لقاء قمة أردني أميركي في عمان ..... إضافة 4
2013/03/23 | 17:41:47
وفي معرض إجابته على سؤال حول إذا ما زال الأردن على استعداد لتقديم حق اللجوء إلى الرئيس السوري، قال جلالة الملك "أعتقد بأن السؤال حول اللجوء هو أمر على الرئيس الأسد أن يجيب عليه بنفسه"، مضيفا أن هذا الأمر إذا ما ظهر فإنه يمكن مناقشته على مستوى المجتمع الدولي".
وفي رد للرئيس أوباما على سؤال حول فترة ما بعد الأسد، وفيما إذا كان يشعر بالقلق من أن المتطرفين قد يكون لهم موطئ قدم قوي في سوريا بعد رحيل الأسد، قال الرئيس أوباما، "إنني قلق جدا حول الوضع في سوريا، وأن يتحول هذا البلد إلى موطئ قدم للتطرف الذي يعتاش على الفوضى وفراغ السلطة".
وأضاف أنه من الضروري أن يعمل المجتمع الدولي للمساعدة في تسريع عملية الانتقال السياسي، حتى تتمكن الدولة السورية من الاستمرار، ويتم إعادة بناء المؤسسات، وتفادي الانقسامات الطائفية.
وقال الرئيس أوباما، إن الولايات المتحدة لا تستطيع القيام بهذا الأمر منفردة، معربا عن ادراكه بأن الوضع في سوريا ومع كل ما يمكن القيام به سيكون صعبا، وهذا ما يحدث عندما يكون هناك قائد مثل الأسد متمسك بالسلطة أكثر مما يعنيه تماسك البلد، والاهتمام بشؤون الناس.
وبين أنه من المحزن جدا أن ترى صور الأطفال والنساء يذبحون، مؤكدا ثقته بأن ما يتطلع له الشعب السوري في النهاية ليس استبدال نظام قمعي بآخر، بل استبدال النظام الاستبدادي بالحرية، والديمقراطية، والقدرة على العيش والبناء مع بعضهم البعض.
وحول الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أروغان خلال زيارة الرئيس الأميركي إلى إسرائيل ضمن جولته الحالية في المنطقة، قال الرئيس أوباما،" كما قلت فإن في مصلحة إسرائيل وتركيا استعادة علاقات طبيعية بين البلدين، والتي انقطعت قبل عدة سنوات، وقد أكدت للطرفين بأنه ليس من الضرورة الاتفاق على كل شيء ليكون هناك تواصل بينهما".
وزاد " خلال زيارتي الأخيرة لإسرائيل اتضح بأن الوقت كان مناسبا لحدوث المكالمة، ومن حسن الحظ أنهما بدءا عملية إعادة العلاقات بين دولتين مهمتين في المنطقة، وهذه البداية فقط، فكما قلت سيكون هناك اختلافات جوهرية بين الطرفين، ليس فقط تجاه القضية الفلسطينية، ولكن حول العديد من القضايا الأخرى .. لكن هناك الكثير من المصالح المشتركة بينهما، وهما شريكان أساسيان، وصديقان للولايات المتحدة، التي من مصلحتها أن تبدأ هذه العملية، وأن تعود العلاقات إلى سابق عهدها، وأنا سعيد بحدوث ذلك".
يتبع ...... يتبع
--(بترا)
ف ح/م ح/م ع
23/3/2013 - 02:30 م
23/3/2013 - 02:30 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57