كي مون يوجه رسالة بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام
2014/05/28 | 21:17:47
عمان 28 ايار(بترا)- قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هدفنا أن نكفل أن يكون حفظ السلام استثمارا قيّما وفعالا من حيث التكلفة يجلب المكاسب الهائلة ويؤدي الى إنقاذ الأرواح.
واضاف في رسالة وجهها اليوم الاربعاء بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة التي تصادف في 29 ايار من كل عام تعكف الأمم المتحدة على تحسين اللوجستيات والممارسات الإدارية وتعزيز الهياكل الأساسية وتتخذ خطوات أخرى لتسخير قدرات أفرادها لخدمة القضية".
واشار الى ان التاريخ طويل ومشرف في مجال حفظ السلام، إذ خدم المنظمةَ منذ إنشائها في عام 1948 ما يفوق المليون من حفظة السلام عملوا في أكثر من 70عملية منتشرة في قارات أربع.
وقال في رسالته " وإننا، إذ نستشرف المستقبل، لنا أن نطمئن إلى أنه مع توالي التحديات الجديدة ستتطور قدراتُ الأمم المتحدة لحفظ السلام من أجل التصدي لها".
ويعمل اليوم ما يزيد على 116 الفا من أفراد الأمم المتحدة المنتمين لأكثر من 120 بلدا في 16 عملية لحفظ السلام وفق امينها العام.
ولفت الى تعرض هؤلاء الأفراد العسكريين والمدنيين وأفراد الشرطة لمخاطر شخصية كبيرة في سعيهم إلى المساعدة على تحقيق الاستقرار للمجتمعات المحلية وتوفير الحماية للمدنيين وتعزيز سيادة القانون والنهوض بحقوق الإنسان.
وفي هذا السياق اشار الى انه في العام الماضي قضى 106 من حفظة السلام نحبهم أثناء أدائهم لواجباتهم تحت راية الأمم المتحدة، فأصبح عدد من فقدوا أرواحهم على مدى تاريخ حفظ السلام يفوق 200 3 شخص.
واوضح إن قدراتِ الأمم المتحدة لحفظ السلام تشهد عملية تحديث تهدف إلى ضمان قدرتها على التصدي لتحديات السلام والأمن في المستقبل، وهي تنشر عتاداً تكنولوجيا حديثا مثل المركبات الجوية ذاتية التشغيل غير المسلحة، وتعمل على صقل ممارساتها لتحسين حماية المدنيين، وتعزز تمثيل المرأة في صفوفها، وتسعى في الوقت نفسه إلى تقوية شراكاتها مع المنظمات الإقليمية.
ولفت كي مون الى عمليات حفظ السلام التي نفذها مجلس الامن العام الماضي في مالي وجمهورية افريقيا الوسطة وفي الكونغو وجنوب السودان وتمكن خلالها من انقاذ الارواح وتوفير الحماية للأفراد.
وكشف عن تخصيص مجلس الأمن اخيرا "وسام النقيب إمباي ديانج" الذي يحمل اسم سنغالي من حفظة السلام غير المسلحين لقي حتفه بعد أن أنقذ ما يصل عدده إلى الف شخص أثناء الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا في عام 1994 اذ سيُمنح شرفُ حمل هذا الوسام لأفراد الأمم المتحدة الذين يبدون شجاعة منقطعة النظير.
وقال كي مون "فلنتعهد جميعا بأن نتخذ من تضحية إمباي ديانج وغيره من الأبطال الذين سقطوا في ساحة المعركة قدوةً لنا في عملنا معا من أجل مساعدة رجالنا ونسائنا من ذوي الخوذ الزرقاء على أن يكونوا قوةً تعمل من أجل السلام، قوةً تحفز التغيير، قوةً متأهبة لتحديات المستقبل.
--(بترا)
أ ت/م ع/حج
28/5/2014 - 05:58 م
28/5/2014 - 05:58 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00