مؤتمر باريس يحذر ترمب من نقل السفارة الأميركية للقدس
2017/01/15 | 18:01:47
القدس المحتلة 15 كانون الثاني (بترا)- دعت 72 دولة مشاركة في مؤتمر باريس الدولي للسلام التي افتتحت أعماله اليوم الأحد، الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب إلى عدم نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وذلك بحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
ومن المتوقع أن يحذر وزراء خارجية الدول المشاركة في مؤتمر باريس، ترمب من نقل السفارة الأميركية، قبل 5 أيام من تسلمه لمنصبه رئيسا للولايات المتحدة، لأن الإقدام على هذه الخطوة أحادية الجانب، كما تعهد ترمب خلال حملته الانتخابية، من شأنه المساس بمحاولات التوصل إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وتصعيد الوضع على الأرض.
وتخشى السلطة الفلسطينية أن يعلن ترمب عن نقل السفارة بمجرد توليه منصبه، على أساس أن خطوة من هذا النوع تشكل تهديدا فوريا وواقعيا ملموسا.
ولفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إلى أن السلطة الفلسطينية أصدرت توجيهات لجميع الوعاظ والخطباء بالمساجد في الضفة الغربية للحديث عن موضوع نقل السفارة الأميركية في خطبة يوم الجمعة المقبلة، كما وجهت الكنائس المسيحية بدق أجراسها رفضا للخطوة يوم الأحد المقبل. وكل ذلك ينضم لتصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن" وكذلك العديد من مسؤولي السلطة وحركة فتح، بأن نقل السفارة الأميركية يعد تجاوزا للخطوط الحمر.
ووصف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم الاحد، مؤتمر باريس الدولي للسلام "بالعبثي"، مؤكدا خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته:" ان المؤتمر تم تنسيقه بين فرنسا والفلسطينيين بهدف فرض شروط على إسرائيل لا تتماشى مع احتياجاتنا".
وأضاف نتنياهو:"مؤتمر باريس يبعد السلام، لأنه يجعل المواقف الفلسطينية أكثر تشددا ويبعدهم أكثر عن إجراء مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة".
ولم يوضح نتنياهو مقصده، لكن حكومته اليمينية المتشددة التي شنت اخيرا حربا كلامية ضد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، تعوّل كثيرا على الرئيس المنتخب ترمب، وتعتقد أنه سيدعم مواقفها السياسية.
وانتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوغ من جانبه، اليوم الاحد، نتنياهو لعدم مشاركته في المؤتمر، مشددا على انه :" كان على نتنياهو أن يشارك في مؤتمر باريس الدولي للسلام، ونقل موقف إسرائيل من الصراع الإسرائيلي ـــ الفلسطيني، لا أن يهرب من المعركة".
وتستضيف العاصمة الفرنسية، باريس، اليوم الأحد مؤتمرا دوليا للسلام بمشاركة وزراء خارجية أكثر من 70 دولة عربية وغربية، بغياب كل من إسرائيل، والجانب الفلسطيني، وممثلي الإدارة الأميركية الجديدة.
وكانت المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، توقفت في شهر نيسان 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين قدامى ما قبل اتفاق أوسلو في السجون الإسرائيلية.
--(بترا)
ي م/ م ب
15/1/2017 - 03:59 م