مؤتمر "اللاجئون السوريون" يواصل اعماله.. اضافة 2
2014/12/09 | 19:29:47
وقدمت في المؤتمر دراسة مشتركة في الصحة النفسية للاجئين السوريين، لكل من الدكتور عدي خصاونة، والدكتور خالد خير الله، والدكتور زياد بطاينة، والدكتور هاشم جدوع، من قسم الصحة العامة، في كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية. وكان عنوانها "تقييم استرشادي لليافعين واليافعات"، درست الفئة العمرية من 13- 17 عاما.
ولفت الباحثون إلى حقيقة أن الصحة النفسية في الأردن وفي الوطن العربي، لا تلقى بشكل عام، حتى في الأوضاع الطبيعية، الاهتمام الذي تلقاه الصحة الجسدية، وأن هذا انطبق على التعاطي مع اللاجئين السوريين الذين انصب الاهتمام على تأمين حاجاتهم المادية من غذاء ومأوى، من دون أن يترافق ذلك مع اهتمام مواز بصحتهم النفسية، التي تأثرت بشكل كبير بتجربة اللجوء.
وشدد الباحثون على أن هذا، إن كان مفهوما في مراحل اللجوء الأولى، فإنه يجب أن يتغير بعدها، ليوجه اهتمام مناسب إلى انعكاسات اللجوء على الصحة النفسية، بالتحديد لدى الفئات الهشة.
وهدفت الدراسة إلى تقييم مستوى "متلازمة توتر ما بعد الصدمة"، لدى فئة اليافعين، وتحديد العوامل المرتبطة، وكان من بين العوامل المسببة للاكتئاب، وفاة أحد أعضاء الأسرة، أو إصابته.
وقدمت الدكتورة سيناريا عبد الجبار من الجامعة الأردنية دراسة، بعنوان "أثر النزاع في سوريا على الأطفال في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن"، وهي دراسة أجريت للتحقق من أثر النزاع المسلح في سوريا على أطفال اللاجئين السوريين.
ووفق الباحثة فإن الأطفال في الحروب يعانون عواقب منها القتل، والسجن والتجويع والإهانة والكوابيس والاكتئاب والصدمة النسية والشعور بعدم الأمان ونوبا الذعر، وهي تبعات للحرب على الأطفال توصلت إليها أبحاث درست أثر الحرب على أطفال العراق، ودارفور في السودان،، وكرواتيا بعد استقلالها العام 1991.
وتحدث منسق برنامج الأغذية العالمي جوناثان كامبل عن العوائق التي تواجه البرنامج، وهو أحد أكبر الوكالات الإنسانية في العالم، التي بدأت عملها في الأردن العام 1964، وانخفضت نشاطاتها فيه العام 2007، ولكنها عادت إلى توسيع نشاطاتها فيه منتصف العام 2011، مع بداية الأزمة السورية، بطلب من الحكومة الأردنية.
وأشار كامبل إلى تعليق برنامج المساعدات الغذائية لللاجئين السوريين في الأردن ولبنان، بسبب شح التمويل، وقال إن البرنامج يحتاج 35 مليون دولار أسبوعيا لخدمة اللاجئين السوريين في الأردن والدول المحيطة المستضيفة، منها 20 مليون دينار لمساعدة اللاجئين في الأردن، وهذا عبء كبير.
وقدمت الأمينة العامة للمجلس الأعلى للسكان، الدكتورة سوسن المجالي عرضا لمجموعة من البيانات المتعلقة باللجوء السوري إلى الأردن، مشيرة الى ان الأردن يعاني التوزيع السكاني غير المتوازن ، حيث تتركز نسبته 63 بالمائة من السكان في منطقة إقليم الوسط التي لا تتجاوز مساحته 2ر16 بالمائة من مساحة الأردن، وتتركز 23 بالمائة من السكان في أقليم الشمال، الذي يشكل 6ر32 بالمائة من مساحة المملكة، في حين أن 9 بالمائة من السكان يتركزون في إقليم الجنوب، الذي يشكل 2ر51 بالمائة من مساحة الأردن.
وبينت توزيع الجاليات غير الأردنية، حيث يبلغ عدد السوريين، ويشمل ذلك اللاجئين مليونا و400 ألف سوري، ويبلغ عدد المصريين 550 ألف مصري، والعراقيين 200 ألف عراقي، والفلسطينيين 220 ألف فلسطيني، في حين أن هناك 50 ألف عربي من الجنسيات الأخرى. وبهذا يبلغ عدد العرب المقيمين في الأردن مليونين و400 ألف، مقابل 100 ألف أجنبي .
وذكرت المجالي الانعكاس السلبي للجوء السوري على سوق العمل الأردني، إذ ان هناك 150 ألف سوري في سوق العمل، ينافسون الاردنيين في العديد من المهن، وهي أيضا أقل كلفة.
وأوصت المجالي، بالانتقال من المساعدات الإنسانية إلى المساعدات الإنمائية التي تمكن المجتمعات المحلية، وتأهيل السوريين بمهارات مهنية تعدّهم للعودة إلى بلادهم وإعماره، وربط تقديم الخدمة للاجئين بتسجيلهم، وتركيز ترشيد نشاطات استهلاك الطاقة والمياه، إضافة إلى تضافر الجهود الدولية التي تساعد الأردن على مواصلة تقديم الخدمة للاجئين السوريين.
وقدمت الناطق الإعلامي باسم بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الأردن هلا الشملاوي ، عرضا للخدمات التي قدمها البعثة للاجئين السوريين في الأردن، وقالت إن البعثة عززت منذ العام 2011 نشاطاتها في الأردن، وهي تساعد اللاجئين داخل المخيمات وخارجها مشيرة الى ان البعثة ساهمت في تأهيل البنية التحتية للمياه في الشمال، وهي أكثر المناطق تضررا من اللجوء السوري، وهو مشروع سيخدم إضافة إلى اللاجئين نحو 60 بالمائة من المجتمع الأردني.
وتحدثت المتطوعة في منظمة الهلال الأحمر الأردني، ليلى طوقان، عن جهود المنظمة في التخفيف من أثر أزمة اللجوء، مشيرة إلى ان المستشفى الميداني في مخيم الأزرق، يقدم العديد من الخدمات الطبية بالتعاون مع منظمات دولية وعربية اضافة الى عيادات الدعم النفسي للاجئين، ودورات تعليم الإسعافات الأولية التي تقدم للاجئين داخل المخيمات.
وقالت إن كل خدمة تقدم للاجئين السوريين، يستفيد منها من 20-30 بالمائة من أبناء المجتمع المحلي.
يتبع .....................يتبع
ص ع/ف ق/م ب
9/12/2014 - 05:03 م
9/12/2014 - 05:03 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00