لقاء قمة أردني أميركي في عمان. ... إضافة 3
2013/03/23 | 17:41:48
وردا على سؤال خلال المؤتمر الصحفي عن مدى استمرار الأردن بفتح الحدود للاجئين السوريين في ظل استمرار أعمال العنف وبقاء الاحتمالات مفتوحة، وما يتبع ذلك من تدفق الآلاف منهم، قال جلالة الملك إن مشكلة اللاجئين أنها في النهاية قضية إنسانية يجب التعامل معها، "وما أعنيه كيف يمكن إعادة نساء وأطفال وجرحى إلى بلادهم، وهذا امر لا يمكن أن نفعله، وهذه ليست طريقة الأردنيين، فنحن فتحنا تاريخيا أيدينا وقت الحاجة إلى العديد من جيراننا على مدى عدة عقود، ولذلك هذا يعد تحديا لا يمكن تجاهله".
وأضاف جلالته "ان الأردن كان دائما ملاذا آمنا للناس عبر عقود طويلة، ولسوء الحظ من وجهة النظر هذه، فإن اللاجئين سيواصلون التدفق إلى الأردن، وسنواصل نحن بكل الطرق رعايتهم بأفضل ما نستطيع".
ولفت جلالته إلى أنه من الواضح أن المشكلة تشكل عبئا على الأردن، "ونحن نحاول السيطرة عليها قدر الإمكان، والأرقام الأخيرة تشير إلى أن تكلفة رعاية اللاجئين السوريين تصل الى 550 مليون دولار في العام، لكن اذا تضاعفت أعدادهم كما نعتقد مع نهاية العام، فمن الواضح أننا نتكلم عن مليار دولار، لكن المشكلة أن الضغط كبير على البنية التحتية، وما يخلفه من مشكلات اجتماعية وأمنية، وهذا السبب وراء أن الأردن يطلب مساعدات من المجتمع الدولي في هذا الشأن.
وتابع جلالته "في الواقع لا يمكن أن نعيد الأطفال والنساء والجرحى وهم في حاجة ماسة للمساعدة، ولذلك سنواصل تحمل هذه المسؤولية".
وقال الرئيس أوباما في رده على ذات السؤال، "منذ بداية الوضع في سوريا كثفنا الجهود بسبب الحاجات الإنسانية، وترجم ذلك بالأفعال لا بالكلمات، وكما أشرت نحن أكبر دولة داعمة إنسانيا للشعب السوري، وعملنا بجد واجتهاد بالتعاون مع المجتمع الدولي للعمل على تنظيم المعارضة السورية.. وبسبب غياب المصداقية لدى المعارضة السياسية السورية، فإنه من الصعب علينا الوصول إلى تشكيل حكومة أكثر تمثيلا وشرعية في الداخل السوري".
وأضاف أن هذه المرحلة جعلتنا نهتم غالبا في التفاصيل اليومية، وقد ساعدت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلنتون بداية في قيادة الجهود التي نتج عنها مجلس متماسك للمعارضة السورية، والآن انخرط وزير الخارجية كيري بعمق في هذه الجهود، ونحن وفرنا، ولم نكتف بالكلام، الموارد وبناء القدرات للمعارضة السورية للمحافظة على روابطها في سوريا، ولتكون قادرة على تقديم خدمات مباشرة للشعب في الداخل السوري، بما فيها أنواع من جهود الإغاثة التي رأيناها ونراها هنا في الأردن، لكن هناك مجموعات كبيرة من المواطنين السوريين تشردوا داخل سوريا ويحتاجون إلى المساعدة.
واوضح الرئيس أوباما، أن أولويتنا في هذه المرحلة هي التأكد أن ما نفعله هو للإسهام في وضع حد لسفك الدماء بأسرع ما يمكن، والعمل في سياق متعدد الأطراف ودولي، لأننا نعتقد أن خبرتنا تظهر عندما نبادر ونعمل مع شركائنا الآخرين مثل الأردنيين، والأتراك، والأطراف المهتمة الأخرى في المنطقة، فإن النتائج ستكون أفضل.
وقال "نحن ماضون في التشاور عن قرب مع الجميع في المنطقة، ونعمل كل ما بوسعنا للوصول إلى وضع حد لسفك الدماء، وتمكين الشعب السوري من التخلص من القائد الذي فقد شرعيته، وسمح بارتكاب المجازر بحق شعبه. وكلي ثقة أن الأسد سينتهي والسؤال الآن هو متى سيحدث ذلك؟".
وأضاف "علينا أن نفكر فيما سيتبع هذا الأمر، وكيف سيتم بطريقة تخدم الشعب السوري، وإذا ما فشلنا في إيجاد نموذج للعالم العربي يستطيع من خلاله الناس بغض النظر عن انتماءاتهم سواء أكانوا سنة أم شيعة أو علويين أو دروز، فإن المشكلات ستستمر بالحدوث مرة تلو الأخرى، وإنني على قناعة بأن جلالة الملك والشعب الأردني يدركان هذا الأمر".
يتبع ..... يتبع
--(بترا)
ف ح/م ح/م ع
23/3/2013 - 02:30 م
23/3/2013 - 02:30 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57