بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. لاجئون سوريون يعجزون عن ادخال فرحة العيد إلى اطفالهم

لاجئون سوريون يعجزون عن ادخال فرحة العيد إلى اطفالهم

2015/07/20 | 15:04:48

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 20 تموز (بترا)- يعجز اللاجئون السوريون في الأردن على إدخال الفرحة إلى قلوب أطفالهم في العيد،وهم يستذكرون من رحلوا من اقاربهم وأصدقائهم وجيرانهم ،او الذين اعتقلوا وفقدوا ومن تشتت منهم في مختلف بقاع الدنيا. ويتمنى لاجئون أن يعود الامن والاستقرار إلى بلدهم ،في وقت ما زالت قلوبهم معلقة هناك خوفا على اقاربهم الذين يواجهون البراميل المتفجرة التي لا تميز بين الكبير والصغير والرجال والنساء او المدني او المقاتل. تقول لاجئة سورية "لا يمكن لنا ان نفرح أو نبتسم ولنا اخوة شهداء ومعتقلين وبعيدين عنا لا نستطيع رؤيتهم". ويروي لنا أبو خالد البالغ من العمر 70 عاما،كيف كانوا يستعدون لمظاهر العيد ويتجمعون في حارتهم ،"لكن العائلة اليوم لم تعد تجتمع لان كل واحد منها يعيش في بلد،ولم يعد لنا عيد وكل يوم عنا شهيد". اللاجئة السورية الستينية (أم أحمد)،والتي جاءت الى الاردن مع ابنها وابنتيها، بعد اعتقال ابنها احمد واستشهاد زوجها قبل خروجهم بنحو ستة أشهر،لم تشتر الحلوى في هذا العيد ولا الملابس للصغار..لأنها ما تزال تستذكر زوجها الذي رحل وابنها المعتقل،وكذلك بسبب احوالها المادية وحالتها الأسرية في ظل الحرب الدائرة في سورية. وتقول ام احمد، بأن لا مظاهر للفرح والسرور في العيد لأن أغلب العائلات السورية وبالذات في مخيم الزعتري لديها شهيد ام معتقل،فاطفالنا اصبحوا يفتقدون الى الفرح. وتستذكر أيام العيد عندما كانت تجتمع العائلة صباح اليوم الأول بعد عودة زوجها وابنها من صلاة العيد لمعايدة بعضهم البعض .. وانتظار بناتها الصغار لعيدية والدهن،وبعدها يخرجن للملاهي والساحات والحدائق للعب واللهو،" أما اليوم افتقد لزوجي الذي استشهد وابني احمد الذي اُعتقل قبل عامين ونصف من الان، وللمكان الذي كان يجمعنا ". وتقول ابنتها (يارا) البالغة من العمر (9)سنوات ،"امي ما عادت تشتريلنا لبس للعيد،وكمان ما اشترت حلو للعيد"،متمنية أن تلعب في الحارة وتذهب الى الحديقة وتلعب على المراجيح والالعاب مع رفيقاتها. ولم يجهز اسامة البالغ من العمر 21 عاما نفسه للعيد لان الكثير من اقاربه وأصدقائه لم يعد يراهم، منهم من قتل ومنهم من اعتقل ،ومنهم من تشتت في بقاع العالم الواسعة،وكنا نروح نزور القبور لقراءة الفاتحة على الاموات ونزور اقاربنا،لكن اليوم ما ظل الى أقارب لأنهم صاروا متفرقين في بلدان كثيرة. ويتمنى ان تعود سوريا محررة "ونرجع نشوف اقاربنا ونزور قبور شهدائنا وأمواتنا ونفرح بشوفة معتقلينا". وتستذكر (أم علي )وهي تذرف دموعها، المعاناة التي عاشتها بعد ان قطعت المسافات الطويلة مشيا على الاقدام لتصل الى الأردن لتشعر بالامان ومن أجل ان تحافظ على ارواح احفادها وصون اعراضهم ،وصبرها على معاناة العيش ، بسبب الخوف من ويلات الحرب وتبعاتها المؤلمة،متساءلة لم نعد نعرف متى تنتهي هذه الحرب اللعينة. "في العيد لا اتذكر سوى ابني الذي ما يزال في سوريا ،وان أرى حفيدي الذي ولد وأنا بعيدة عنه"،كما تقول أم علي ، متأملة بأن يعود العيد المقبل وتكون سوريا أمنة مع اهلها وأبنائها،موجهة رسالة الى كل الدول العربية ، بأن تقف مع الشعب السوري من أجل أن يعود إلى بلاده. يقول الناشط الاعلامي عبدالله الحريري ،إنني بحكم تعايشي مع اللاجئين السوريين،أرى ان العيد اكثر ما يذكرهم بأقاربهم الذين ما يزالون يعيشون في سوريا ،ويفتقدون الامن وهم يواجهون الطائرات والقنابل والبراميل المتفجرة التي لا تميز بين احد ،ولا يعرفون مصيرهم بعد هذه الحرب. ويتمنى ان تفرج على سوريا ويعود لها اهلها ،ويرجع يجتمع الناس في الحارة والقرية والبيت ،بعد ان تشتت الكثير منهم وتوزعوا بين البلاد العربية والأجنبية. --(بترا) ح خ/رع/ح أ
20/7/2015 - 12:14 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo