لقاء الملك بقادة الاعلام وجه رسائل مهمة في توقيت مناسب
2017/04/30 | 22:19:47
عمان 30 نيسان (بترا)- قال نواب وسياسيون وأكاديميون أن لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع عدد من وزراء الاعلام السابقين ومدراء الاعلام الرسمي ورؤساء تحرير الصحف الحاليين والسابقين، جاء في الوقت المناسب وأكد على الثوابت الأردنية، وأوضح مواقف الدولة حيال العديد من القضايا والأحداث المهمة على الصعد المحلية والاقليمية والدولية.
وأضافوا في لقاءات مع وكالة الانباء الاردنية (بترا) أن اللقاء تضمن العديد من الرسائل المهمة التي بثت الطمأنينة في المجتمع في أعقاب سلسلة من الشائعات والأخبار التي لا تتمتع بالمصداقية.
وقال النائب محمد الظهراوي ان اللقاء مع القادة الاعلاميين تضمن رسائل توجيهية وتثقيفية وتطمينية ومن ضمنها التركيز على ضرورة الارتقاء بالوضع الاقتصادي ومعالجة التحديات التي يواجهها المواطن، الى جانب اعطاء القضية الفلسطينية أهمية كبيرة .
وبين الظهراوي ان اللقاء تضمن أيضا الاشارة الى القمة العربية التي جاءت فرصة مهمة للتقريب بين وجهات النظر العربية حيال التحديات والقضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، كما جرى التأكيد انه لا يوجد لاحد من أبناء الامة الاسلامية مصلحة في ان يرعى مواجهة سنية شيعية.
واضاف ان "علينا تعزيز ثقة جلالة الملك عبدالله الثاني بالمواطن لاردني الذي يحترم القوانين والانظمة، وان الكل سواسية في الحقوق والواجبات فليس هناك احد فوق القانون".
وأوضح الكاتب والمحلل السياسي النائب السابق حماده فراعنة ان اهمية اللقاء تكمن في مسألتين الاولى انها تعكس التواصل المتبادل بين رأس الدولة جلالة الملك وقطاعات اجتماعية واقتصادية ومهنية مختلفة والثانية انها تقدم المعلومة لهذه القطاعات مباشرة من قبل جلالة الملك.
واضاف:" لذلك جاء هذا اللقاء من قبل جلالة الملك مع القطاع الاعلامي لتقديم اجابات على تساؤلات كامنة في نفوس الاردنيين حول قضايا وطنية محلية واقليمية دولية".
وقال فراعنة ان جلالة الملك قدم عبر هذا اللقاء التحليل والمعلومة ليزرع الثقة بدلا من الخوف، والطمأنينة بدلا من القلق، ومن هنا شكل ذلك محطة ايجابية للاردنيين عبر الحرص على التواصل وعبر تقديم المعلومة الصحيحة والدقيقة.
وأكد ان القطاع الصحافي والاعلامي يأتي في طليعة القطاعات التي تساعد في تسهيل هذا التواصل وفي تقديم المعلومة لشعبنا الاردني.
واعتبر مدير مركز الثريا للدراسات أستاذ علم الاجتماع الدكتور محمد الجريبيع أن اللقاء تواكب مع العديد من المحطات المهمة، حيث جاء عقب زيارة جلالة الملك الى الولايات المتحدة الأميركية واجتماعه مع الرئيس الجديد دونالد ترمب، كما أعقب مؤتمر القمة العربية التي احتضنها الأردن ويتولى رئاستها، كما جاء بعد سلسلة من الشائعات والأخبار التي لا تتمتع بالمصداقية وتتعلق بأحداث ومواقف محلية واقليمية.
وأشار الجريبيع الى أنه لم يعد خافيا أن القضية الفلسطينية لم تعد تحتل الأولوية دوليا ولا حتى عربيا، في ظل بروز العديد من الصراعات التي أثخنت المنطقة وشعوبها جراحا وقتلا وتشريدا وتدميرا، بينما ظل جلالة الملك يؤكد على الدوام أن القضية الفلسطينية لا زالت على رأس الأولويات الأردنية.
وقال أن جلالته ركز على أهمية رفض تغذية الصراع الطائفي في المنطقة، لأن من شأن استمرار ذلك أن يجر المنطقة بأسرها الى ويلات قد تدفع المنطقة جميعها ثمنها، خصوصا أن هذا الصراع أفرز تنظيمات متطرفة وارهابا لا من من الوقوف في وجهه.
وأضاف الدكتور الجريبيع أن الاعلام يصنع الموقف والاتجاه والسلوك، وضمن هذا السياق تم خلال اللقاء التأكيد على أهمية الاعلام المسؤول الذي يراعي مصلحة الوطن ويضعها في المقام الأول.
وأشاد النائب الأسبق الدكتور يوسف ابو اصليح بالمضامين التي حملها لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع عدد من وزراء الاعلام السابقين ومدراء الاعلام الرسمي ورؤساء تحرير الصحف الحاليين والسابقين، مبينا أن اللقاء اتسم بالوضوح والشفافية والمصارحة،مؤكدا على الثوابت الأردنية والمواقف حيال الأحداث الجارية في المنطقة من خلال رؤية استشرافية واقعية.
الاعلام.
يتبع ...يتبع
--(بترا)
م ب/ ح م/ م خ/ ع ن/ح أ
30/4/2017 - 07:16 م
30/4/2017 - 07:16 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56