مؤتمرون: الأردن تميّز بالتلاحم التاريخي بين المسلمين والمسيحيين .. إضافة 2 وأخيرة
2018/04/05 | 20:03:48
وأوضح أن هناك العديد من القواعد والأخلاقيَّات الاجتماعيَّة التي تضمن تحقيق الأمن المجتمعي، ومن بينها التكافل الاجتماعي، والانتماء للوطن الذي تغذيه العدالة والمساواة ومعادلة الحقوق والواجبات؛ حيث إنَّ انتماء الإنسان إلى وطنه وإخلاصه له، يدفع به بأن يُساهم في الحفاظ على مقدرات وثروات وطنه، وأنه للوصول إلى الأمن المجتمعي، حرصت الدولة الأردنية على رفع منسوب الوعي بالقضايا الوطنية، وتبديد محاولات التشكيك التي تثار هنا وهناك أحيانا، وتحاول المساس بالوحدة الوطنية لمجتمع قام من أساسه على التعددية والتعايش المشترك، فالمجتمع الأردني متنوع بطبيعته تجمعه التطلعات نحو المستقبل الذي يؤمّن لأبنائه العيش الكريم.
وأشار العمري الى أن الدولة الأردنية حرصت منذ نشأتها على إشراك مختلف شرائح المجتمع في بناء المؤسسات الوطنية، مثل الجهاز الحكومي المدني والجيش والمؤسسات الأمنية، كما حظت الدولة الأردنية على المشاركة السياسية، فكان دستورها عام 1952 متطورا يؤسس لنظام برلماني يشارك فيه المواطن باختيار من يمثله كما كفل الدستور للأردنيين حرية الرأي والتعبير، وتحقيقا للأمن المجتمعي نفذت الدولة الأردنية العديد من المبادرات والممارسات والخطط الرامية إلى تعزيز المشاركة المجتمعية التي بدورها تسهم إسهاما مباشرا في سيادة القانون وتحقيق الأمن العام والأمن المجتمعي بشكل خاص.
وقال عضو أكاديمية مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الاسلامي في السعودية الدكتور عبدالله فدعق أن الأخطار التي تهدد البشرية واحدة منها الامن الذي بدونه لا نستطيع الحياة بدون ازالة ما يقلق المجتمع، والتحديات التي تواجه المجتمعات عديدة منها مادي ومعنوي التي تعتبر سبب في ضياع الامة وتفكيك النسيج الوطني، ولإعمار الكون وإزالة الخوف والتطرف والارهاب نحتاج لفكر وثقافة، وأن يكون الخطاب الديني يواكب تطورات الحياة.
وأوضح استاذ التعليم العالي للدراسات الاسلامية بالدار البيضاء الدكتور أحمد كافي أن التجربة المغربية في مجال الامن المجتمعي اتت بجهود بشرية وتحاول ان تلامس آمال وأحلام الناس، وتفهمهم وسطية واعتدال الدين الاسلامي ومن خلال بعض العلماء، مبينا ان كثير من اهل العلم جزء من المشكلة لسعيهم خلف الفكر القصائدي.
وقال رئيس الجلسة الرابعة والاخيرة للمؤتمر والثانية اليوم، نائب رئيس الوزراء الاسبق الدكتور محمد الحلايقة أن تعزيز الامن والسلم الاجتماعي غدا اولوية لصناع القرار والعلماء والاكاديميين والاعلاميين وغيرهم من صناع الرأي، وكما شاهدنا في دول منها قريبة منا أنها بسبب الارهاب والتطرف والارعاب الذي غدا سمة تسود المنطقة ودمرتها، أن نشوئها الصق التهمة ظلما بالإسلام، لذلك علينا تكثيف الحوار مع الشباب والنشء الجديد لتوعيتهم ولتعزيز السلم المدني الذي هو واجب علينا، فالحوار في ما بيننا لا يفيد كثيرا.
وأكد النائب الدكتور علي الحجاحجة أن للإعلام الالكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي أثر في تحقيق الامن المجتمعي، وأن الاصل في الامة التماسك والوحدة، وبعد هجوم مواقع التواصل الاجتماعي علينا اختلط الحابل بالنابل، وأن استخدامها بشكل صحيح ومفيد ليس سيئ، بل الخوف من ان نستعملها بشكل خاطئ خاصة وان التنظيمات الارهابية اصبحت تعتمد عليها في التجنيد والترويج لها.
وأوضح رئيس تحرير مجلة رابطة العالم الاسلامي في السودان الدكتور عثمان ابو زيد أن الرابطة وغيرها من المؤسسات الاسلامية تطبق القواعد التي ارساها الاسلام بوسطية واعتدال، لان الارهاب والتطرف اقنع العالم ان الاسلام ليس دين للسلام، فالرابطة وصلت وستصل لكافة مناطق العالم لإقناعهم ان الارهاب ليس مرتبط بالإسلام، والاسلام دين تسامح ووسطية واعتدال.
وبين وزير الاعلام الاسبق الدكتور نبيل الشريف أن العيش الديني المشترك وروح التسامح بين الناس يسهم في تحقيق الامن المجتمعي، وأن الدين الاسلامي ضد استهداف الناس واتباع الديانات الاخرى، وأن المجتمعات المتوترة تعيش في ظل الخوف والحرمان.
--(بترا)
م خ/س أ/ار
5/4/2018 - 05:00 م
5/4/2018 - 05:00 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29