لبنان يطلق الخطة الخمسية للنهوض الثقافي
2017/11/04 | 15:09:47
عمان 4 تشرين الثاني (فانا وبترا)- أكد وزير الثقافة اللبناني غطاس الخوري ان "رسالة لبنان هي رسالة تعايش إنساني وحوار حضاري وتنوع فكري ورسالة تراث وفنون وابداع وتألق، تهدف الى نشر عراقة الشرقِ في أرجاء الدنيا"، موضحا أن "ثقافة لبنان، تستدعي لنكون في خدمتها، ولنرتقي بها الى مستوى الرسالة، ومستوى الدور الذي نتطلع لأن يكون عليه لبنان، في محيطه العربي وفي العالم".
جاء ذلك في تقريرا أعدته الزميلتان وفاء خرما وجوزيان سعادة ضمن الملف الثقافي لاتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا) عرضتا فيه للخطة الخمسية التي أطلقتها وزارة الثقافة اللبنانية في مؤتمر خاص للنهوض بالقطاع، قال الخوري خلاله "ان الخطة أعدت كي تناقش، وليست منزلة عليكم، أو على أي من القطاعات الثقافية في لبنان، وهي وضعت في الأساس، لتكون محل بحث ونقاش عميقين من الأكاديميين وأصحاب الاختصاص والمعنيين بمسألة النهوض الثقافي كي تسترد موقع لبنان المميز، على الخريطة الثقافية العربية والعالمية"، فيما أشار وزير الاعلام ملحم الرياشي إلى "الترابط بين الاعلام والثقافة، باعتبار الاعلام ناشر الثقافات".
وتشتمل الخطة على محاور رئيسة هي محور التراث غير المادي ويتناول فن الطبخ ومهارات وحرف تقليدية واشكال التعبير الشفوي، الموسيقى ويبحث في دور الإعلام والتربية في الثقافة الموسيقية والموسيقى التراثية اللبنانية والموسيقى اللبنانية المعاصرة والاوبرا العربية والكورال الوطني، السينما والمسرح، الكتابة والتأليف: ادبا وفكرا ونشرا، الرقص الفولكلوري، والمعاصر والعالمي، التراث المنقول والمنشآت الاثرية، الحفريات والمواقع الاثرية، الممتلكات المنقولة والمتاحف، ومحور الرسم، واقع الفن التشكيلي، مشاكل وحلول، والنحت، وإشكالية الفن الفوتوغرافي، وعلاقة الصورة بذاكرة الوطن.
كتب جديدة
ومن الأوجه الثقافية اللبنانية وفرة الكتب الجديدة وأبرزها: "البيئة صديقتك اذا صادقتها" لرئيس جمعية "الحوار من اجل لبنان الواحد" الدكتور نبيه غانم، كتاب "كلاسيك" للشاعر الدكتور فوزي يمين، "قضايا الادمان على المخدرات وترويجها والاتجار بها وحق المدمن في العلاج وشرح قانون تخفيض العقوبات" للقاضي بسام الياس الحاج، "الحصاد" للأديبين للدكتورين حسن جعفر نور الدين ومحمد رضا مروة، "الهوية والمعرفة والمجتمع والدين" لعبد الغني عماد، "انطون سعاده والنظام اللبناني" للكاتب مطانيوس ابراهيم، "حديث الكبرياء" للكاتبة فرح عيسى، ديوان "خوابي عتيقة" لتوفيق نادر، رواية "الضياع" لصلاح علي عاصي، "أناشيد البحيرة" للشاعر غازي قيس، "المعلم في الزمن الصعب" لشفيق حيدر، "وجوه في البال" لبشارة البون، "من الأول" باكورة كتب شادي معلوف، "حديث الشيخوخة" للرسام والكاتب عبد الحميد بعلبكي"، ديوان "قبل المغيب" للمونسنيور جوزف مرهج، التحولات الديموقراطية في العالم العربي" لسمير المقدسي وابراهيم البدوي، "خليط ثقافي" ضمن مجموعة التراث الأنطاكي لمنشورات البلمند، "نقش الجرح" لهيثم أبو الغزلان، "وبي أمل" لميرنا منانا، "الوان قنوبين" لجورج عرب ضمن منشورات مشروع المسح الثقافي لتراث الوادي المقدس.. وغيرها الكثير.
