م اعمال القمة العربية بالدوحة .......اضافة1
2013/03/27 | 03:45:47
وناشدت القمة في " اعلان الدوحة" الفلسطينيين قيادات وفصائل وقوى وطنية، على ضرورة استعادة الوحدة الوطنية ، صيانة لمكتسبات الشعب الفلسطيني ولمواصلة مقاومة الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية ، مطالبة بتنفيذ اتفاق القاهرة الموقع في 4 ايار 2011 ، واعلان الدوحة الصادر في 6 شباط 2012 .
ودعت القمة مصر وقطر لمواصلة رعايتهما وجهودهما من اجل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية، بما يحقق المصالح العليا للشعب الفلسطيني ، معبرة عن التزام الدول العربية الكامل باعادة اعمار غزة وانهاء معاناة مواطنيها وتوفير الحياة الكريمة لهم، مطالبة المجتمع الدولي بالعمل على سرعة انهاء الحصار عن قطاع غزة وفتح المعابر من والى قطاع غزة .
وفي الشأن السوري اكدت القمة الدعم الكامل والمساندة للحقوق العادلة والمشروعة للشعب السوري في استعادة كامل الجولان العربي السوري المحتل الى خط الرابع من حزيران 1967، وترفض الاجراءات الاسرائيلية لتغيير الوضع القانوني والطبيعي والديموغرافي للجولان العربي السوري المحتل، بوصفها اجراءات تشكل انتهاكا وخرقا للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وقراراتها التي نصت على اعتبار القرار الاسرائيلي بضم الجولان العربي السوري المحتل غير قانوني وباطل ولاغ بوصفه يمثل انتهاكا خطيرا لقرار مجلس الامن رقم 496 سنة 1981.
كما جددت الدول العربية في قمتها تضامنها الكامل مع لبنان ومساندته سياسياً واقتصادياً وتوفير الدعم له ولحكومته بما يحافظ على الوحدة الوطنية اللبنانية ، وأمن واستقرار لبنان وسيادته على كامل اراضيه ، وعن الدعم التام لحق لبنان حكومة وشعباً ومقاومة في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية والاراضي اللبنانية في قرية الغجر ، والدفاع عن لبنان في مواجهة أي اعتداء وذلك بكافة الوسائل المشروعة والمتاحة والتأكيد على التزام حكومته بقرار مجلس الامن رقم 1701 بكافة فقراته وما ورد فيها.
وفي الشأن السوري نددت القمة بأشد العبارات بالتصعيد العسكري الخطير الذي تمارسه قوات النظام السوري ضد الشعب السوري، واستمرار عمليات العنف والقتل الجماعي التي يمارسها ضد السكان المدنيين في معظم الاراضي السورية.
وشجبت بشدة استخدام النظام السوري للاسلحة الثقيلة والطيران الحربي وصواريخ سكود التي تقصف الاحياء والمناطق الاهلة بالسكان وانتهاج سياسة الارض المحروقة التي نتج عنها ارتفاع عدد الضحايا بشكل خطير، وزادت من تهجير الشعب السوري من احيائهم وبلداتهم وقراهم وجعلهم نازحين ولاجئين.
ورحبت بشغل ائتلاف المعارضة السورية المقعد السوري في جامعة الدول العربية ومنظماتها ومجالسها وأجهزتها إلى حين اجراء انتخابات تفضي إلى تشكيل حكومة تتولى مسؤوليات السلطة في سورية وذلك باعتباره الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري والمحاور الاساسي مع جامعة الدول العربية وذلك تقديراً لتضحيات الشعب السوري وللظروف الاستثنائية التي يمر بها.
كما اكدت القمة أهمية الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي كأولوية للازمة السورية، مع التأكيد على حق كل دولة وفق رغبتها تقديم كافة وسائل الدفاع عن النفس بما في ذلك العسكرية لدعم صمود الشعب السوري والجيش الحر.
واشادت القمة بالجهود المقدرة التي تقوم بها الدول المجاورة لسوريا والدول العربية الاخرى، ودورها في توفير الاحتياجات العاجلة والضرورية لهؤلاء النازحين والتأكيد على ضرورة دعم تلك الدول ومساندتها في تحمل أعباء هذه الاستضافة والعمل على مواصلة تقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة لايواء واغاثة النازحين في لبنان وفق خطة الاغاثة التي وضعتها الحكومة اللبنانية وكذلك مواصلة تقديم الاغاثة الى النازحين في الاردن وفق الخطط ونداءات الاغاثة التي اقرتها الحكومة الاردنية وكذلك العراق لمواجهة الاحتياجات الضرورية لهؤلاء المتضررين .
ودعا " اعلان الدوحة " الى عقد مؤتمر دولي في اطار الامم المتحدة من أجل اعادة الاعمار في سوريا وتأهيل البنية التحتية الاساسية لجميع القطاعات المتضررة جراء ما حصل من تدمير واسع النطاق.
كما اكدت القمة على التضامن الكامل مع دولة ليبيا في ممارسة حقها في الحفاظ على سيادتها واستقلالها ووحدة اراضيها، وعن رفضها لاي شكل من اشكال التدخل الخارجي في شؤون ليبيا الداخلية وزعزعة استقرارها .
وبالشأن اليمني اكدت القمة التزامها بالعمل على الحفاظ على وحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله الوطني، ورفضها لأي تدخل في شؤونه الداخلية ، مشددة على مساندتها للشعب اليمني الشقيق في كل تطلعاته للحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتمكينه من انجاز التنمية الشاملة التي يسعى لتحقيقها ، مرحبة ببدء الحوار الوطني الشامل في اليمن بتاريخ 18 آذار 2013 وداعية كافة الاطراف اليمنية للمشاركة في اعمال الحوار الوطني باعتباره الخيار الامثل لتجاوز الصعاب .
وادانت القمة العربية في "اعلان الدوحة" عن ادانة استمرار الحكومة الايرانية في تكريس احتلالها للجزر الاماراتية الثلاث وانتهاكها لسيادة دولة الامارات العربية المتحدة، لافتة الى ان ذلك يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ويؤدي الى زعزعة الامن والسلم الدوليين ، مؤكدة على الحق الثابت لدولة الامارات العربية المتحدة في سيادتها الكاملة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى ، وتأييدها لكافة الاجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها دولة الامارات لاستعادة سيادتها على جزرها الثلاث.
يتبع........يتبع
--(بترا)
ع.ط/م ع
27/3/2013 - 12:35 ص
27/3/2013 - 12:35 ص
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00