لقاء قمة أردني أميركي في عمان.... إضافة 5
2013/03/23 | 06:07:47
وفي سؤال لجلالة الملك حول الجهود الأردنية لدفع مساعي السلام في ظل نجاح الأردن على كسر الجمود في عملية السلام في العام الماضي، عبر مباحثات استكشافية بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين في عمان، قال جلالته "لقد نجحنا خلال العام الماضي بإبقاء الحوار قائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لأننا أردنا إبقاء عملية السلام حية بقدر ما نستطيع"، ولقد أنهى الرئيس أوباما للتو زيارة ناجحة جمعته بالفلسطينيين والإسرائيليين".
وأوضح جلالته "أننا جميعا نتشاور في هذه المرحلة في كيفية البناء على هذه الزيارة، وأنا على قناعة أنه سيكون لدينا فهم أفضل خلال الأسابيع القادمة حول ماهية الخطوة التالية.. إن الدور الأردني سيستمر كعامل مساعد للتقريب بين الطرفين، لذا فإنني على قناعة بأنه خلال الأسابيع والأشهر المقبلة ستشهد وجود اطار يسمح لجميع الأطراف للعمل معا والمضي قدما".
وقال جلالته إن الأردن سيرحب باستضافة الفلسطينيين والإسرائيليين مجددا إذا أرادوا ذلك، "فنحن نحافظ دوما على دعمنا للجانبين".
وتابع جلالته "كما قلت في وقت سابق، فإننا نرى وجود فرصة، وأنا على قناعة بأن التصريحات التي قدمها الرئيس أوباما للفلسطينيين والإسرائيليين تشكل فرصة لإعادة صياغة جهود تحقيق السلام، وهو الأمر الذي سندعمه ونؤازره".
وحول ذات السؤال قال الرئيس أوباما "اعتقد بداية بأن جلالة الملك قد وصف بدقة ما كنت أحاول أن أحققه خلال جولتي الحالية، وأنا اعني هنا بأن هذه الجولة جاءت تأكيدا على أنني أقوم بواجبي لتحقيق السلام .. إننا جميعا ندرك أهمية إيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ونحن لا نريد رفع سقف التوقعات، لأنه كان هناك الكثير من الحديث خلال العقود الماضية، لكنه لم يصل إلى النتائج التي يرغب الجميع في رؤيتها".
وأضاف "أن منهجي كان وما زال أن استمع إلى جميع الأطراف، ودعونا ننظر ما هي العقبات التي تواجه إحراز تقدم، ودعونا نناقش الطرق لتجاوز هذه العقبات للوصول إلى نتائج ملموسة".
وتابع "إنني على قناعة بأن السلام لا يتحقق إذا لم تكن الأطراف ذاتها تسعى إليه في النهاية، ونحن جميعا في المجتمع الدولي نتشارك في هذا الإحباط الناجم عن عدم مقدرتنا على إيجاد لهذه المشكلة.. إنني على قناعة بأن الشعب الإسرائيلي محبط أيضا لعدم حل الصراع مع الفلسطينيين، وأنا على قناعة بأن الفلسطينيين يشعرون بذات الإحباط".
وأضاف الرئيس أوباما بأن وزير خارجيته سيمضي وقتا جيدا في النقاش مع الأطراف المعنية في عملية السلام، "وأنا على قناعة بأنه لا يوجد شخص يشعر بأهمية نجاحنا في تحقيق السلام أكثر من جلالة الملك، وإنني أكدت للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أن الفرصة ما زالت قائمة، لكنها تزداد صعوبة يوما بعد يوم، وتوفير الأمن لإسرائيل كذلك يزداد صعوبة، في حين أن توفير مقومات قيام دولة فلسطينية متواصلة يزداد صعوبة مع استمرار الاستيطان، وعلى الطرفين أن يبدآ في التفكير بمصالحهما الاستراتيجية، وأن يقولا أين هي الصورة الأشمل في الأمر، وكيف يمكننا أن نحقق السلام؟".
وأعتبر الرئيس أوباما أن خطابه في مدينة القدس لقى الترحيب، "عندما خاطبت الشعب الإسرائيلي، وقلت أن عليكم أن تفكروا بالأطفال الفلسطينيين كما تفكرون بأطفالكم، وهذا هو الأمر الذي جعلهم يدركون ما كنت اقصده، وقد أعطاني هذا الأمر الأمل، وقد قلت في خطابي بأن على الشعوب أن تزود القادة بالأطر اللازمة لمواجهة المخاطر، وهذا هو السبب لحديثي مع الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني بشكل مباشر، لتمكينهما من التوجه لقادتهم والتأكد من اتخاذ القرارات الصعبة".
يتبع ...... يتبع
--(بترا)
ف ح/م ح
23/3/2013 - 02:55 ص
23/3/2013 - 02:55 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57