مؤتمر "تحديات المسيحيين" يؤكد أهمية الحوار والتعايش الحقيقي لتشكيل مستقبل الإنسان بالمنطقة...إضافة3 وأخيرة
2013/09/04 | 21:07:47
من جهته، دعا رئيس الاتحاد الانجيلي الوطني في لبنان - راعي الكنيسة الانجيلية الوطنية في بيروت - القس حبيب بدر إلى "بناء جسور تفاهم وتفهم واحترام متبادل وتعاون، اولاً مع الكنائس المسيحية الاخرى من حولنا، وثانياً مع الاكثرية المسلمة والقوى الفاعلة في العالم العربي والمشرقي حيث نعيش، ونتشارك الحياة مع الآخر في ظل حكومات اسلامية او حكام مسلمين او اكثرية عددية غير مسيحية - اسلامية او يهودية".
واضاف " في هذه اللحظة التاريخية الحرجة التي نمر بها انجيليين ومسيحيين وعرب والتي تشهد نمواً مخيفاً للاضطهاد والضغط النفسي والسياسي الذي يدفعنا (مسيحيين ومسلمين) الى هجرة بلداننا".
وبين بدر انه يهمنا كمسيحيين عامة، وانجيليين خاصة، ان نحدد ونفهم موقف موقف الاسلام الحقيقي، كما هو موقف المسلمين بمختلف مذاهبهم بالنسبة لنموذج او نماذج الحكم التي تنتظرنا في المستقل.
ولفت إلى ان هجرة المسيحيين من الشرق العربي والاوسط في ازدياد، اذ علت اصوات بين المسلمين أخيراً تؤكد بان افراغ الشرق من سكانه المسيحيين ليس في مصلحة المسلمين، ولا يقدم صورة ايجابية عنهم لباقي الامم.
ودعا بدر المشاركين في المؤتمر للخروج برؤية مشرقية وعربية موحدة تسعى لخير منطقة الشرق الاوسط والبلاد العربية بكاملها، ورؤية تبغي بناء مجتمعات مؤسسة على الحرية والمساواة امام القانون لكل الانتماءات الدينية، والحضارية والاثنية والوطنية، وذلك في اطار منظومة مواطنة سوية، وفي كنف دول عادلة تهدف الى تنمية الموارد البشرية والعيش المشترك والتمتع بحقوق الانسان كاملة.
وأعرب المتحدثون عن تقديرهم ودعمهم لجلالة الملك عبدالله الثاني، الذي أعطى وهو مستمر في أقصى درجات عطائه جهوداً من أجل السلام والحرية، ليس فقط في الأردن، بل أيضاً في الشرق الأوسط وأبعد من ذلك.
وقالوا إن جلالته أظهر تصميما بالغا لضمان الطابع المناسب للقدس، الأراضي المقدسة، ومنطقتنا، كما أن جلالة الملك جعل الأردن نموذجاً يحتذى به في التعايش المشترك والاحترام المتبادل.
ويهدف المؤتمر إلى مناقشة التحديات التي يواجهها المسيحيون العرب، وتوثيقها وتحديد سبل التعامل معها، حفاظا على الدور المهم لهم خصوصا في الحفاظ على مدينة القدس وتاريخها، وإبراز مساهمتهم الكبيرة في الحضارة العربية والإسلامية.
كما يسعى إلى الجمع بين قادة الكنائس المسيحية في المنطقة العربية، ومناقشة كل ما يضمن تعزيز دورهم وتواجدهم كمكونٍ أساسي، وجزء لا يتجزأ من نسيج الشرق الأوسط وثقافته وتاريخه.
--(بترا)
م خ/م ت/ ف ج
4/9/2013 - 05:53 م
4/9/2013 - 05:53 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57