معارض كتب
نظم النادي الثقافي العربي معرض بيروت الـ60 للكتاب، بمشاركة 180 دار نشر لبنانية و75 دار نشر عربية وأربع دول عربية هي: الكويت، سلطنة عمان، فلسطين ولبنان، والعديد من المؤسسات الرسمية الدولية والعربية و4 جامعات لبنانية، رافقه برنامج ثقافي متنوع العناوين والاهتمامات، وتضمن مجموعة متنوعة من المحاضرات والندوات في حقول الفكر والثقافة والتربية والتاريخ والادب والسياسة، فضلا عن اقامة ندوات عن كتب صدرت حديثا في حقول الرواية والشعر والتاريخ والدراسات المتنوعة منها ندوة حول التواصل بالعربية عنوانها "حوار بين المعلم والمتعلم"، وأمسيات فنية وحفلات تكريم، ومعرض موسع للفن التشكيلي تشترك فيه مجموعة من الفنانين والفنانات.
كما افتتحت وزيرة الثقافة الفرنسية اودري ازولي معرض الكتاب الفرنسي 23، الذي يستقبل اكثر من 70 الف زائر كل سنة، وبالتزامن مع معرض الكتاب الفرانكوفوني، نظم مركز البحث في التقاليد الموسيقية التابع لكلية الموسيقى وعلم الموسيقى في الجامعة الأنطونية، بالتعاون مع معهد البحث الموسيقولوجي الفرنسي، وهو أكبر معهد بحثي علمي موسيقي في العالم وبمؤازرة من المعهد الفرنسي في لبنان والوكالة الجامعية الفرانكوفونية، افتتح "ملتقى الجامعة الأنطونية العلمي الموسيقي الدولي التاسع" حول موضوع "علم الموسيقى الناطق بالفرنسية والشرق".
جوائز
تسلم الفيزيائي ومسؤول الوقاية الإشعاعية في مستشفى رفيق الحريري الجامعي ابراهيم دهيني الجائزة العالمية في الفيزياء الطبية التي تمنحها المنظمة العالمية في الفيزياء في لندن - بريطانيا، ومنحت لجنة جائزة الراحل الدكتور محمود المغربي بالتعاون مع "مؤسسة الصفدي الثقافية"، جائزة الراحل السنوية لسبعة طلاب متفوقين في الحقوق، ونال خمسة مخترعين لبنانيين ميداليتين ذهبيتين واثنتين فضيتين وأخرى برونزية، من المعرض الدولي التاسع للاختراعات في الشرق الأوسط، والذي جرى في الكويت بين 16 و19 الحالي، برعاية أمير الدولة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
ونال الميداليتين الذهبيتين المخترعان الدكتور جمال شوربجي من المدرسة الكندية عن اختراعه Lice Band لمكافحة القمل، وعمر الوزان من مدرسة المقاصد - كلية علي بن أبي طالب عن اختراعه Blind Man Medicine Box، وهو عبارة عن علبة ادوية تساعد الرجل الكفيف في تناول الأدوية.
أما الفضيتان فنالهما علي عودة من مدرسة أمجاد عن اختراع Magnetic gun، وهو جهاز يستعمل الطاقة الكهرومغناطيسية لإطلاق المقذوفات، والدكتور جمال شوربجي عن اختراع Learning Disability، ونال الجائزة البرونزية لؤي غزاوي وعبد الحميد حميدي صقر من مدرسة المقاصد - كلية عمر بن الخطاب عن اختراع The Virtual Eye، وهو عبارة عن عصا كفيف متطورة.
