مؤتمر الحوار العربي الأميريكي بالدوحة يناقش مناهضة خطاب الكراهية...(اعادة موسعة)
2015/09/15 | 22:05:47
ملاحظة: اعادة موسعة لاضافة كلمة رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور موسى بريزات.
الدوحة 15أيلول (بترا)- قال رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان الدكتور موسى بريزات إن هذه المؤسسات بحاجة الى مد الجسور والتواصل بشأن قضية تحظى بالأولوية وهي مواجهة قضية خطاب الكراهية .
واعتبر بريزات في كلمة له في مؤتمر الحوار العربي الأمريكي الأيبيري الثالث للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان حول مناهضة خطاب الكراهية والتطرف الذي بدأت أعماله في قطر اليوم ان خطاب الكراهية هو ضد الأقليات الاسلامية والعربية في الخارج أو ضد الآخر خاصة الغرب المسيحي والأقليات العرقية والتاريخية التي عاشت في هذه المنطقة منذ الأزل وتعتبر مكوناً أصيلاً من هويتها الثقافية والاجتماعية .
وقال إن سرعة انتشار افة التطرف وممارسة العنف بحق أبرياء على يد قوى تدعي الانتماء لأكثر الديانات والرسالات سماحة، عقيدة وعُرفت باحتضانها لاتباع الرسالات السماوية الاخرى وقامت في جوهرها على اعلاء الحق في الحياة يجعلنا نتساءل عن حقيقة ما يمارس من اعمال منبوذة وغير مبررة باسم الإسلام تسيء الى الإسلام والمسلمين أكثر من اي طرف آخر في المقام الأول .
ودعا بريزات أكثر من 400 ممثل للمؤسسات والهيئات المختصة بالشأن الإنساني على المستوى الدولي والإقليمي المشاركين في المؤتمر إلى النظر مجدداً الى مكافحة خطاب الكراهية بشكل افضل وأكثر جدوى لاسيما من حيث علاقته بحرية التعبير على صعيد قوانين الدولة الداخلية والقانون الدولي لحقوق الإنسان أو على صعيد السياسات للأطراف المعنية والممارسات وردود الأفعال.
وقال إن هذا المؤتمر اذا استطاع أن يساهم في تكوين صورة أكثر شمولاً وواقعية وأقرب الى القدرة على مجابهة هذه الظاهرة الخطيرة فإننا نكون قد أدنيا رسالة جليلة ليس فقط على صعيد مؤسساتنا ومجتمعاتنا بل وللأسرة الدولية الأشمل .
وأكد أن الجميع ضحايا لهذه الآفة سواء مستنا بصورة مباشرة أم لم تمسنا لأنها تهدد المستقبل لشعوبنا وبالتالي علينا ان نبحث في جذورها واسبابها لنكتشف مدبريها ومثيريها والمروجين لها والمستفيدين منها.
وقال انه في هذه الحالة نستطيع تقديم اجابة معقولة للسؤال المتمثل ب هل يكرهوننا ونكرههم لما فيهم فقط او بسبب ما فينا فقط؟ أم نتيجة للعلاقة غير السليمة وغير المتوازنة التي نشأت بين مجتمعاتنا وثقافاتنا وكياناتنا الحديثة في دولنا وبين الشرق والغرب عبر القرون الطويلة والعقود الحديثة لاسيما منذ تصفية رجل أوروبا المريض وقيام اسرائيل بهويتها الاستيطانية العنصرية.
وعرض بريزات ما قامت به المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان العربية بهدف الارتقاء بحالة حقوق الانسان وكذلك حقوق الفئات الأكثر عرضة للانتهاك إلا أنه أكد انه رغم هذه الانجازات الملموسة وفي اطار زمني قصير نسبياً فإن الطريق أمامها لا يزال طويلاً لتحقيق درجة متقدمة من اهدافها الكلية بحيث تصبح المنطقة العربية منطقة صديقة لحقوق الإنسان.
وأكد ان مكافحة التمييز وعدم المساواة والتعصب العرقي والعنصرية ومكافحة الارهاب وحظر خطاب الكراهية والتطرف تبرز كقضايا تمثل اهتمامات مشتركة لكل الفرقاء إلا أن التعاون بين المنطقة العربية ومنطقة الأميركيتين يمهد بشكل أفضل للتوافق الأوسع هذه القضايا.
وكانت فعاليات مؤتمر الحوار العربي الأميركي الآيبيري الثالث للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بدأت في العاصمة القطرية الدوحة اليوم الثلاثاء عن "مناهضة خطاب الكراهية والتطرف ، بمشاركة أكثر من 400 ممثل للمؤسسات والهيئات المختصة بالشأن الإنساني على المستوى الدولي والإقليمي ."
وسيتم خلال المؤتمر الذي تنظمه اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر على مدى يومين بالتعاون مع الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومقرها الدوحة شرح الأبعاد وخلفيات ظاهرة خطاب الكراهية والتطرف في العالم ، وتحديد المفاهيم وتوحيد المصطلحات الخاصة بالتحريض على الكراهية والتعصب على ضوء الصكوك والفقه القانوني والاجتهادات الدولية والاقليمية والوطنية للخروج بمقاربات وتوصيات تشكل أرضية ومنطلقا للتنسيق الجيد بين المؤسسات الوطنية العربية والمؤسسات الشبيهة بالقارتين الأمريكيتين.
وقال في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان المفوض العام لحقوق الانسان في الاردن الدكتور موسى بريزات رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان المفوض العام لحقوق الانسان في الاردن ان اختيار "مكافحة خطاب الكراهية " موضوعا لهذا الحوار العربي- الأمريكي الأيبيري الثالث كان موفقا لإبراز هذه القضية التي تهم الجانبين .
واشار الى إن قضايا مثل مكافحة التمييز وعدم المساواة والتعصب العرقي والعنصرية ومكافحة الإرهاب وحظر خطاب الكراهية والتطرف تمثل اهتمامات مشتركة لكل الفرقاء، مشددا على أن التعاون بين المنطقة العربية ومنطقة الأمريكيتين يمهد بشكل أفضل للتوافق الأوسع حول هذه القضايا.
وفي كلمة افتتح بها اعمال المؤتمر قال رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر الدكتور علي بن صميخ المري ان حرية الرأي والكلمة وحق الإعلام في التعبير عنهما أحد أدلة الممارسة الديمقراطية ومقياس الحكم الرشيد في أي بلد ، مشيرا إلى أن حرية التفكير والتعبير والرأي تعد مطلبا شرعيا وقيمة إنسانية تجسد حرية الإنسان وكرامته الإنسانية.
ودعا المري إلى اجتماع بين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان العربية والأوروبية للتباحث في قضايا اللاجئين والمهاجرين على ضوء الأحداث المؤسفة مؤخرا.
--(بترا)
هـ ح/م ع/د ط/ف ق/م ب/ ابوعلبة
15/9/2015 - 07:17 م
15/9/2015 - 07:17 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00