فضلا عن انها ايدي لا تعرف غير لغة التطرف والاجرام.































وقال حزب الرفاه انه وفي الوقت الذي يعتصرنا الالم والحزن على شهداء الواجب من نشامى المخابرات العامة والتحاقهم بمن سبقهم من شهداء القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي واجهزتنا الامنية، داعيا الحزب ابناء الاردن جميعا الى رص الصفوف والالتفاف خلف القيادة الهاشمية.































واستنكر حزب الطبيعة الديمقراطي الأردني الجريمة البشعة والعمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مكتب المخابرات في البقعة والذي ادى لاستشهاد خمسة جنود من فرسان الحق .































وقال ان هذه الجريمة البشعة النكراء تقوم بها فئة ضالة في اول يوم من ايام شهر رمضان شهر الخير والبركة والرحمة ونحتسب شهداء الوطن والواجب في العليين ونسجلهم في قائمة الشرف الطويلة التي يزينها الكثير من فرسان الحق.































واكد حزب الطبيعة وقوف جميع الاردنيين من شتى اصولهم ومنابتهم صفا واحدا والالتفاف حول القيادة الهاشمية والقوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية وان الاردن سيبقى بقيادة جلالة الملك الصخرة الصلدة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.































وقال الأمين العام لحزب العدالة الاجتماعية عبدالفتاح عبدالله نسور ان الحزب وببالغ الشعور بالأسى والحزن تلقى نبأ استشهاد خمسة أفراد من جهاز المخابرات العامة والعاملين في مكتب البقعة اثر العمل الارهابي الجبان الذي قامت به فئة ضالة لا دين لها وخارجة عن القانون.































وقال الحزب انه وهو يدين هذا العمل الاجرامي والارهابي الخبيث ضد اجهزتنا الأمنية ووطننا الغالي ليؤكد الالتفاف حول القيادة الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين ونشد على ايدي اجهزتنا الأمنية بكافة مواقعها للضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسة النيل من امن الاردن او المساس بسيادته.
























 










 















وسادت حالة من التضامن والتعاطف الكبيرين في الشارع الأردني، بعيد حادثة الهجوم الإرهابي الذي تعرض له مكتب مخابرات البقعة.















واتفق متقاعدان عسكريان على دناءة العمل الإرهابي الجبان على شباب المخابرات العامة، الذين يسهرون على أمن واستقرار الوطن وحماية المواطن من عبث الإرهاب والإرهابيين.















وشددا على أن الأردن اليوم أقوى من أي وقت مضى، مطالبين بتطبيق القانون بحزم وإلقاء القبض على الجناة بأسرع وقت وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الذي يستحقونه، وليشكل ذلك رادعا لكل من تسوّل له نفسه العبث بأمن ومقدرات هذا الوطن.















وقال العميد المتقاعد حافظ الخصاونة إن ما ارتكبته يد الغدر بحق هؤلاء الشباب في اثناء قيامهم بالواجب، هو عمل إرهابي لا يزيدنا الا لحمة وتضامنا مع منتسبي الأجهزة الأمنية الذين نكن لهم أرفع درجات التقدير والاحترام والاعتزاز.















وأضاف إن ما حدث هو رد فعل ارتدادي لما تقوم دائرة المخابرات العامة بتفان وإخلاص، وتقدم واجبا احترافيا وطنيا كبيرا، لحمايتنا من هؤلاء الارهابيين وتجنيبنا الكوارث من دعاه الظلام.















وأشار الخصاونة إلى أن هؤلاء الشهداء الذين نعزي أهلهم وشعبنا، انضموا إلى قوافل شهداء الأردن في معاركنا من أجل فلسطين وسورية وبمعاركنا ضد الإرهاب الذي أخذ نجمَه في الأفول.















وبين أن حالة التضامن الشعبي الذي عبرت عنها جموع الأردنيين والأردنيات بعد سماعهم نبأ الحادثة الجبانة، يعكس طبيعة التلاحم ومتانة النسيج الوطني الأردني الذي يظهر في أوقات الشدة.















