لجان نيابية تناقش عددا من مشروعات القوانين...إضافة1
2013/04/10 | 20:53:47
واستمعت لجنة الخدمات العامة والسياحة والاثار النيابية خلال اجتماعها الذي عقدته اليوم برئاسة النائب عدنان الفرجات للمقترحات والآراء حول القانون المؤقت رقم33 لسنة2010 قانون النقل العام للركاب بحضور رئيس لجنة امانة عمان الكبرى عبدالحليم الكيلاني ومدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري جميل مجاهد.
وقال النائب الفرجات ان اللجنة النيابية ارجأت النظر بمناقشة واقرار القانون لمزيد من التشاور والتباحث والتدارس نظرا لأهمية القانون بعد اخذ مختلف التعليمات والانظمة العامة في امانة عمان الكبرى وهيئة تنظيم قطاع النقل البري ومدى ملائمتها مع مواد القانون المؤقت، مشيرا الى ان اللجنة تسعى جاهدة لخدمة قطاع النقل العام بمختلف اشكاله وانماطه ليكون قانونا عصريا يتلاءم مع الرؤية المستقبلية لتوحيد انظمة النقل العام تحقيقا للمصلحة العامة خدمة للوطن والمواطن.
وعقدت لجنة التربية والثقافة والشباب النيابية اجتماعا اليوم برئاسة النائب الدكتور بسام البطوش وحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور امين محمود ورؤساء الجامعات الاردنية ناقشت خلاله موضوع العنف الجامعي.
وقال النائب البطوش ان اللجنة استمعت لوجهات نظر الحضور وارائهم حول موضوع العنف الجامعي الذي اخذ بالتزايد في الجامعات في الفترة الاخيرة، مبينا ان اللجنة كانت قد اطلعت على استراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الحد من العنف في جامعاتنا الاردنية من خلال الخوض باسبابه واليات الحد منه بالطرق العصرية والتي تكفل خلالها تحسين صورة التعليم العالي والنهوض بمستواه لدرجات متقدمة.
واضاف ان اللجنة على يقين تام بأن جميع الامكانيات متوافره تجاه الحد من العنف الجامعي اذا توحدت الجهود بهذا الشأن بإعتبار ان الظاهرة من شأنها الاساءة لقدسية التعليم العالي، موضحا ان الاردن يعتبر مناره علمية مميزة مقارنة مع دول الجوار.
من جهتهم اوضح رؤساء الجامعات الحضور ان اسباب تلك الظاهرة ترتبط بالعديد من العوامل لا سيما الخلفيات الديموغرافية والاكاديمية لأولئك الطلبة المتورطين بالعنف الجامعي، لافتين بذات الوقت الى خلفياتهم الاجتماعية والبيئة الجامعية بالإضافة الى ما يمر به الطلبة من فراغ منهجي ولا منهجي.
وشددوا بالوقت ذاته على اهميه تقويه الدور التنويري لاساتذة الجامعات والملقى على عاتقهم الجهد الاكبر بإيجاد بيئة تعليمية عصرية ومنيرة تستمع للطلبة وتأخذ بآرائهم الجادة تجاه شؤونهم، موضحين ان ضعف التكوين الفكري والثقافي للاساتذة ينعكس سلبا على العملية التعليمية بأن تصبح عملية اجرائية روتينية لا تؤدي الهدف المطلوب المتمثل في صقل القدرات الذهنية والفكرية وتمكين الطالب وتنمية قدراته.
يتبع...يتبع
--(بترا)
م ت/هـ ط
10/4/2013 - 05:42 م
10/4/2013 - 05:42 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57