مؤتمر "تحديات المسيحيين" يؤكد أهمية الحوار والتعايش الحقيقي لتشكيل مستقبل الإنسان بالمنطقة...إضافة1
2013/09/04 | 20:59:47
وقال ان جميع الظروف التي مرت بها مختلف بلدان المنطقة كان لها الاثر السلبي، بشكل خاص على المسيحيين في العراق، سورية، مصر، لبنان، فلسطين، اذ ينتابهم شعور بانهم مستهدفون، الامر الذي يزرع الخوف والفزع في نفوسهم ويدفعهم الى الهجرة رغم كل التطمينات التي تصلهم.
وأكد أن عنصر الدين الذي يربط مسيحيي الشرق الاوسط بالغرب، لا يمكنه قطعاً ولا يجب ان يكون حجة للبعض، لربط مسيحيين الشرق بسياسات الغرب ومصالحه.
ودعا إلى مواجهة التيارات المتطرفة بشجاعة وصراحة ووضوح، عبر خطط تربوية صحيحة تبين الجوانب الايجابية في الاسلام والمسيحية واليهودية، فضلاً عن خلق رأي عام يناهض هذه التيارات ويعزلها ويحد من تأثيرها وسطوتها على المجتمعات.
وطالب غبطة البطريرك الطوال رجال الدين بالتكاتف روحياً واجتماعياً لمواجهة غنى الحضارة الغربية ومخاطرها، ومواجهة موجات العنف والتعصب الديني، من خلال العمل الدؤوب على مختلف المستويات للوصول الى هذا الهدف النبيل.
بدوره، أشار غبطة بطريرك القدس للأرمن الأرثوذكس نورهان مانوغيان إلى العهدة العمرية، قائلاً إنها لم تؤلف من قبل خبراء قانونين أو من قبيل ذلك بل هي صادرة عن الروح الفعلية للدين الإسلامي الحنيف، والتي تسعى إلى المواساة والعدل، خصوصاً فيما يتعلق بالتعامل مع غير المسلمين.
وقال غبطته "يجب أن نعرف ما هو سبب التحديات التي تواجه المسيحيين العرب هل هي أزمة سياسية أم اقتصادية أم دينية".
وبين غبطة البطريرك مانوغيان "أننا ملتزمون بالقدس وحمايتها ونعمل لتقويتها فهي مهد الحضارات"، مشيراً في الوقت نفسه إلى جهات، تطلق قوى قد لا يمكن السيطرة عليها، تؤدي إلى خلق فوضى.
وأكد "أننا لا نريد إراقة الدماء، والابتعاد عن تصفية الحسابات القديمة، وإحلال الديمقراطية، والعمل على وقف هجرة أفراد مجتمعنا".
من جهته، قال رئيس المجمع الكنسي الأسقفي العربي العام في القدس والشرق الأوسط نيافة المطران سهيل دواني إن المبادرة الملكية لعقد هذا المؤتمر تنطوي على شقيين، الأول وعي جلالة الملك بالمكون المسيحي كبعد من أبعاد الثقافة العربية ، والثاني المحبة للمسيحيين العرب والتي تجد كل الاهتمام من جلالته.
وفيما يتعلق بمواجهة التحديات، أكد نيافة المطران دواني ضرورة إعادة تأهيل الخطاب بخصوص الانفتاح على الآخر، مشيراً إلى أن غياب السلام والأمن يؤثران سلباً على المسيحيين.
وشدد على ضرورة العمل الجاد لتحقيق آليات ممنهجة للتخفيف من التطرف القائم على الدين الزائف، والعمل على تطوير ورفد القطاعات الاقتصادية لتوفير فرص عمل للناس، وردعهم عن الهجرة، وتوفير سبل حياة كريمة لكل الناس.
وقال أسقف الكنيسة اللوثرية الإنجيلية في الأردن والأرض المقدسة نيافة المطران منيب يونان إن الشرق الأوسط "يغلي بشكل مستمر، ويجب علينا أن نكرس السلام المبني على العدالة والتسامح".
وأكد نيافة المطران يونان أن مستقبل المسلمين "هو مشاركتنا في المجتمع كجزء لا يتجزء، فنحن نبحث عن الكرامة والمساواة والسلام المبني على العدالة للجميع مسيحيين أو مسلمين"، مشيراً إلى أن الصراع في الشرق الأوسط "ليس دينياً".
يتبع...يتبع
--(بترا)
م خ/م ت/ ف ج
4/9/2013 - 05:45 م
4/9/2013 - 05:45 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57