وقال العميد المتقاعد محمد العلاونة إن الأردن اعتاد على تقديم شهداء تلو الشهداء، فمن وصفي التل إلى المقدم الطيار فراس العجلوني والملازم الأول الطيار موفق السلطي.















وأضاف إن الأردن سيبقى متمسكا بثوابته ورسالته التي تنبذ العنف والتطرف، وسنبقى في المرصاد للإرهاب ونحاربه ونجفف منابعه.















وأوضح أن الأردنيين لم ولن يبخلوا بالتضحية وتقديم الغالي والنفيس من أجل أن ينعم الوطن والمواطن بالأمن والاستقرار.















ولفت إلى أن استشهاد هؤلاء الأبطال انعكس على الحالة العامة في الشارع الأردني من خلال إدانة هذا العمل الجبان بكل عبارات الاستنكار والاستهجان من جميع أبناء الشعب، بشكل تجلّت فيه الوحدة الأردنية كعادتها في أجمل صورها.















وقال إن دم الشهداء سيظل وصمة عار في وجه عصابات الإجرام والإرهاب، داعياً الأردنيين والعالم كله إلى أن يهب للقضاء على هذا السرطان اللعين والقتلة المجرمين.















 















واكد مجلس نقابة مقاولي الإنشاءات الأردنيين استنكاره وشجبه لما قام به العصاة في الحادثة الغريبة عن المجتمع الاردني.















وبين في بيان صحفي للنقابة، "اذا كنا نستنكر ونشجب هذه الجريمة بحق الوطن وأبنائه فاننا على ثقة ان منفذيها الجبناء الذين تستروا بليل الخيانة, سرعان ما ستطالهم قبضة العدالة الاردنية، وان اهدافهم في النيل من امن الوطن واستقراره لن تتحقق, ولن تزيدنا إلا إصراراً على مواجهة قوى الظلام والارهاب.















واضافوا في بيانهم ان الاردن لن يكون لقمة سائغة بيد التكفيريين وقوى الظلام والإرهابيين الضالين المضللين، امام السد المنيع من وحدة ابنائه، القادر على رد على من يحاول زلزلة أمن الوطن, وتعميم الفوضى أو من يحاول إشعالها، وكذلك منع كل من تسول له نفسه الخروج عن القانون, وإن مجلس النقابة, وجميع منتسبي قطاع الانشاءات, اذ يتقدم باحر التعازي لقائد الوطن وقيادته والاجهزة الأمنية والشعب الاردني وعائلات الشهداء الذين التحقوا بمن سبقوهم من صفوف المدافعين عن الوطن.















سيبقى الأردن واحة أمن لا بنائه, وموئل الشرفاء أحرار الامة, والحضن الدافئ للمكلومين العرب من دول الجوار, معتزا بالرجال الرجال منتسبي الاجهزة الامنية ورجالاته المخلصين، بقيادة سليل الدوحة الهاشمية حامل لواء الثورة العربية جلالة الملك عبد الله ابن الحسين.












 




 







ودان المركز الأردني لبحوث التعايش الديني الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كوادر من المخابرات العامة في مخيم البقعة.







وقال في بيان صحفي، بكلّ مشاعر السخط والغضب ندين العمل الإجرامي الخسيس الجبان الذي وقع صباح الأول من رمضان الشهر، الذي ينبغي أن يكون موسماً لفعل الخير وطاعة السماء وعدم الاعتداء، إلا أنّ هناك مَن أطلّ برأسه ليسجّل اعتداءً حاقداً على موقع من مواقع الجنديّة والبطولة، فامتدّت يده الشريرة الجبانة لتطال ثُلّة من فرسان الحق.







واضاف المركز، لقد اختار هذا العمل الشرير أن يسلّم للموت دماً زكيّاً عند عتبات الوطن، وهو يبدأ مسيرةً للتوبة والإيمان، وما عرف هؤلاء الجهلة الأشرار أنّ تطاولهم هذا لن ينال من إرادة هذا الوطن وجنده الساهرين على أمن الوطن وكرامة أبنائه، وما عرفوا أنّ أبناء الأردنيّات هم أصحاب الأقدام الأصلب الذين يدوسون كلّ مخطط قبيح يرفضه الأردنيّون الآمنون في وطن الأمن والأمان، الساعين في الحياة عملاً وإنماءً وفرحاً ، ما أغضب الأشرار الإرهابيين المملوءة قلوبهم حقداً وكراهيّة الناقمين على كلّ فرح.







