بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. لقاء الملك بالمتقاعدين العسكريين..رسائل ملكية واستراتيجية وطنية بمواجهة التحديات

لقاء الملك بالمتقاعدين العسكريين..رسائل ملكية واستراتيجية وطنية بمواجهة التحديات

2025/02/18 | 23:31:28

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
لقاء الملك بالمتقاعدين العسكريين..رسائل ملكية واستراتيجية وطنية بمواجهة التحديات

عمان 18 شباط (بترا)- بشرى نيروخ ورانا النمرات-رأى خبراء عسكريون أن لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني يوم أمس الاثنين بمجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين في الديوان الملكي الهاشمي، حمل رسائل ملكية مهمة في مقدمتها محبة جلالته وتقديره لهذه الشريحة لما تشكله من حلقة مهمة في الأمن الوطني باعتبارهم مخزوناً استراتيجياً من الخبرات العسكرية والقيادية والإدارية والعملياتية، كما عكس بجلاء موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية، الرافض للتهجير والتوطين والوطن البديل.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية ( بترا) اليوم إن اللقاء، الذي جرى بمناسبة يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، جاء تزامنا مع ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، لا سيما بما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرين إلى أن جلالة الملك بحكمته، وبعد نظره واستشرافه للمستقبل اختار الزمان والمكان المناسبين لتوجيه رسائله وبحضور من أحبهم وأحبوه.
وبينوا أن اللقاء، ينسجم مع الاستقبال الشعبي الحاشد لجلالة الملك قبل أيام بعد عودته من الولايات المتحدة، جدد فيه الأردنيون خلال البيعة لقيادتهم الهاشمية.
مدير عام المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى اللواء المتقاعد عدنان الرقاد قال إن لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع رفاق السلاح من المتقاعدين العسكريين يؤكد من جديد أن هذه الفئة ستظل على الدوام رهن إشارة جلالته، درعًا للوطن، وسندًا للقيادة في مواجهة التحديات.
وأكد أن هذا اللقاء لم يكن مجرد مناسبة احتفالية بيوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، بل كان محطة استراتيجية لتأكيد الثوابت الوطنية وتوجيه رسائل واضحة لمن يحاولون النيل من أمن الأردن واستقراره.
وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك على لاءاته الثلاث: "لا للتهجير، لا للتوطين، لا للوطن البديل"، ليس موقفا جديد، بل هو استراتيجية راسخة انتهجه الأردن منذ عقود، لحماية مصالحه الوطنية والدفاع عن الحق الفلسطيني.
وقال "في ظل تصاعد الحديث عن مشاريع التهجير من الضفة الغربية وقطاع غزة، جاء هذا التأكيد الملكي ليغلق الباب أمام أي محاولات للعبث بأمن الوطن، وحمل رسالة قوية لمن يحاولون التشكيك بموقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن كلام جلالته عن استعداد المتقاعدين العسكريين لارتداء "الفوتيك" من جديد، لم يكن مجرد تعبير مجازي، بل رسالة واضحة بأنهم جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني، وجاهزون لتلبية نداء الوطن في أي لحظة.
وأكد أن المتقاعدين العسكريين لم يغادروا ميدان الواجب يومًا، بل تحولوا إلى قوة رديفة تدعم استقرار الأردن، وتسهم في تعزيز الأمن المجتمعي، وتتصدى لمحاولات الفتنة والتشكيك. وسيبقون دوما على العهد، مستعدين للوقوف صفًا واحدًا خلف جلالة الملك في الدفاع عن الوطن ومصالحه العليا.
بدوره، قال اللواء المتقاعد الدكتور هشام خريسات إن لقاء جلالة الملك أمس كان رسالة موجهة للداخل والإقليم والعالم، في فترة حرجة صدح فيها الصوت الهاشمي بالحق بكل جرأة وشجاعة.
وأضاف أن جلالة الملك بحكمته، وبعد نظره واستشرافه للمستقبل اختار الزمان والمكان المناسبين لتوجيه رسائله وبحضور من أحبهم وأحبوه، ومن عاش بينهم فالزمان هو يوم الوفاء والمكان بيت الأردنيين جميعا وسط أهله ومحبيه من أصحاب الجباه السمر والفوتيك.