اتفاقيات ثقافية وتربوية
وقع وزير الثقافة السابق ريمون عريجي ونظيرته الفرنسية أودري أزولاي اتفاقية لبنانية - فرنسية في مجال الإنتاج الفني السينمائي من شأنها تفعيل التعاون المشترك في الإنتاج الفني السينمائي وتطوير الصناعة السينمائية الفرنسية واللبنانية واستفادة المنتجين اللبنانيين من التبادل الفني، والعكس.
ووقعت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب والجامعة اللبنانية الاميركية على اتفاقية تعاون للتدريب المستدام للعاملين في المؤسسات الاقتصادية المتوسطة والصغيرة ولأصحاب المشاريع الناشئة حيث يتم تنظيم دورات تدريبية في اطار برنامج التعليم المستدام في الlau وتحت اشراف اكاديميين من الجامعة في مقر الغرفة من اجل خدمة المجتمع الصيداوي والجنوبي.
كما وقعت اتفاقية تعاون بين الجامعة اللبنانية وجامعة مؤتة الأردنية، وتنص هذه الاتفاقية على تشجيع الطرفين على تبادل أعضاء هيئة التدريس والتعاون في الإشراف على الرسائل الجامعية في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، لا سيما برامج إدارة الأعمال والعلوم السياسية والقانون. وكذلك في مجال البحوث المشتركة والأوراق العلمية وتبادل الكتب والمطبوعات والنشرات العلمية والمناهج.
ونفذت مؤسسة "هويتي" عددا من البرامج التربوية والثقافية في عدد من المناطق اللبنانية في مدينة صيدا وجزين وبيروت، بالتعاون مع جمعية "قل لا للعنف"، وهدفت البرامج الى تعزيز اللغة العربية ونشر اللغة الام من خلال النشاطات الثقافية والتراثية والتعليمية للاطفال من عمر 8 الى 15 سنة.
معارض صور
وفي اطار اهتمامه بالإنسان وخصوصا الاطفال المتألمين وأهمية العلاج عبر الفن، نظم مستشفى سيدة المعونات الجامعي للسنة الثالثة على التوالي، معرض رسم بعنوان "نبضات من السعادة"، للأطفال الذين يخضعون لعلاج من الأمراض المزمنة والذين تتراوح أعمارهم بين 4- 14 عاما، بالتعاون مع جمعية "Myschoolpulse"، فيما نظم اتحاد بلديات الضنية المعرض السنوي الثاني للتصوير الفوتوغرافي بعنوان "عينك على الضنية".
وافتتح الفنان التشكيلي عبد الحليم حمود معرض "الرمانة الزرقاء"، إضافة إلى معرض لوحات الفنان زاهر البزري " صيدا في الذاكرة"، فيما نظمت الزميلة منى سكرية معرض رسوماتها "كتابات تشكيلية"، خصص ريعه لإنشاء محترف شهرزاد للخزف التراثي الفلسطيني.
ندوات ومؤتمرات
نظم مركز التراث اللبناني ندوة احتفاء ببلوغ النحاتة سلوى روضة شقير مئة سنة "لجرأتها في ولوج عالم التجريد في النحت، فكانت رائدة به في لبنان والعالم العربي، حين كان زملاؤها من الحقبة ذاتها - في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي - مأخوذين بالانطباعية التي طغت على معظم أعمالهم الزيتية والنحتية".
ونظمت كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية وكلية الموسيقى وكلية الفنون الجميلة والفنون التطبيقية ومركز دراسات وثقافات أميركا اللاتينية في جامعة الروح القدس - الكسليك، بالتعاون مع الشركاء الأميركيين اللاتينيين والأوروبيين، المؤتمر الدولي الرابع بعنوان "الفنون والثقافة في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط".
كما نظم المركز الفرنسي في لبنان بالاشتراك مع بنك BEMO، "ليلة تبادل الافكار في بيروت" عن موضوع "عالم مشترك"، وتضمن اللقاء نشاطات وورش عمل ثقافية ولقاءات ادبية ومعارض وعرض افلام.
