لقاء حواري حول قراءة وتحليل مضامين الخطاب الملكي.. اضافة اولى
2012/11/11 | 20:53:47
*الدكتور صالح إرشيدات
وأكد امين عام حزب التيار الوطني الدكتور صالح إرشيدات، أن خطاب جلالة الملك يتميّز عن غيره، باعتباره القائد العربي الأول الذي قيّم الربيع العربي، واعتبر جلالته أن الربيع الأردني محطة للتغيير؛ والاعتراف بالحراك الوطني المسؤول.
وقال أن خطابات جلالة الملك ترسم صورة مستقبل الأردن؛ حيث أكد حق المُشاركة السياسية والشعبية في صناعة القرار؛ وخاصة الأحزاب التي تُمثل الرأي العام؛ وتحرص على ترسيخ الديمقراطية التي تنبثق عن الدستور.
وأشاد بحرص جلالة الملك على تأكيد أنه مواطن أردني؛ وهذا منح المواطن إحساساً بأن جلالة الملك يشعر معه بأحاسيسه؛ واستشهد بدور الهاشميين وتضحياتهم لأجل الأمة؛ وهذا يشير إلى أنهم أنموذج في المنطقة.
وأوضح إرشيدات أن جلالته حذر من التشكيك بالوطن وإنجازاته.
وأشار إلى لقاء سابق عقد مع حزب جبهة العمل الإسلامي جرى فيه بحث أن يذهب الحزبان معاً إلى مجلس النواب المقبل؛ بنهج جديد يرسم خارطة جديدة نسير بها.
ووجه سؤالاً للجبهة : هل هناك مجال لوجودكم في الانتخابات النيابية حتى ننقل الخلافات إلى مجلس النواب المقبل.
* صالح العرموطي
واعتبر نقيب المحامين الأسبق صالح العرموطي أن خطاب جلالة الملك ياتي في مرحلة خطيرة على المستوى الخارجي؛ كالوطن البديل الذي تسعى إليه إسرائيل؛ مشيراً إلى ان الحكومات لا تقوم بتطبيق خطابات جلالته السابقة.
وأوضح أن الحراك الشعبي في الشارع راشد وسلمي ومشروع، ولا يجوز التشكيك فيه، ولا يجوز إيقافه؛ وطالب الإعلام بالوقوف إلى جانبه، ورفض أن يتم تحويل النشطاء إلى محكمة أمن الدولة.
وتساءل عن القائمة الوطنية التي لا يعرف الكثير كيف يتم احتسابها حتى الآن.
وطالب العرموطي بتأجيل الانتخابات النيابية؛ خاصة وأنه لن يكون هناك حكومات برلمانية على حد تعبيره؛ ولن تتمكن الأحزاب من المشاركة فيها.
واعتبر أن مقاطعة الانتخابات النيابية هي حق دستوري، في إشارة إلى الأحزاب التي قررت المقاطعة.
* وفاء بني مصطفى
واعتبرت النائب السابق وفاء بني مصطفى أن خطاب جلالة الملك جاء تشخيصيا بامتياز؛ ويوضح العلل والمشاكل الاقتصادية والشعبية التي يعيشها الأردن.
وأكدت أنه يجب أن لا يبقى هذا الخطاب حبراً على ورق؛ بل يجب أن يدخل حيّز التنفيذ عبر السلطة التنفيذية في هذه اللحظة السياسية الهامة.
وقالت أن أهم محور في الخطاب هو إشارة جلالته إلى أهمية المعارضة البنّاءة في المرحلة المقبلة، وهذه رسالة تطمينية؛ بأننا جميعاً في خندق وطني واحد؛ بعيداً عن النهج الإقصائي.
وأوضحت أنه عندما تم تشكيل كتلة التغيير في البرلمان قامت الدنيا لأنها طالبت بالتغيير؛ رغم أن جلالة الملك نفسه يطالب بالتغيير؛ وذلك للبدء بمرحلة سياسية جديدة من خلال انتخابات نيابية شفافة.
ودعت بني مصطفى الحكومة أن تكون صارمة في ترجمة الإصلاح للتأسيس لحكومات برلمانية حقيقية وليست للتنظير؛ وأن تهتم بمكافحة الفقر والبطالة ومعالجة مشكلة المياه.
* مازن ريال
وتساءل خلال اللقاء الناشط السياسي مازن ريال عمّن سيقوم بتنفيذ خطاب جلالة الملك؟ في إشارة إلى أهمية التزام الحكومة بتنفيذه.
وطالب بتشكيل حكومات إنقاذ وطني؛ وأن لا يتم تشكيل الحكومات على أساس جغرافي.
وانتقد توجه الحكومة لرفع الأسعار؛ وخاصة رفع أسعار الكهرباء الذي سيطال الطبقات الفقيرة التي لا تستهلك أكثر من600 واط شهرياً (بمعدل خمسين ديناراً) وهي تشكل88 بالمائة؛ في حين أن12 بالمائة وهي الطبقة الغنية هي التي تستهلك الكميات الكبيرة من الكهرباء، والتي يجب أن تتحمّل ارتفاع أسعار الكهرباء؛ وليس المواطن الفقير.
* الدكتور موسى المعايطة
وأشار وزير التنمية السياسية الأسبق الدكتور موسى المعايطة إلى أن الخطاب الملكي شكل خارطة طريق لتوجيه مسيرة الإصلاح، كما أشار إلى أنه يجب أن يستمر الإصلاح بشكل تدريجي.
واعتبر أن أساس العملية الديمقراطية هي صناديق الإقتراع؛ لأنها هي التي ستحكم عندما تتحول الشعارات إلى واقع ملموس.
وأكد أن المُشاركة السياسية هي أساس الديمقراطية؛ لهذا يجب على المُعارضة أن تكون جزءاً من الحراك السياسي.
واعترض على عملية بناء البطولات بأثر رجعي؛ وطالب أن يتحمّل كل مسؤول القرارات التي يتخذها.
...يتبع...
--(بترا)
أس/هـ ط
11/11/2012 - 05:46 م
11/11/2012 - 05:46 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57