مؤتمر عربي لايجاد حلول ملائمة للدول النامية للارتقاء بالصحة العامة
2012/12/03 | 19:24:47
عمان 3 كانون الاول (بترا)- بدأت في عمان اليوم الاثنين فعاليات المؤتمر العربي الحادي عشر للأساليب الحديثة بإدارة المستشفيات "الحلول الملائمة لإمكانيات الدول النامية للإرتقاء بالصحة العامة" لدراسة تأثير النظم الصحية العلاجية والوقائية، وشح الموارد على القطاع الصحي.
وقال مدير ادارة المستشفيات في وزارة الصحة الدكتور احمد قطيطات خلال افتتاحه فعاليات المؤتمر ان ارتفاع تكلفة الخدمات الصحية وخاصة العلاجية منها مقارنة بالدخل القومي والفردي في الدول النامية يجعل هذه الدول تركز على البرامج الصحية العلاجية دون الوقائية.
واضاف ان القطاع الصحي الاردني بكل مكوناته تنبه الى اهمية الاساليب الحديثة في ادارة المستشفيات والارتقاء بالصحة العامة وبفضل توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للنهوض بالقطاع الصحي وبنائه في اطار مؤسسي يمتلك مقومات الديمومة استنادا الى شراكة قوية بين القطاعين العام والخاص وتكامل امكاناتهما.
وحقق الاردن حسب قطيطات على مدى السنوات الماضية انجازات تظهر نتائجها الايجابية بالمؤشرات الصحية الرئيسية كانخفاض معدل وفيات الامهات والاطفال، وارتفاع معدل العمر المتوقع عند الولادة والحفاظ على المملكة خالية من الامراض الوبائية كالملاريا وشلل الاطفال والدفتيريا.
واشار الى ادراج الاردن مطاعيم جديدة ضمن البرنامج الوطني للتطعيم واضافة عناصر غذائية وفيتامينات للطحين وملح الطعام لتحسين الوضع الغذائي واستحداث برنامج وطني للمسح الطبي لحديثي الولادة وانشاء شبكة واسعة من المراكز الصحية الشاملة والاولية الى جانب الرعاية الثانوية والمتمثلة بوجود مستشفيات حديثة تغطي مختلف انحاء المملكة، وحصول عدد من المستشفيات على الاعتمادية وتطبيق انظمة الحوسبة فيها وتاهيل الكوادر وتاسيس دائرة الشراء الموحد لخفض الفاتورة الدوائية وغيرها.
يشار الى ان المؤتمر نظمته المنظمة العربية للتنمية الادارية ومنظمة الصحة العالمية – المكتب الاقليمي لدول شرق المتوسط – بالتعاون مع وزارة الصحة وجمعية المستشفيات الخاصة ونقابة الاطباء الاردنية بدعم من شركة المواساة للخدمات الطبية في السعودية.
من جهته، اكد ممثل عن نقابة الاطباء الدكتور ادم العبداللات اهمية ايجاد نظام متكامل للادارة الصحية لحماية حقوق الفقراء في ظل غياب التأمين الصحي وضرورة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في اجراء البحوث والدراسات العلمية والكشف المبكر للامراض لحديثي الولادة وتوعية الافراد.
وشدد الرئيس التنفيذي لشركة المواساة للخدمات الطبية في السعودية الراعي للمؤتمر للسنة الحادية عشرة على التوالي محمد بن سليمان السليم على اهمية الارتقاء بالخدمات الصحية والبرامج الصحية الوقائية للنهوض بالصحة العمومية عبر التركيز على التثقيف والكشف المبكر عن الامراض، مشيرا الى اهمية المؤتمر في مناقشة الحلول الملائمة للنهوض بالصحة العامة في الاقتصاديات النامية.
واوضح مدير عام المنظمة العربية للتنمية الادارية رئيس المؤتمر الدكتور رفعت الفاعوري ضرورة اهتمام الدول النامية بتطوير الخدمات الصحية لديها ضمن نطاق قدراتها المادية بحيث لا يكون الانفاق على الخدمات العلاجية على حساب الوقائية واقامة المشاريع الصحية.
ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة ايام الاثار الايجابية والسلبية للنظم الصحية العلاجية والوقائية ودراسة اثار شح الموارد على القطاع الصحي واستكشاف الحلول الملائمة لاقتصاديات وديمغرافية الدول النامية من خلال عرض التجارب الناجحة عربيا وعالميا.
ويتناول المؤتمر سبعة محاور هي ارتفاع مستوى المطالب رغم محدودية الموارد، وايجاد اليات ونظم تامين صحي عام وخاص مدعومة من الحكومة، وتبني النظام الوقائي، والتثقيف الصحي الفردي والمجتمعي، والامراض غير المعدية ونظام الحياة الصحي، والقياسات العالمية للصحة العامة، ودور التدريب في خفض النفقات والمحافظة على مستوى الجودة.
ويركز المشاركون في المؤتمر ويمثلون قطاع المستشفيات من ست دول عربية هي الاردن وعُمان والسعودية والبحرين والعراق وتونس وفلسطين على ايجاد الحلول المناسبة والمتوائمة مع امكانيات الدول النامية للارتقاء بالصحة العامة.
--(بترا)
أ ت/هـ ط
3/12/2012 - 04:15 م
3/12/2012 - 04:15 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57