مؤتمر في "الزيتونة" يبحث في الصحة النفسية بصفتها أداة لمنع التطرف
2018/04/03 | 16:19:53
مادبا 3 نيسان (بترا)-افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي، اليوم الثلاثاء، المؤتمر الدولي السابع لكلية الآداب بجامعة الزيتونة الأردنية، بعنوان "آفاق مستقبلية للتربية والتعليم في ظل عالم متغير" .
ويتناول المؤتمر الذي تشارك فيه تسع دول عربية ويستمر يومين، عدة محاور جوهرية هي: المناهج والتدريس والتغيير المنشود ودور الإدارة التربوية في بناء قيادات المستقبل، والتعليم المتمازج مقابل التعليم التقليدي والارشاد النفسي، ومواجهة الاختلالات السياسية والديمغرافية في العالم العربي، والصحة النفسية بعدها أداة لمنع انحراف الافراد نحو الفكر المتطرف.
وقال الوزير الطويسي، ان هذا المؤتمر يعالج طيفا واسعا من الموضوعات والمحاور ذات الصلة بالعلوم التربوية، بدءا من المناهج وتدريسيها وجودة التدريس، والادارة التربوية، ودور علم النفس والصحة النفسية في العملية التربوية، والمحور الاهم هو ادماج التكنولوجيا في التدريس، مشيرا الى الورقة النقاشية السابعة لجلالة الملك عبدالله الثاني التي أكدت على استخدام التكنولوجيا في التعليم.
واضاف أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعمل على تنفيذ ادماج التكنولوجيا في العملية التعليمية التعلمية في التعليم العالي كما جاء بالاستراتيجية الوطنية للموارد البشرية للاعوام 2016 الى 2025 فيما شرعت الوزارة بتأسيس المركز الوطني للتعليم الالكتروني واستخدام منصات التعليم المفتوحة، لافتا الى ان مجلس التعليم العالي طلب من جميع الجامعات الأردنية تأسيس مراكز فرعية في حرمها الجامعي ليتسنى ربط جميع المراكز الفرعية مع المركز الوطني المذكور والذي سوف ينطلق خلال الشهرين القادمين.
وأكد الطويسي على دور الجامعات في مساعدة الدولة على مواجهة الارهاب والتطرف، "لأن الجامعات والمعاهد التعليمية هي المسؤولة الأولى عن تحصين أبنائنا ضد الفكر المتطرف بتسليحهم بالفكر المعتدل والمتزن، وأحد محاور هذا المؤتمر يركز على الصحة النفسية في سبيل مواجه التطرف".
وقال رئيس جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور تركي عبيدات، ان الجامعة تعقد سنوياً أربعةَ مؤتمراتٍ محكمةٍ ومتخصصةٍ، ويأتي انعقادُ المؤتمرِ الدوليّ السابع لكلية الآداب ليشكلَ انطلاقةً جديدة نحو زيادة التعاونِ والتشبيكِ مع الباحثينَ منِ مختلفِ دولِ العالم، وليعززَ تنافسيةَ الجامعةِ وانتشارهِا في زمنٍ لا يقبل إلا التنافسيةَ والأداءَ المتميّزَ على طريقِ العالميةِ.
وأشار عبيدات الى أن انعقاذ هذا المؤتمر يتزامن مع مرورِ خمسة وعشرين عاماً على تأسيس الجامعةِ وستحتفلُ بيوبيلها الفضي في شهر آيار القادم، وتوجّت انجازاتِها بدخولِها التصنيفَ العالمي QS من بين أفضلِ مئةَ جامعةِ عربية ومن بين أفضلِ عشر جامعاتٍ أردنيةٍ.
وأكد أن إنفاقُ الجامعةِ قد زاد على البحثِ العلميّ والإيفادِ خلالَ السنواتِ الماضيةِ بشكلٍ ملحوظٍ، إذ وصَل إلى حوالي سبعمائة ألف دينار عام (2017) بعد أن كان حوالي (200) مئتي ألفَ دينارٍ عام 2012 مشيرا الى أن عَددَ البحوثِ المنشورةِ في مجلاتٍ عالميةٍ متخصصةٍ تضاعفَ خلال الثلاثِ سنواتِ الماضية، حيث تعدى عددها في قاعدة البيانات العالمية SCOUPS ستمائة بحث مع نهاية شهر آذار الماضي.
وقالت عميد كلية الآداب ورئيس المؤتمر الدكتورة منال حسن، ان عقد هذا المؤتمر جاء ليسلط الضوء على الدور المحوري للتربية والتعليم في الإصلاح وترشيد مسارات التنمية والتطور، وايمانا من دور كلية الآداب في التربية والتعليم وفي قيادة حركة التغيير وإعادة بناء المجتمع والنهوض به، لاسيما في ظل المناخات المليئة بالمستجدات والمتغيرات التي تواجها مجتمعات اليوم، على جميع الأصعدة السياسية والإقتصادية والأيدولوجية والمعرفية.
يشار الى أن عدد المشاركين في المؤتمر الذي يستمر على مدار يومين بلغ 74 باحثا من تسع دول هي فلسطين ولبنان والعراق ودولة الكويت والمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة وليبيا والجزائر والمغرب إضافة إلى الأردن.
--(بترا)
ج ب / آ ج /س ق
3/4/2018 - 01:17 م