وقال مدير المركز الاب نبيل حداد، "نؤكّد التفافنا حول عرش جلالة مليكنا وقائدنا الأعلى، مشددا على أنّ هذا الاعتداء لن يثني وطننا المقدّس والأعز عن تصميمه على مواصلة مواقفه النابعة من شرعيّة الطاعة للسماء ورفضه كلّ تلويث لِما هو مقدّس ولن يمس مثل هذا الاعتداء من قداسة أرضنا ووعي شعبنا.







واضاف،"نضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يأخذ بيد جلالة مليكنا ويوفقه ويسدّد خُطاه ومعه حُماة الديار والعرض والإنجاز الصامدين البررة في جيشنا العربي المظفّر وأجهزتنا الأمنيّة الأمينة الوفيّة الشريفة وأن يُسكن الشهداء في مَظال الصدّيقين ويسبغ على ذويهم وأسرهم بلسم العزاء والسلوان والصبر، مؤكدين اعتزازنا بجند مخابراتنا الشريفة.







 







وندد شيوخ ووجهاء وممثلون عن فاعليات شعبية وشبابية واكاديمية وتجارية في محافظة الطفيلة بقيام زمرة ارهابية بإطلاق النار على رجال المخابرات العامة، مشيرين الى ان هذا العمل الارهابي ليس له اغراض سوى اشاعة الفتنة بين صف الشعب الاردني المتماسك، محتسبين الشهداء الخمسة مع قوافل الشهداء والصديقين، الذين استشهدوا اثناء تأديتهم لواجبهم تجاه وطنهم.







وعبرت الفاعليات عن اعتزازها بالأجهزة الامنية والقوات المسلحة الباسلة الدرع الحامي للوطن واستقراره، مؤكدين قدسية الامن والاستقرار الذي يسود الاردن، ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية الملهمة في القضاء على كل المخططات التي تستهدف النيل من امن واستقرار هذا الوطن العزيز.







وقال رئيس غرفة تجارة الطفيلة عارف المرايات، ان هذه الفئة المارقة على القانون استهوت الاذى والفساد واثارة الفتنة على تراب هذا الوطن، سيكون لها البواسل من افراد اجهزتنا الامنية في المرصاد، مشيرا الى ان استشهاد هولاء الابطال ستزيد الاردنيين وحدة وموقفا حازما ضد هذه الجماعات الارهابية.







واشار نائب رئيس جامعة الطفيلة التقنية الدكتور فواز الزبون، الى ان الارهاب لا يعرف حرمة ولا قدسية لارواح الناس، وانه ارهاب بشع واعمى، وان هؤلاء القتلة المجرمين يجب ان يعاقبوا اشد العقاب لانهم قاموا بعمل جبان تجاه رجال امن كانوا يقومون بحماية ارواح ومقدرات هذا الوطن العزيز، مشيرا الى ان من قتل نفسا بغير نفس كانما قتل الناس جميعا.







ولفت إلى ان هذه الفئة الضالة تطاولت على تعاليم الله عز وجل بهذه الجرائم البشعة التي ترتكبها وتحاول ارتكابها ناسين ان في الاردن اسود رابطة قلوبهم عامرة بالإيمان، تصل الليل بالنهار في حراسة الوطن ومنجزاته.







وقال رئيس نادي الطفيلة الثقافي الرياضي محمد المرافي، ان شهادة رجال الامن الذين ارتقت ارواحهم الى الباري عز وجل هي الوسام الخالد للرجال الذين نذروا انفسهم لحماية الوطن والدفاع عن ابنائه ومقدراته ومنجزاته، مشيرا إلأى ان الاحداث اثبتت ان الاردن بقي وسيبقى عصيا على كل التحديات، وانه دائما ينتصر على اعدائه في كل المواقع لان هذا البلد بناه الهاشميون على الحب والتسامح والتآخي بين ابنائه.







وقال منسق هيئة شباب كلنا الاردن اننا في الطفيلة، نعتز ونفتخر بقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية ونضرع للعلي القدير ان ينزل رحمته وسكينته على شهداء الواجب، مؤكدا ان شباب الطفيلة يلتفون حول قيادتهم الهاشمية الملهمة مقدمين الغالي والنفيس، دفاعا عن ثرى اردننا الطهور وامن وامان مواطننا الاردني.







 







وعبر الوجهاء والشيوخ مصطفى العوران وتوفيق ابو جفين ومحمد العمايرة واكرم السوالقة وحمد القطاطشة عن اعتزازهم بقواتنا المسلحة والاجهزة الامنية والمخابرات والتي تحملت مسؤوليات جسام في مواجهة التحديات والمحن التي يتعرض لها الوطن في امنه وسلامته بكل مهنية واحترافية، مؤكدين اهمية الضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه العبث أو المساس بالوطن والمواطن.







 







واعربوا عن بالغ حزنهم وتعازيهم ومواساتهم للشعب الأردني ولأسر الشهداء، مشيرين في ذات الوقت إلى ان هذه الزمرة الارهابية التي ارادت النيل من امن هذا الوطن ستجد العقاب الرادع من اجهزتنا الامنية.







واشاد رئيس اتحاد المزارعين عرفات المرايات، ورئيس اتحاد الجمعيات الخيرية احمد الحمران بدور اجهزتنا الامنية في ارساء الامن والاستقرار، مشيرين الى ان هذه الزمرة المتطرفة التي قامت بعمل اجرامي جبان ستلاقي حسابها بعدما قامت باطلاق النار على أبنائنا، الذين يسهرون على امننا واعراضنا وارزاقنا ويحموننا من الإرهابيين المتوحشين خوارج العصر الجدد.







 






 


 



واستنكر رؤساء أندية رياضية وثقافية بشدة الاعتداء الآثم على حياة شهداء المخابرات العامة في مكتب البقعة ووصفوه بالاعتداء الآثم والجبان.



وأكدوا أن هذا الاعتداء الذي اودى بحياة خمسة من منتسبي جهاز المخابرات في مخيم البقعة لن يلقى إلا الرد القاسي على متسببه ومن يقف وراءه، سواء كان هذا الرد من الأجهزة الأمنية أو من الشعب الاردني المتلاحم، ضد هذا العمل الجبان وأي شكل من اشكال الاعتداءات للنيل من صمود الاردن، وحرفه عن الدفاع عن قضايا الامة واستقرار وأمن الوطن.



وقال رئيس النادي الاهلي سعيد شقم إن أسرة النادي تستنكر الحادث الاجرامي الذي حدث في مخيم البقعة لأفراد من الدوائر الأمنية، وهو حادث لا يمت للأُردنيين ولا لأخلاقهم بصلة ، بل يسعى أصحابه من خلاله إلى هدم الأمن والأمان اللذين رسخهما الأردن بأجهزته وتماسك شعبه وتوحدهم في وجه مثل هذه العمليات الارهابية الرخيصة.



ودعا شقم، المؤسسات الشبابية أن تقوم بواجبها بتوعية الشباب وابعادهم عن كل أشكال التطرف والتفكير الهدام التخريبي وتعاطي المخدرات باعتبارها افكاراً ومؤثرات تجنح بالشاب الاردني إلى غير الهدف الذي نشأ عليه لخدمة وطنه وأسرته ومجتمعه.



وقال رئيس نادي البقعة حسن مرشود اننا تفاجأنا في صبيحة اول يوم من ايام شهر رمضان المبارك بهذا الاعتداء الارهابي الغاشم الذي يعبر عن الحقد والكراهية لأمن الوطن واستقراره والسعي للنيل من عزائم أبنائه واجهزته الأمنية والعسكرية وهو اعتداء سيرد الى نحور من نفذوا العملية الرخيصة.



وبين ان دور الاندية ومنها نادي البقعة ينبثق من رسالتها القائمة على احتضان الشباب رياضياً وثقافياً واجتماعياً ورعايتهم بعيدين عن التطرف والفكر الارهابي والتكفيري والانزلاق وراء المخدرات والتأثيرات التي تؤثر على العقل وتدمر حياة الشباب.



