لجنة خاصة لوضع إستراتيجية وطنية للملكية الفكرية..اضافة اولى أخيرة
2019/04/26 | 21:55:34
ويقول رئيس الفرع الإقليمي للاتحاد العربي لحماية الملكية الفكرية في الأردن المحامي أسامة البيطار لم تعد الرياضة نوعا ترفيهيا فحسب، وإنما صناعة عالمية تدرّ مليارات الدولارات على المشتغلين فيها وأصبحت تولّد استثمارات عابرة للقارات في المرافق الرياضية. ويضيف تحت مظلة حقوق الملكية الفكرية يتم التركيز على بث الأحداث الرياضية عبر شبكات وهيئات البث والمنصات الإعلامية والتلفزيونية التي تسعى في إطار المنافسة إلى إستئثار حقوق البث الحصرية لجذب أعداد أكبر من المشاهدين يتم دفع أموال لهم تحت إطار حماية الملكية للعلامات التجارية ، وتشكل عائداً تجاريا وفقاً للاتفاقيات وسياسات الترخيص والترويج.
وأضاف أنه ولوجود الحقوق المكفولة، يتم التنافس على تصنيع معدات ومنتجات ذات جودة عالية، واستغلال الشركات الراعية لعلامتها التجارية من خلال ابرام اتفاقيات وعقد صفقات للترويج عنها وعن منتاجاتها وخدماتها ضمن المناسبات والأحداث الرياضية التي يتهافت محبي الرياضة إلى مشاهدتها ، مما يوفر دخلاً إضافياً لمنظمي هذه الأحداث. وعلى صعيد آخر يبيّن أن التقنيات الابتكارية والتكنولوجيات الرياضية والمحمية بموجب براءات الإختراع، نقلت التجربة الرياضية من الساحة إلى داخل منزل الفرد وخارجه أينما كان، من خلال الرياضة الإلكترونية أو الألعاب الإلكترونية وأصبحت هذه الألعاب تدرّ اموال طائلة للمصنّع أو المروّج على حد سواء. ويشير إلى أن الاردن خطى خطوات ممتازة في مجال حماية الملكية ، تحت مظلة التشريعات المتعلقة بالملكية الفكرية، في الوقت الذي لا يزال فيه ضعف في التثقيف والتوعية في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، اضافة الى ان الكثير من المؤسسات لا تعلم باهمية حقوق الملكية في تحفيز النمو الاقتصادي وتخفيف البطالة بإيجاد فرص عمل نتيجة للابتكار أو الإختراع .
ويقول استاذ علم المكتبات والمعلومات في الجامعة الأردنية، والرئيس السابق لجمعية المكتبات والمعلومات الدكتور ربحي مصطفى عليان أننا نعيش في عصر يطلق عليه عصر المعلومات ، وقد وصلنا إلى ما يعرف بمجتمع المعلومات هذا المجتمع يواجه العديد من التحديات في مجال المعلومات، إنتاجاً وتنظيماً واسترجاعاً ونشراً وتسويقاً.
ويبين أن المجتمعات المعاصرة تطالب بالوصول الحر للمعلومات ، مما أوجد تحديات جديدة أمام القوانين والأنظمة والتشريعات التي تتعلق بالمؤلف والناشر والمبدع والمبتكر والمخترع على حد سواء.
ويدعو إلى نشر ثقافة المعلومات وحقوق ملكيتها، وتطبيق القوانين ، لوقف حد للتجاوزات والإعتداءات على الإبداعات في كافة المجالات، الذي أدى إلى تراجع صناعة المعلومات، في الوقت الذي تم فيه التوقيع على عدد من الإتفاقيات الدولية في هذا المجال ، لكننا لا زلنا في بداية الطريق، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن الأردن عضو في المنظمة العالمية للملكية الفكرية ، واتفاق باريس لحماية الملكية الصناعية منذ العام 1971، إضافة إلى توقيعه على عدد من الإتفاقيات كان آخرها مذكرة تفاهم بين مديرية حماية الملكية الصناعية وبين مكتب الاتحاد الأوروبي للعلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية في العام 2018.