نظمت الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع مؤسسة قسطنطين زريق الثقافية، ندوة بعنوان "في ذكرى قسطنطين زريق"، في سياق الاحتفالات بالذكرى السنوية المئة والخمسين لتأسيس الجامعة. وزريق هو "من مفكري الجامعة الأميركية في بيروت الذين صنعوا التاريخ. وهو معروف كواحد من أوائل رواد القومية العربية وكباحث واسع الاهتمامات له تأثير بعيد المدى على الجامعة الأميركية في بيروت ولبنان والمنطقة. وهو أول من وضع مصطلح النكبة لنزوح الفلسطينيين عام 1948، وطور أفكار مثل "المهمة العربية" و"الفلسفة الوطنية". وكان الدكتور زريق نصيرا قويا للإصلاح الفكري في المجتمع العربي".
يوم الابجدية
احتفلت نقابة المحامين في بيروت و"لجنة إحياء يوم الأبجدية"، ب "يوم الأبجدية"، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة.
وأكد الوزير حمادة أنه "يوم عجز العالم عن التواصل خارج إطار الصور والرموز المحدودة، إبتكر المعلم قدموس حروفا تحمل سمات صوتية يمكن جمعها في كلمات، فنقشها على الصخر وانطلق بها أبناء الساحل الفنيقي إلى العالم في مراكبهم، ومارسوا تجارة المعرفة مقابل الحصول على أثمن البضائع والمنتجات"، موضحا أن "يوم الأبجدية محطة سنوية سعى الصديق نعمة الله ابي نصر إلى تكريسه بقانون".
واعتبر وزير الثقافة غطاس الخوري "ان عيد الابجدية، لا ينتمي إلى طائفة أو إلى مذهب، بل يتميز عن الأعياد الوطنية، بأنه عيد للاعتزاز بعنصر من تراثنا تعدى المكان الذي ولد فيه الى كل مكان في العالم"، مؤكدا أنه "عيد يجمع كل اللبنانيين، ويدعوهم إلى التلاقي عند تراث مشترك، وتوظيفه واستثماره في الحاضر والمستقبل".
شهر الفرنكوفونية
عقد وزير الثقافة الدكتور غطاس الخوري مؤتمرا صحافيا في مقر المتحف الوطني في بيروت لمناسبة شهر الفرنكوفونية، بحضور سفراء الدول الاعضاء في المنظمة الفرنكوفونية في لبنان، للاعلان عن البرنامج المقرر لهذا العام في شأن النشاطات التي تنظمها وزارة الثقافة بالتعاون مع السفارات المعنية والمعهد الثقافي الفرنسي والوكالة الجامعية للفرنكوفونية.
واكد الخوري ان "لبنان، على مر العصور، كان منفتحا على كل الحضارات، وجسر تواصل بين الشرق والغرب، من هنا كان للبنان الموقع الثقافي المميز. هذا الموقع الذي سمح للبنانيين الانتشار في العالم حاملين معهم هذا المخزون الثقافي الهام، الذي ساعدهم على الانخراط والاندماج والمساهمة في نهضة هذه الدول وتعزيز موقعها في العالم".
ولفت الى أن "الشهر الفرنكوفوني ليس فقط عن اللغة الفرنسية، وإنما هو أيضا عن ثقافة مشتركة في مجال الديمقراطية ومستوى الإنسان والقيم النبيلة، في عالم فُقدت فيه القيم وغزاه الإرهاب".
برامج ثقافية وتربوية هادفة
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، برنامج "بحث هادف لتحقيق نتائج"، وهو برنامج جديد في مجال التربية والتعليم في لبنان R4R، يهدف إلى استحداث أدلة حول أداء الطلاب والمعلمين في مختلف أنواع المدارس. وستستخدم هذه الأدلة في وضع توصيات لسياسات تعزز كفاءة وجودة خدمات التعليم التي يقدمها كل من القطاع التربوي العام والخاص غير الحكومي.