وقال اننا في لواء عين الباشا وفي مخيم البقعة تنادينا منذ سمعنا بالحادث الأليم الى فاعليات شاركت فيها اندية اللواء والجمعيات ووجهاء المخيم ولجنة الخدمات، مستنكرين هذا الحادث الاجرامي ووقوفهم مع الوطن وأُسر وذوي الشهداء، معتبرين ان الاعتداء اعتداء على الشعب الاردني بكل مكوناته، مطالبين الجهات المعنية القصاص من الخونة والارهابيين.



وقال رئيس لجنة خدمات مخيم البقعة سالم شطرات اننا نستنكر كأهالي ومؤسسات وطنية ومجتمعية في المخيم الحادث الارهابي ونعلن جميعنا الوقوف في وجه المنفذين والمتآمرين معهم، ولا بد أن نتعامل مع نتائجه واخماد نار الفتنة التي يأتي تنفيذ العملية سعياً لإثارتها وتأجيجها بين افراد الشعب الواحد.



وقدم شطرات باسم اللجنة والمشاركين في الوقفة الوطنية التي عبرت عن رفضها وادانتها للحادث الجبان، التعازي للوطن وللشعب الاردني ولذوي الشهداء.



واستنكر رئيس نادي الصريح عمر العجلوني بإسم اسرة النادي الحادث الاجرامي الذي استهدف جنودا من جنود الوطن يدافعون عن امنه واستقراره ليبقى بعيدا عن اي صراعات في المنطقة.



وقال إن عملاً كهذا يأتي في اول يوم من شهر رمضان المبارك ،وهو عمل ينافي حقيقة الاسلام الحنيف الذي يرتكز على المحبة والوسطية والاعتدال مبينا ان العمل يدلل على الارهاب الذي لا تقره الديانات السماوية انه يهدد السلم الاجتماعي ويعرض الناس للخطر وازهاق الروح.



ودعا الاندية لفتح ابوابها امام المزيد من الشباب والمترددين عليها ونشر الثقافة الوطنية والعمل التطوعي والتوعية لمكافحة كل الافكار المتطرفة والاعمال الارهابية ،لإبعادهم عن الالتحاق بالمتطرفين والتكفيريين وكذلك تحصين الشباب من تعاطي المخدرات والتأثيرات على الجسم والعقل، من خلال اشغالهم بالأنشطة الرياضية والفنية والتوعوية ليكونوا امناء على هذا البلد الذي يعطيهم الكثير.



واكدت جمعية المستثمرين الاردنية ان ايا من الاجهزة الامنية بالمملكة يعتبر رمزا من رموزها الداعي الى الامن والامان وان الاعتداء على احد منها ينفر الاستثمار ويضر بالعملية الاستثمارية بشكل عام برمتها.



وقال بيان للجمعية اليوم ان الفئة التي اعتدت على احد مقرات الاجهزة الامنية في مخيم البقعة تعتبر فئة متجردة من القيم الإنسانية فضلاً عن القيم الدينية والإسلامية، مشيرا الى ان تأثير الاعمال الارهابية يضر بشكل اكبر واعظم فئة واسعة من العمال والموظفين الذين يعملون داخل الاستثمارات التي جذبتها عوامل الامن والامان التي تميز المملكة المحفوظة.



واشار البيان وهو يحتسب شهداء الشهر الكريم ان سمعة الاقتصاد الاردني المتينة الذي صمد خلال الاحداث الإقليمية وشكل عامل جذب لاستقطاب استثمارات عربية واجنبية قصدت البلد الآمن وسط واحة من اللهب.


 

وقال امين عام حزب البلد الأمين الدكتور خليل السيد ان هذا العمل الاجرامي الخبيث والجبان لن ينال من عزيمة الاردنيين وقوتهم وسيزيدهم قوة وصلابة والالتفاف حول قيادتهم الحكيمة والقوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية فكل مواطن اردني هو رجل مخابرات ورجل درك ورجل امن عام، فهم ابناؤنا الذين يبذلون ارواحهم في سبيل حماية حياض الاردن والدفاع عن من اي خطر او حقد حاقد.