كما حددت المنظمة العالمية للملكية الفكرية يوم السادس والعشرين من نيسان من كل عام ، لنشر الوعي حول حقوق الملكية الفكرية، وأهميتها في إذكاء الإبداع والابتكار.
--(بترا)
ب ن/رع/هـ26/04/2019 18:55:34
وأضاف أنه ولوجود الحقوق المكفولة، يتم التنافس على تصنيع معدات ومنتجات ذات جودة عالية، واستغلال الشركات الراعية لعلامتها التجارية من خلال ابرام اتفاقيات وعقد صفقات للترويج عنها وعن منتاجاتها وخدماتها ضمن المناسبات والأحداث الرياضية التي يتهافت محبي الرياضة إلى مشاهدتها ، مما يوفر دخلاً إضافياً لمنظمي هذه الأحداث. وعلى صعيد آخر يبيّن أن التقنيات الابتكارية والتكنولوجيات الرياضية والمحمية بموجب براءات الإختراع، نقلت التجربة الرياضية من الساحة إلى داخل منزل الفرد وخارجه أينما كان، من خلال الرياضة الإلكترونية أو الألعاب الإلكترونية وأصبحت هذه الألعاب تدرّ اموال طائلة للمصنّع أو المروّج على حد سواء. ويشير إلى أن الاردن خطى خطوات ممتازة في مجال حماية الملكية ، تحت مظلة التشريعات المتعلقة بالملكية الفكرية، في الوقت الذي لا يزال فيه ضعف في التثقيف والتوعية في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، اضافة الى ان الكثير من المؤسسات لا تعلم باهمية حقوق الملكية في تحفيز النمو الاقتصادي وتخفيف البطالة بإيجاد فرص عمل نتيجة للابتكار أو الإختراع .
ويقول استاذ علم المكتبات والمعلومات في الجامعة الأردنية، والرئيس السابق لجمعية المكتبات والمعلومات الدكتور ربحي مصطفى عليان أننا نعيش في عصر يطلق عليه عصر المعلومات ، وقد وصلنا إلى ما يعرف بمجتمع المعلومات هذا المجتمع يواجه العديد من التحديات في مجال المعلومات، إنتاجاً وتنظيماً واسترجاعاً ونشراً وتسويقاً.
ويبين أن المجتمعات المعاصرة تطالب بالوصول الحر للمعلومات ، مما أوجد تحديات جديدة أمام القوانين والأنظمة والتشريعات التي تتعلق بالمؤلف والناشر والمبدع والمبتكر والمخترع على حد سواء.
ويدعو إلى نشر ثقافة المعلومات وحقوق ملكيتها، وتطبيق القوانين ، لوقف حد للتجاوزات والإعتداءات على الإبداعات في كافة المجالات، الذي أدى إلى تراجع صناعة المعلومات، في الوقت الذي تم فيه التوقيع على عدد من الإتفاقيات الدولية في هذا المجال ، لكننا لا زلنا في بداية الطريق، بحسب تعبيره.
يشار إلى أن الأردن عضو في المنظمة العالمية للملكية الفكرية ، واتفاق باريس لحماية الملكية الصناعية منذ العام 1971، إضافة إلى توقيعه على عدد من الإتفاقيات كان آخرها مذكرة تفاهم بين مديرية حماية الملكية الصناعية وبين مكتب الاتحاد الأوروبي للعلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية في العام 2018.
كما حددت المنظمة العالمية للملكية الفكرية يوم السادس والعشرين من نيسان من كل عام ، لنشر الوعي حول حقوق الملكية الفكرية، وأهميتها في إذكاء الإبداع والابتكار.
--(بترا)
ب ن/رع/هـ26/04/2019 18:55:34