مؤتمر الامم المتحدة حول القدس يدعو مسلمي العالم لزيارة المدينة
2014/05/14 | 17:17:47
انقرة 14 ايار (بترا)- تبنى مؤتمر الأمم المتحدة حول القدس الذي اختتم اعماله في انقرة امس "إجماع العلماء والفقهاء في مؤتمر "الطريق إلى القدس" الذي انعقد في عمان أواخر شهر نيسان الماضي، بمناشدة جميع الفلسطينيين مهما كانت جنسياتهم وجميع مسلمي العالم لتأكيد حقهم بالدفاع عن مقدساتهم الإسلامية والمسيحية وحمايتها من خلال الزيارة الدينية للمسجد الأقصى المبارك والصلاة فيه والتواصل مع أهل القدس لتعزيز صمودهم".
وثمن المؤتمر في توصياته التي قرأها وزير شؤون القدس في دولة فلسطين عدنان الحسيني، ووصلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) اليوم نسخة منها، "كفاح دولة فلسطين وإصرارها على أن تكون القدس عاصمة لها وبسيادة فلسطينية كاملة على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف".
واستندت التوصيات بحسب البيان الى قرارات الشرعية الدولية والإجماع الدولي "بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وسيادة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية".
ورحب المؤتمر بدعوة وزير الخارجية التركي خلال مؤتمر الشعب التركي الى "التمسك بالارتباط التاريخي والديني وزيارة المسجد الأقصى المبارك ومساندة الفلسطينيين وباقي المسلمين بالدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وهويته الإسلامية من خلال الحضور والتعبد فيه كما يزورون الكعبة المشرفة والمسجد النبوي الشريف".
كما رحب بدعوة أمين عام منظمة التعاون الإسلامي جميع مسلمي ومسيحيي العالم للوصول إلى مدينة القدس الشريف بكل وسيلة ممكنة تعبيراً عن حقهم في حرية العبادة والحفاظ على مقدساتهم ودعم أهل القدس وتطوير مجتمعهم، وكذلك بدعوة أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، الأمم المتحدة للبحث عن طرق غير تقليدية وفاعلة لمواجهة جسامة الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وإنهاء نظام الحكم العنصري المشابه للحكم العنصري الذي ساد في جنوب إفريقيا قبل التحرر.
واوصى المؤتمر بدعوة المجتمع الدولي والمؤسسات الأكاديمية والإعلامية والمدارس والجامعات "للحذر من تسلل الرواية التهويدية لمدينة القدس وفلسطين داخل مناهجهم وإعلامهم" داعيا إلى التمسك "بالرواية الإسلامية والمسيحية المتعلقة بمدينة القدس خاصة في هذه المرحلة التي تواجه فيها المدينة وأهلها تحديات التهويد وبشكل خاص الرواية التهويدية المشبوهة والمزعومة لتاريخ وأصالة المسجد الأقصى المبارك".
وطالب المؤتمر الأمم المتحدة بتحمل مسؤوليتها لوقف خطر إجراءات التهويد المتسارعة وبالأخص تهديد الحقوق المدنية مثل المواطنة والسكن والتعليم وحرية العبادة في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما رحب بدعوة وزير الخارجية التركي لعقد اجتماع "لجنة التوفيق التابعة للأمم المتحدة والخاصة بتقرير وضع القدس" وتقرير حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم، مطالبا الولايات المتحدة الأميركية بوقف دعمها لإسرائيل لخرقها للقانون الدولي والخروج عليه، وبشكل خاص استخدام الولايات المتحدة الأميركية حق الفيتو لحماية إسرائيل في مجلس الأمن الدولي.
ودعا المؤتمر الدول والحكومات العربية والإسلامية وجميع دول العالم لربط مصالحها الثنائية والاقتصادية والسياسية والثقافية بما يجري من انتهاكات واعتداءات بحق المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وكذلك الانتهاكات الاستيطانية على حساب الأرض والإنسان الفلسطيني.
ورفض تبني حكومة الاحتلال وتنفيذها لمخططات المتطرفين اليهود الرامية إلى تقسيم المسجد الأقصى المبارك زمانياً أو مكانياً.
واعلن دعمه لجلالة الملك عبدالله الثاني بصفته صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة، والرئيس الفلسطيني محمود عباس بصفته رئيس دولة فلسطين صاحبة حق السيادة على الأماكن المقدسة، لاتخاذ كل السبل الممكنة والدفاع القانوني عن المسجد الأقصى المبارك والتدخل من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية استناداً لقواعد وقرارات القانون الدولي بخصوص القدس.
يذكر أن المؤتمر ينعقد تحت مظلة الأمم المتحدة تماشيا مع القرار 12/68 و 13/68 للجمعية العامة سنة 2013، والذي يدعو للتضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه غير القابلة للتصرف بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي والجمهورية التركية.
وشارك في الاجتماع وفد فلسطيني رفيع المستوى ضم وزير الأوقاف الفلسطيني الدكتور محمد الهباش، وبحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور محمد شتية، ومفتي القدس وفلسطين سماحة الشيخ محمد حسين، ووزير شؤون القدس في السلطة الوطنية الفلسطينية عدنان الحسيني.
كما شارك في الاجتماعات وزير الخارجية التركي الدكتور أحمد داود أوغلو، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي الدكتور إياد مدني، وعدد كبير من الشخصيات العالمية المعنية والخبراء والمتخصصين والسفراء المعتمدين لدى الأمم المتحدة، وسفراء الدول المعتمدين لدى الجمهورية التركية.
ومثل الأردن في الاجتماع الدكتور وصفي كيلاني المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، مندوباً عن سمو الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك عبدالله الثاني للشؤون الدينية والثقافية، وبمشاركة عضو مجلس الأعيان الأردني الدكتور محمد الحلايقة بصفته نائب رئيس الجمعية البرلمانية المتوسطية.
--(بترا)
اح/ف ج
14/5/2014 - 01:57 م
14/5/2014 - 01:57 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00