ودعا الشعب الاردني الواحد الى المزيد من الوعي واليقظة والتلاحم لتفويت الفرصة على اصحاب النفوس المريضة والمندسين والحاقدين الذين يريدون الشر بهذا البلد الصامد في وجه الارهاب والاجرام والذين ارتكبوا عملهم الجبان الخسيس في اول يوم من ايام الشهر الفضيل شهر الخير والبركة والتسامح ما يدلل على ان هؤلاء المجرمين لا يمتون بصلة للدين الاسلامي الحنيف.

واستنكر حزب التيار الشعبي تحت التأسيس بشدة هذا العمل الاجرامي الذي استهدف مكتب المخابرات العامة في البقعة وادى الى استشهاد خمسة من مرتباته صباح اليوم الاول من شهر رمضان المبارك وهو ما يدلل ان الاردن مستهدف من العناصر الارهابية والخارجة على القانون وتريد العبث بأمن الاردن واستقراره.

وقال امين عام الحزب محمد العامر ان الحزب وهو يستنكر هذا العمل الاجرامي ليؤكد وقوف الاردنيين جميعا من شتى اصولهم ومنابتهم خلف القيادة الهاشمية الحكيمة والقوات المسلحة الاردنية -الجيش العربي والاجهزة الامنية للتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الاردن واستقراره.

واكد العامر ضرورة تمتين الجبهة الداخلية وتكاتف الأردنيين وتمتين النسيج الوطني لتفويت الفرصة على كل حاقد يريد الشر بالأردن وامنه واستقراره، مشيرا الى ان الاردنيين على درجة عالية من اليقظة والحذر والوعي وان جند اوفياء ويبذلون ارواحهم رخيصة في سبيل حماية حياض الوطن وترسيخ امنه واستقراره.

واشار العامر الى الاردن بلد قائم على القيم الانسانية النبيلة وهو يستضيف على ترابه اشقائه من شتى الجنسيات وكل طالب للأمن والاستقرار رغم شح الامكانيات، وان مثل هذه الاعمال الاجرامية لن تزيد الاردنيين الا صلابة وقوة وتلاحما وتصميما على الوقوف في وجه التطرف والارهاب والاجرام.

وتقدم العامر باسم الحزب بأصدق مشاعر العزاء والمواساة من جلالة الملك والشعب الاردني الواحد والاجهزة الامنية واسر الشهداء ، داعيا الله ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته وان يحفظ الاردن بقيادته الحكيمة واحة امن واستقرار.

وشجبت نقابة العاملين بالنقل البري والميكانيك الجريمة الارهابية التي استهدفت مبنى مخابرات البقعة صباح اليوم والتي اسفرت عن استشهاد خمسة من شباب الوطن.

واكدت النقابة في بيان لها اليوم على ان هذا الحادث لن يثني الاردن عن المضي في طريقه لكشف زيف من يدعون ارتداء عباءة الدين ظلما وبهتانا ، وان الاردنيين يقفون صفا واحدا ضد بؤر الارهاب والتخريب.

ودان نقيب المهندسين الزراعيين المهندس محمود أبو غنيمة استهداف مكتب مخابرات البقعة الأمر الذي نتج عنه استشهاد خمسة من أبناء الأردن النشامى من مرتبات جهاز المخابرات العامة.

وأكد أبو غنيمة أننا في نقابة المهندسين الزراعيين نقف بكل ما اوتينا من قوة على خط الدفاع عن امن الأردن و سلامة اراضيه ونسيجه المجتمعي معتبرين خطا احمر لا تنازل في الدفاع عنه أو حمايته والحفاظ عليه من جميع الاردنيين.

كما استنكرت نقابة المحامين الاعتداء الاثم والجريمة الارهابية النكراء التي ارتكبت ضد ابنائنا واخواننا من رجال القوات المسلحة ممثلة برجال المخابرات العامة.

ووصفت النقابة في بيان لها الاعتداء بالغادر والخسيس على مكتب المخابرات العامة في منطقة البقعة، والذي ذهب ضحيته خمسة شهداء من رجال الاردن.