وأضاف: شدد جلالته خلال اللقاء على أن موقفه لم ولن يتغير، وأن القول على مدى 25 عاما ثابتاً وهو: "كلا للتهجير، كلا للتوطين، كلا للوطن البديل"، مستنكرا تشكيك البعض بهذه المواقف الثابتة ومؤكدا على المصلحة الوطنية العليا للدولة، بتأكيده على الخيارات الأردنية والتي ولا يمكن التنازل عليها بأي شكل من الأشكال.
وأكد أن جلالة الملك تحدث بكل وضوح وصراحة وشفافية على إثر حملات مضللة كاذبة، ووضع خلال حديثه الأمور في نصابها.
وقال إن الرسالة الأهم في حديث جلالته كانت لمن "يتلقون أوامرهم من الخارج" إذ شدد جلالته على أن موقفه طيلة 25 عاما لم ولن يتغير في رفض التهجير والتوطين والوطن البديل، وأن مصلحة الأردن وفوق أي اعتبار.
ودعا الخريسات المرجفين إلى أن يصمتوا ويرتدوا عن غيهم ويعودوا إلى صوابهم فالوطن أكبر من الجميع، مؤكدا أن القدس ستبقى في فؤاد الهاشميين والأردنيين، وأن تضحياتهم ومواقفهم ممتدة عبر التاريخ واضحة كسطوع الشمس لا ينكرها إلا جاحد ناكر للجميل.
وقال اللواء الركن المتقاعد عبدالله الحسنات: إن لقاء جلالة الملك جاء في وقت حرج تمر فيه المنطقة بمخاضات سياسية وأمنية معقدة.
وقال إن جلالة الملك أعاد في لقائه مع المتقاعدين العسكريين التأكيد على موقف الأردن الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وضرورة إعمار قطاع غزة دون تهجير سكانها.
وأضاف أن جلالة الملك شدد على ضرورة الحفاظ على المصلحة الوطنية العليا، وأن الأردن لن يكون وطناً بديلاً، وسيستمر بدعم الفلسطينيين في الضفة وغزة، وأنه سباقاً في كسر الحصار عن غزة وتقديم المساعدات.
وبين أن جلالة الملك وصف المتقاعدين العسكريين بالجيش الرديف الذين يساندون الوطن دون مقابل، مشدداً على أن الأردن لن يقبل أي ضغوطات على حساب مصالحه الوطنية.
وقال اللواء الركن المتقاعد حسن القيام إن لقاء جلالة الملك مع المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء هو استمرار لنهج هاشمي بالتواصل مع رفاق السلاح وكتكريم لهم وتخليدا لأرواح الشهداء.
وأضاف أن اللقاء حمل عدة رسائل في مقدمتها محبة جلالة الملك لهذه الشريحة وتقديره لها لما تشكله من حلقة مهمة في الأمن الوطني باعتبارهم مخزوناً استراتيجياً من الخبرات العسكرية والقيادية والإدارية والعملياتية، فهم تربوا على حب الوطن وقائده.
وبين أن اللقاء يعكس متانة ووحدة جبهتنا الداخلية، ويأتي منسجما مع الاستقبال الحاشد لجلالة الملك قبل أيام بعد عودته من الولايات المتحدة، وهذا كان بمثابة تجديد البيعة للقيادة الهاشمية.
وأكد أن اللقاء عكس مواقف الأردن الثابتة قيادة وشعبا تجاه القضية الفلسطينية في رافض التهجير و الوطن البديل أو حل القضية على حساب الأردن.
‏وأعرب العميد المتقاعد زايد السواعير العجارمة عن الاعتزاز والفخر بيوم الوفاء الذي حدد بأمر ملكي سامٍ، مؤكدا أن المتقاعدين العسكريين هم في صلب اهتمام جلالة الملك، فيطرح همومهم وقضاياهم باستمرار في كل المحافل.
وبين أن المتقاعدين العسكريين يمتلكون خبرات واسعة في مجالات متعددة وهم ركيزة أساسية في أمن واستقرار وتنمية الوطن.
وأكد أن جلالة الملك يضع مصلحة الأردن وشعبه فوق أي اعتبار، والقضية الفلسطينية حاضرة في لقاءات جلالة الملك.
وأشار إلى التفاف الأردنيين خلف جلالة الملك في رفض تهجير الفلسطينيين أو فكرة الوطن البديل، والمساس بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وبين أن جلالة الملك، لا يساوم على مصالح الأردن، وملتزم بمساندة أطفال فلسطين، ومعبراً عن ما يجول في قلب كل مواطن عربي، وسنبقى على العهد رصاصة في بندقية الوطن وخنجر في صدر العدى.
وقال الخبير والمحلل العسكري العقيد المتقاعد الدكتور محمد المقابلة إن جلالة الملك اعتاد الاتصال والتواصل الدائم مع المتقاعدين العسكريين كرفقاء سلاح وجنود أوفياء للقيادة والوطن وبيوت خبرة ميدانية وعملية يحاطون ويحيطون بكل بقعة في هذا الوطن.
وأضاف لقاء جلالة الملك أمس وجه كلمة واضحة لا مواربة فيها حول الثبات الهاشمي في مواقفه الدائمة والثابتة في رفض التهجير والتوطين والوطن البديل، وأن هذه المواقف هو من الثوابت الوطنية التي عاش الآباء لأجلها، وقاتلوا للدفاع عن فلسطين.
وقال: ما زلنا على أتم الاستعداد وأعلى درجات الجاهزية للقتال والدفاع عن هذه الثوابت التي التقى ويلتقي عليها الشعب مع قيادته الهاشمية.
