مؤتمر بناء سردية وطنية لتاريخ فلسطين والمنطقة يواصل جلساته.. إضافة أولى
2021/12/17 | 18:16:58
وحملت الجلسة الثانية عنوان "تنمية التراث والمحافظة عليه"، وأدارها الدكتور سلمان البدور، وشارك بها كل من مدير مركز الباسل للبحث العلمي والتدريب الأثري في سوريا الدكتور أحمد ديب، ورئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية في جامعة القدس، الروائي احمد رفيق عوض، والمستشار الأثري في مجلس مقاطعة أغدر جنوب النرويج، الدكتور غطاس صايج، والكاتب المتخصص في التوعية العامة في بيت لحم مجدي الشوملي.
وفي ورقته النقاشية "حماية التراث الثقافي في الأزمات"، عرج الدكتور أحمد ديب على "الجهود التي بذلتها المديرية العامة الأثار والمتاحف في سوريا، للحد من تأثير الأزمة الراهنة على الآثار، وكانت خطتها الأولى والملحة حماية المتاحف"، فيما عرض ديب فيلما قصيرا عن الآثار التي طالت الآثار السورية وتجربة حماية تلك الآثار.
وفي ورقته النقاشية "الحفاظ على الموروث الثقافي تحت الاحتلال"، قال الروائي أحمد رفيق عوض: "عادة ما ينتهك المحتل الموروث الثقافي للجماعة التي يقع عليها فعل الاحتلال، أو يدعيه لنفسه، أو يطمسه، فالمحتل يميل إلى مصادرة ثقافة الشعب المحتل، وهو أمر رأيناه في كل الاحتلالات على مر العصور".
ورأى أن "موروثنا الثقافي يتعلق بأحقيتنا بالحرية على تراب وطننا، وأن هذا الموروث يتمثل ويتجسد في روايتنا عن أنفسنا داخل المكان وتاريخه. موروثنا الثقافي هو إيماننا الأبدي والنهائي أننا أصحاب هذا المكان، شاء من شاء وأبى من أبى".
وفي ورقته النقاشية "الإرث الحضاري في فلسطين: أداة في الصراع السياسي وضحية للجهل" التي قدمها عبر تقنية (زووم)، أكد الدكتور غطاس صايج ضرورة "أن يكون التركيز على نشر الوعي بين الفلسطينيين وإشراك الجمهور ووسائل الإعلام في حماية تراثهم الثقافي وصونه من خلال حملات توعية طويلة المدى تبدأ من رياض الأطفال إلى المدارس والجامعات، وتنتهي بين السياسيين"، مشيرا الى أنه "يمكننا إدخال موضوع التراث الثقافي في الحياة اليومية للسكان، وعندما نصل إلى هذا المستوى، فقد يتضاءل النهب ويمكن استعادة الثروة الوطنية".
وفي ورقته النقاشية "نحو صياغة استراتيجية توعية عامة للأطفال واليافعين بالتاريخ الفلسطيني"، أكد الكاتب مجدي الشوملي أن "الشعب الفلسطيني لم ينقطع عن أرضه منذ آلاف السنين، رغم الغزوات والاحتلالات المستمرة وآخرها الغزو الصهيوني. فلسطين كتاريخ وجغرافيا وتراث ولهجة وعادات وتقاليد، إنما هي وضع طبيعي يصل الشرق بالغرب والشمال بالجنوب. المكتشفات الآثارية والتراث واللغة وحدة واحدة منسجمة. زُيِّف تاريخ فلسطين لأغراض احتلالية، وما يزال التزييف مستمرا".
يتبع.. يتبع-- (بترا)
م خ/ اح17/12/2021 16:16:58
وفي ورقته النقاشية "حماية التراث الثقافي في الأزمات"، عرج الدكتور أحمد ديب على "الجهود التي بذلتها المديرية العامة الأثار والمتاحف في سوريا، للحد من تأثير الأزمة الراهنة على الآثار، وكانت خطتها الأولى والملحة حماية المتاحف"، فيما عرض ديب فيلما قصيرا عن الآثار التي طالت الآثار السورية وتجربة حماية تلك الآثار.
وفي ورقته النقاشية "الحفاظ على الموروث الثقافي تحت الاحتلال"، قال الروائي أحمد رفيق عوض: "عادة ما ينتهك المحتل الموروث الثقافي للجماعة التي يقع عليها فعل الاحتلال، أو يدعيه لنفسه، أو يطمسه، فالمحتل يميل إلى مصادرة ثقافة الشعب المحتل، وهو أمر رأيناه في كل الاحتلالات على مر العصور".
ورأى أن "موروثنا الثقافي يتعلق بأحقيتنا بالحرية على تراب وطننا، وأن هذا الموروث يتمثل ويتجسد في روايتنا عن أنفسنا داخل المكان وتاريخه. موروثنا الثقافي هو إيماننا الأبدي والنهائي أننا أصحاب هذا المكان، شاء من شاء وأبى من أبى".
وفي ورقته النقاشية "الإرث الحضاري في فلسطين: أداة في الصراع السياسي وضحية للجهل" التي قدمها عبر تقنية (زووم)، أكد الدكتور غطاس صايج ضرورة "أن يكون التركيز على نشر الوعي بين الفلسطينيين وإشراك الجمهور ووسائل الإعلام في حماية تراثهم الثقافي وصونه من خلال حملات توعية طويلة المدى تبدأ من رياض الأطفال إلى المدارس والجامعات، وتنتهي بين السياسيين"، مشيرا الى أنه "يمكننا إدخال موضوع التراث الثقافي في الحياة اليومية للسكان، وعندما نصل إلى هذا المستوى، فقد يتضاءل النهب ويمكن استعادة الثروة الوطنية".
وفي ورقته النقاشية "نحو صياغة استراتيجية توعية عامة للأطفال واليافعين بالتاريخ الفلسطيني"، أكد الكاتب مجدي الشوملي أن "الشعب الفلسطيني لم ينقطع عن أرضه منذ آلاف السنين، رغم الغزوات والاحتلالات المستمرة وآخرها الغزو الصهيوني. فلسطين كتاريخ وجغرافيا وتراث ولهجة وعادات وتقاليد، إنما هي وضع طبيعي يصل الشرق بالغرب والشمال بالجنوب. المكتشفات الآثارية والتراث واللغة وحدة واحدة منسجمة. زُيِّف تاريخ فلسطين لأغراض احتلالية، وما يزال التزييف مستمرا".
يتبع.. يتبع-- (بترا)
م خ/ اح17/12/2021 16:16:58