مؤتمر الحوار العربي الأمريكي الآيبيري يختتم فعالياته في الدوحة
2015/09/16 | 22:39:47
الدوحة 16 ايلول (بترا) -من دانة الطعيمات- أعرب مؤتمر الحوار العربي الأمريكي الآيبيري الثالث لمناهضة خطاب الكراهية والتطرف في ختام فعالياته اليوم الاربعاء، في العاصمة القطرية الدوحة، عن التخوف من حالات التعصب والتمييز على أساس الدين أو المعتقد، التي لا تزال ترتكب في عدة أنحاء من العالم.
وقال المؤتمر أن جميع مواثيق وصكوك حقوق الإنسان التي تقر بحرية التعبير، تتضمن صراحة أو ضمنا حدود ممارسة هذه الحرية، وأن التحريض على العنف والتمييز والكراهية لا يعد من قبيل حرية الرأي والتعبير.
ودان المشاركون من خلال "إعلان الدوحة لمناهضة خطاب الكراهية والتطرف" الذي تبناه المؤتمر، الأفعال العنصرية التي يرتكبها المستوطنون في الأراضي الفلسطينية، والاعتداء على المقدسات الدينية بالقدس الشريف، داعين المجتمع الدولي إلى أن يتعامل بمعيار واحد عند مواجهة خطاب الكراهية.
واشتملت توصيات المشتركين في الإعلان على الطلب من أمين عام جامعة الدول العربية مناقشة الموقف الأوروبي المتمثل في اعتبار الإساءة إلى الأديان والرموز الدينية شكلا من أشكال حرية الرأي والتعبير، وذلك خلافا لما تتضمنه المعايير الدولية لحقوق الإنسان، وأن التشريعات وحدها لا تكفي لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف.
ولفتوا إلى خطورة تشويه صورة الأديان، والعمل على مواجهتها بمختلف السبل المناسبة بما في ذلك العمل على تعزيز الحوار بينها، مطالبين بضرورة إضفاء المزيد من الوضوح على المعايير القانونية التي تفصل بين حرية الرأي والتعبير والتحريض على الكراهية والتطرف، ووجوب العمل على تحقيق فهم أفضل للقيود المسموح بفرضها على حرية التعبير وفقا للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وشددوا على ضرورة العمل على إنهاء حالات الاحتلال ومواجهة الإفلات من العقاب فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، لما يشكله ذلك من بيئة خصبة لخطاب الحض والتحريض على الكراهية، مؤكدين على مخرجات وتوصيات الحوار العربي الأمريكي الايبيري الأول بالمغرب عام 2010، والثاني بالمكسيك عام 2014.
ودعا " اعلان الدوحة" الدول والهيئات الدينية والمجتمع المدني إلى التحاور على جميع المستويات من أجل تحقيق المزيد من التسامح والاحترام والتفهم لحرية الدين أو المعتقد، وتشجيع وتعزيز التفاهم والتسامح والاحترام المتبادل عن طريق النظم التعليمية وغيرها من الوسائل، وكذلك العمل من خلال التعليم والبحث العلمي والإعلام، على مكافحة الأفكار والمفاهيم والتخيلات التي من شأنها خلق بيئة خصبة لشيوع خطاب التحريض على الكراهية.
--(بترا)
د ط/ب ص/ ابوعلبة
16/9/2015 - 07:53 م
16/9/2015 - 07:53 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00