وأضاف أن جنود الأردن الذين قاتلوا في اللطرون وباب الواد والكرامة ما زالوا حاضرين، وما زالت بطولاتهم مصدر إلهام وعزيمة لأبناء الوطن.
وأكد أن اللقاء أرسل للمشككين أن القيادة الهاشمية لا تفرط أو تهادن في دفاعها عن مصالح الأردن، وأنها تقف بحزم بوجه مخططات التهجير والتوطين، وتبذل أقصى جهدها للدفاع عن فلسطين والمقدسات وإعادة إعمار قطاع غزة دن تهجير أهلها.
وقال الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور عمر الرداد، إنه يُمكن قراءة تأكيدات جلالة الملك، في لقائه مع المتقاعدين العسكريين، بما حمله من دلالات سياسية، وأمنية، ومؤسسية، تتجاوز إطار المجاملة البروتوكولية إلى مستوى تثبيت الثوابت الوطنية وتحصين المواقف السيادية.
وأوضح أن اختيار جلالة الملك التوجه بخطابه إلى المتقاعدين العسكريين، يعكس إدراكًا عميقًا لحساسية المرحلة وخطورة التحديات، ويُبرز، في الآن ذاته، أهمية إبقاء هذه الفئة الوطنية في حالة اصطفاف دائم خلف القيادة.
وبيّن الرداد أن جلالة الملك أراد، من خلال هذا اللقاء، إعادة تأكيد مواقف الأردن، لا سيما فيما يتعلق باللاءاته الثلاثة، باتت تمثل مرجعية مبدئية في التعامل مع القضية الفلسطينية.
وأضاف أن جلالته حرص عبر تساؤل استنكاري عميق، على استحضار مسيرة 25 عاما من مواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية متسائلًا: لماذا يشكك البعض في مواقف أثبتت الأيام رسوخها؟.
وأكد أن هذا التساؤل، في مضمونه، يمثل إغلاقًا لمساحة التأويل، ورسالة طمأنة للجميع، أن ثوابت السياسة الأردنية تجاه القضية الفلسطينية، وتحديدًا فيما يتصل بالوصاية الهاشمية على المقدسات، ورفض التوطين، وعدم القبول بوطن بديل، خطوط حمراء، لا تخضع للمساومة أو إعادة النظر.
ورأى الرداد أن حديث جلالته عن التحديات التي تواجه الأردن، وعن مكانة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، لا يخرج عن إطار ترسيخ عقيدة الدولة الأردنية، بأن الجيش هو العمود الفقري للأمن والاستقرار، وأن المنتسبين إلى هذه المؤسسات، سواء العاملين منهم أو المتقاعدين، يشكلون الدرع الحامي للوطن، والسند الموثوق للقيادة.
وبين أنه حين قال جلالة الملك للمتقاعدين: "أنا على يقين بأنكم ستكونون على يميني وعلى شمالي"، فإنه كان يوجه إشارة، تفيد بأن الأردن، في أوقات الأزمات، يعتمد على مخزون بشري مدرب ومؤهل، يُمثل احتياطيًا استراتيجيًا، يمكن استدعاؤه في اللحظات المفصلية.
وأشار إلى أن القانون الأردني، ووفقًا لقانون خدمة الضباط وقانون التقاعد العسكري، يعتبر المتقاعدين العسكريين، حتى سن الخامسة والخمسين، جزءًا من قوات الاحتياط، بما يعني أن هذه الفئة تبقى، بحكم القانون، مهيأة للعودة إلى الخدمة متى استدعت الضرورة.
وأوضح أنه عندما أشار جلالة الملك إلى هذه الجاهزية، فقد كان يتحدث عن قوة احتياطية تُقدَّر بعشرات الآلاف،لافتا إلى أن هذه الإشارة، وإن جاءت في سياق حديث عن الاستعداد والجاهزية، إلا أنها تحمل بعدًا سياسيًا عميقًا، بأن الأردن، رغم تمسكه بالسلام، يظل قادرًا، متى فُرض عليه خيار المواجهة، على الدفاع عن مصالحه الوطنية العليا، وعن سيادته وحدوده.
وقال إن جلالة الملك، من خلال هذا النهج، يُقدم نموذجًا في القيادة، يقوم على التوازن بين الواقعية السياسية، والصلابة الوطنية، في زمن تتغير فيه موازين القوى، وتُعاد فيه صياغة خرائط النفوذ، ما يجعل التمسك بالثوابت الوطنية، مع الحفاظ على الجاهزية العسكرية، خيارًا استراتيجيًا لا بديل عنه.
وبخصوص الجملة التي قالها جلالة الملك (عيب عليهم) في حديثه التي استوقفت قطاعات واسعة، حول فئة تتلقى أوامر من الخارج لتنفيذ مخططات تستهدف الأردن، فيرجح أن المقصود فئة اعتادت منذ انطلاق الحرب على غزة التشكيك بالمواقف الأردنية الداعمة لفلسطين، وأهالي غزة.
وبين أن جلالة الملك وجه تحذيرا مباشرا لا يقبل التأويل يستند إلى معلومات وليس تحليلات، حول تلقي تلك الفئة أوامر للقيام بذلك من جهات خارجية.
--(بترا)

ب ن/ ر ن/ع ط











18/02/2025 20:31:28

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo