مؤتمرون يدعون لشرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل
2015/11/11 | 19:27:47
عمان 11 تشرين الثاني (بترا)- محمود خطاطبة - أجمع مشاركون في مؤتمر عمان الأمني أن إنشاء منطقة شرق أوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل هو هدف يتطلب تعاون جميع الدول دون الحاجة إلى طرف خارجي.
وأكدوا أن وجود أسلحة الدمار الشامل في المنطقة ما يزال يشكل أكثر العوامل خطورة لعدم الاستقرار فيها، فضلاً عن الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال انطلاق أعمال المؤتمر في موسمه التاسع، اليوم الأربعاء، والذي رعاه مندوباً عن سمو الأمير عائشة بنت الحسين، رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة.
وشدد المؤتمرون على منع عصابة داعش الارهابية من امتلاك قدرات غير تقليدية وأسلحة دمار شامل بيولوجية وكيميائية، خصوصا أن لديها الموارد المالية والبشرية لامتلاك مثل هذه الأسلحة.
وأكدوا "وجود أدلة لاستخدام عصابة داعش عوامل الغاز والخردل، فضلاً عن إنشائها بعض مرافق الإنتاج البدائية، ما يستدعي العمل مع دول المنطقة، للتأكد من أن جميع المواد المتداولة هي آمنة قدر الإمكان، وبعيدة عن أيدي داعش والجماعات الإرهابية الأخرى".
وأشاروا إلى "أن ذلك يعني تأمين وإزالة كل ما تبقى من المواد المجهولة في برنامج الأسلحة الكيميائية في سورية"، مطالبين في الوقت نفسه بـتكاتف الجهود بجميع أنحاء المنطقة لنزع الشرعية عن "داعش" وتفاسيره الملتوية للإسلام، وتمجيده للعنف الإرهابي، والعمل مع الأطراف المعنية للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية.
وتشارك نحو 150 شخصية تمثل 40 دولة عربية وغربية في المؤتمر، الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن على مدار يومين في الجامعة الأردنية، بهدف دراسة التحديات الأمنية بالمنطقة وفرص الوصول إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
وقالت مساعد وزير الخارجية الأميركي روز غوتمولر انه إذا أردنا الوصول إلى منطقة شرق أوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل "فلا بد من إيجاد خطة مشتركة لحظر الانتشار النووي، تمنع إيران من تطوير أسلحة نووية".
وأضافت إن الاتفاق النووي مع إيران، "ألزم الأخيرة أن تبقى في حدود الأغراض السلمية والعلمية، ما شكل حلا سلميا مع طهران دون تأثر العلاقات السياسية والدبلوماسية معها".
وأكدت أن إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل يتطلب تعاون جميع دول المنطقة واجتماعها على طاولة الحوار دون تدخل خارجي لإنهاء الخلافات وإرساء السلم العالمي، لافتة إلى "أن التدخل الخارجي كان من شأنه عرقلة الأمور".
وقالت غوتمولرإن المنطقة على مفترق طرق تجاه إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، داعية القائمين على المؤتمر عند عقده العام المقبل إلى التفكير بقرارات صعبة للمضي قدما في إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل والانتشار النووي.
وثمن الأمين العام المساعد في حلف شمال الأطلسي "الناتو" زورين دوكارو جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في نقل رسالة الإسلام السمحة والمعتدلة خلال زيارته لمقر الحلف بشهر آذار الماضي.
وقال إن الأردن ادى دورا حاسما في استقبال الكثير من النازحين من الصراع السوري، والذي أدى لضغط كبير تجاه النظام الاجتماعي والمالي الخاص بالمملكة، مقدرا الجهد الإنساني الهائل التي قام به الاردن لعدة أعوام.
وأضاف "إن الأردن أحد أقرب شركاء حلف "الناتو"، حيث أرسل قوات ذات مهنية عالية للعمل جنبا إلى جنب مع قوات الحلف بالبلقان وأفغانستان".
وقال دوكارو "إن قمة "الناتو" التي عقدت في ويلز، كان عليها التعامل مع أكبر التحديات لأمننا منذ نهاية الحرب الباردة، ليس فقط فيما يتعلق بالقضية الروسية الأوكرانية، لكن أيضا بالتعامل مع تهديدات متعددة على عتبة الحلف جنوبا، وبمناطق الشرق الأوسط والخليج".
وأكد دوكارو أن التعامل مع تهديدات المنظمات الإرهابية يتطلب جهدا متعدد الجنسيات واسع النطاق يشمل مجموعة من التدابير المختلفة، إذ من الضروري تكامل البعد العسكري مع الجهود الرامية إلى تعطيل أنشطة "داعش" العملية والمالية والتصدي لأيديولوجيتها السامة في شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعية".
وفيما بين أن دول حلف "الناتو" تقود حاليا "عمل عسكري لهزيمة داعش، وإعادة بناء قدرات قوات الأمن العراقية المحلية وغيرها"، شدد على منع تدفق المقاتلين الأجانب إلى سورية والعراق، فضلاً عن الحاجة لزيادة الإغاثة الإنسانية لملايين اللاجئين وغيرهم من "ضحايا وحشية (داعش)".
وشدد على الحاجة إلى "جهد متواصل في جميع أنحاء المنطقة لنزع الشرعية عن "داعش" وتفاسيره الملتوية للإسلام، وتمجيده للعنف الإرهابي، بالإضافة إلى الضغط على روسيا لمحاربة "داعش" بدلاً من محاربة المعارضة السورية المعتدلة، والعمل معنا لضمان الانتقال السلمي للسلطة بعيداً عن نظام بشار الأسد (الرئيس السوري)".
وأكد دوكارو أهمية "منع (داعش) من امتلاك قدرات غير تقليدية وأسلحة دمار شامل بيولوجية وكيميائية، خاصة أنها لديها الموارد المالية والبشرية لامتلاك مثل ذلك"، مبيناً أنه "يوجد أدلة لاستخدام (داعش) عوامل الغاز والخردل، وإنشاءها بعض مرافق الإنتاج البدائية".
وذكر أن ذلك يستدعي العمل مع دول المنطقة، للتأكد من أن جميع المواد المتداولة هي آمنة قدر الإمكان، وبعيدة عن أيدي "داعش" والجماعات الإرهابية الأخرى، ما يعني ضرورة تأمين وإزالة كل ما تبقى من المواد المجهولة في برنامج الأسلحة الكيميائية بسورية".
.. يتبع يتبع
--(بترا)
م خ/س أ/م ب
11/11/2015 - 05:24 م
11/11/2015 - 05:24 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29