وقد أطلق هذا البرنامج في احتفال أقيم في وزارة التربية والتعليم العالي وسيستمر لمدة عامين، وهو نتاج شراكة بين وزارة التربية ووزارة التنمية الدولية في المملكة المتحدة DfID، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية USAID والبنك الدولي.
مهرجانات سينمائية
انطلق مهرجان بيروت للأفلام الوثائقية الفنية BAFF في نسخته الثانية، في صالات سينما "أمبير - صوفيل" بالأشرفية، بعرض فيلم Imagine Zaha Haddad: Who dares win، من إنتاج Alan Yentob والBBC، في حضور وزير الثقافة وسفراء دول عدة.
وأثنى الديبلوماسيون على "هذه المبادرة الثقافية والفنية الخلاقة، وحماسة سفاراتهم للشراكة مع BAFF لنشر ثقافة بلدانهم والتراث الفني العالمي عموما".
وفي مجمع رفيق الحريري الجامعي، افتتح معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية بالتعاون مع السفارة الأوكرانية في لبنان مهرجان السينما الأوكراني، عرضت خلاله أفلام نالت العديد من الجوائز العالمية في أضخم المهرجانات.
واقامت شركة ميم للانتاج الثقافي حفل افتتاح "فيلم العودة"، وهو "عمل فني ضخم غني بمضمونه وقيمه يرسي اسس التعايش ومنبع الانتماء الواحد للاديان السماوية التي تعتز بتضحيات الاجداد الذين ثبتوا على المبادئ وتقدمها نموذجا للاعتبار".
وكان تم عرض 12 فيلما قصيرا في مهرجان السينما الاوروبية تقدم بها 12 معهد سينما لبناني (الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة وجامعة الكفاءات والجامعة الاميركية للتكنولوجيا والجامعة الاميركية للعلوم والتكنواوجيا والجامعة اللبنانية الاميركية والجامعة اللبنانية الالمانية والجامعة اللبنانية الدولية وجامعة اللويزة والجامعة الانطونية والجامعة اللبنانية وجامعة الروح القدس الكسليك وجامعة القديس يوسف)، ومنحت وزارة الثقافة اللبنانية "مبادرة معتز ورادا الصواف للشرائط المصورة العربية" في الجامعة الأميركية في بيروت درعا تكريمية "تقديرا لاسهامها في دعم وتشجيع المواهب الابداعية والثقافية المميزة".
مهرجانات
أطلق مهرجان "إهدنيات فصل الشتاء" أو Ehdeniyat Winter، ليتحول من مهرجان صيفي إلى مهرجان ممتد على مدار السنة انطلاقا من ان السياحة "هي العمود الفقري الأساسي للاقتصاد اللبناني، كما انطلقت فكرة تطوير مهرجان إهدنيات الدولي، من مهرجان في مكان محدد وضمن فترة زمنية محددة إلى مهرجان عالمي يتضمن نشاطات مستمرة في عدة أماكن في إهدن ومحيطها وخلال الفصول الأربعة"، ومن ضمن نشاطات المهرجان معرض للوحات الفن التشكيلي تضمن مشاهد ومناظر طبيعة للجبال والبحر، تحت عنوان "المنظر التشكيلي اللبناني.. تاريخ وتحولات"، برعاية وزارة الثقافة، وفي الصالة الكبرى في إهدن.
كما نظمت لجنة مهرجان البستان الدولي "مهرجان البستان الدولي الرابع والعشرين للموسيقى" الذي حمل هذه السنة عنوان "ملكات الشرق وامبراطورياته"، والذي استقطب كبار الفنانين والعازفين العالميين" وهو مستوحى من قصص ملكات الشرق القديم وامبراطورياته" فشكلت العروض قصصا متواصلة ومتكاملة جاذبة للجمهور.
--(فانا وبترا)
اح/س ق
4/11/2017 - 01:07 م
4/11/2017 - 01:07 م