ودانت نقابة الصحفيين الهجوم الارهابي الدنيء الذي تعرض له مكتب المخابرات العامة في مخيم البقعة اليوم الاثنين، واسفر عن استشهاد خمسة من مرتبات دائرة المخابرات الذين نذروا ارواحهم ودماءهم الزكية لحماية الوطن والمواطنين.

واكدت النقابة في بيان صحفي اصدرته اليوم ان مواجهة الارهاب والارهابيين لا تكون الا بمزيد من وحدة الصف وتمتين الجبهة الداخلية، ورص الصفوف، والالتفاف حول القيادة الهاشمية، والاجهزة الامنية التي نثق بها عاليا.

وقالت ان الاردن سيواصل الحرب على الارهاب وخفافيش الظلام المتربصين بالأردن، مشيرة الى ان الاردن سبق وان مر بمحن وخرج منها اكثر قوة وصلابة.

وعبرت النقابة باسم الاسرة الصحفية والاعلامية عن اصدق مشاعر العزاء لجلالة القائد الاعلى وللمخابرات العامة ولكل الاردنيين، ولذوي الشهداء الذين انضموا الى قائمة الشرف والمجد، واثقين كل الثقة بقدرة اجهزتنا الامنية في القبض على الفاعلين واتخاذ اشد العقوبات بحقهم.

 

واستنكرت جمعية الصحافة الالكترونية الاردنية العمل الجبان الذي استهدف رجال المخابرات العامة صباح اليوم في مخيم البقعة وقالت انه لا يصدر الا عن اعداء للوطن.

وقال رئيس الجمعية الزميل شاكر الجوهري ان الصحافة الالكترونية الاردنية تصطف دائما في خندق الوطن ضد اعدائه وتنبذ العنف والارهاب بكل اشكاله وتكويناته فكيف ان كان صادرا عن غلاة المتطرفين الذين يضربون مصلحة الوطن ومواطنيه بعرض الحائط مضحين بالمصالح الوطنية ، وفي المقدمة منها الامن والاستقرار كما مضحين بالقيم والمبادئ التي قام علها ديننا الحنيف.

واكد الجوهري ان حماة امن الاردن يستحقون ارفع الاماكن في صدور وقلوب جميع الاردنيين وقال ان الشهداء انما قضوا وهم يؤدون واجب حماية الوطن ومواطنيه فلهم الشكر والتقدير منا اجمعين ومن الله تعالى المكانة الرفيعة في الفردوس الاعلى في عليين .

وادان مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان عن ادانته الشديدة لهذا العمل الإرهابي الإجرامي بحق موظفين عموميين يعملون في القطاع الأمني للدولة ويعبر عن أمله بأن مرتكبي هذه الجريمة ورعاتهم لن يفلتوا من العقاب وفقا للقانون الأردني.

وفي ضوء تنامي ظاهرة الإرهاب في عدد من الدول العربية والعالمية، فإن المركز يطالب كافة الدول، المتضررة من الإرهاب المتلحف باسم الدين، إلى تكاتف الجهود في التصدي لهذه الآفة الخطيرة على الإنسانية جمعاء، وهو ما يتطلب، فعلياً وليس إسمياً، مكافحة منتجي الأفكار التكفيرية الإرهابية ومصدريها، للدول العربية والعالم، والتصدي لمموليها ومروجيها إعلاميا، وميسري حركة حاملي هذه الأفكار الجهنمية( لوجستيا وتدريبياً وتسليحاً وتمويلاً ومرورياً وايوائياً واستخباراتياً وأمنياً)، بما في ذلك مستثمريهم في المناكفات السياسية البينية العربية الرسمية، ومستخدميهم في إذكاء نار الفتنة المذهبية والطائفية والعرقية في بعض الدول العربية.

يتبع .......................يتبع

--(بترا)

محافظات/ف ق/حج




 









 















 















































 























































































 































































































































 































































































































 































































































































































 































































































































































 































































































































































 































































































































































































































































































































 































































































































































































































































6/6/2016 - 03:31 م
































































































































  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محافظات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محافظات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56
news importanr30/3

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo