كوبا تتهم الولايات المتحدة بعرقلة التحقيق حول قضية "الهجمات الصوتية"
2017/10/27 | 10:21:48
واشنطن 27 تشرين الاول (بترا)- اتهمت كوبا الخميس الولايات المتحدة بعرقلة تحقيقها في قضية "الهجمات الصوتية" المفترضة ضد دبلوماسيين اميركية، مؤكدة ان واشنطن ترفض مقابلة المحققين الكوبيين للضحايا او اطلاعهم على ملفاتهم الطبية الكاملة.
وقال اللفتنانت كولونيل فرانسيسكو ايسترادا مدير ادارة التحقيقات الجنائية في وزارة الداخلية الكوبية، في برنامج وثائقي بثه التلفزيون الكوبي مساء الخميس ان "الولايات المتحدة حملت كوبا مسؤولية التحقيق لكشف ووقف هذه الحوادث بدون ان تتحمل مسؤولية المشاركة في التحقيق بصفتها البلد المتضرر".
واضاف "ليسمحوا لنا بالتحاور مع خبرائهم والاطلاع على افادات الشهود، واستجواب الضحايا بشأن ما حدث والعوارض التي يعانون منها او اي تفاصيل اخرى لا بد من الحصول عليها".
وذكرت مصادر دبلوماسية اميركية ان الاشخاص الذين تضرروا اصيبوا "بحالات صداع وغثيان" وكذلك "باضرار دماغية طفيفة ناجمة عن صدمة وفقدان نهائي للسمع".
وردا على ذلك، سحبت الولايات المتحدة اكثر من نصف طاقمها الدبلوماسي من كوبا وامرت بابعاد 5 دبلوماسيين كوبيين من الاراضي الاميركية، ما ادى الى ازمة دبلوماسية بين البلدين.
واحتجت هافانا على الاجراءات معتبرة انها "غير مبررة".
وقالت انها قامت بمبادرة حسن نية بموافقتها على ثلاث زيارات قام بها محققون من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الى العاصمة الكوبية.
وفي البرنامج الوثائقي الذي تم بثه مساء الخميس، اوضح اللفتانت كولونيل ايسترادا ان هافانا لم تتمكن حتى من لقاء هؤلاء المحققين وعبر عن اسفه لانه ابلغ بالوقائع في وقت متأخر.
وقال "في 25 نيسان الماضي ابلغونا بان حادثا مفترضا وقع في 30 آذار الماضي". من جهته، اكد المسؤول عن الشق الطبي من التحقيق، الطبيب مانويل فيار ان واشنطن رفضت تقاسم الملفات الطبية للاشخاص المتضررين او السماح اطباء اميركيين بالتواصل مع زملائهم الكوبيين. وعبر عن اسفه لان "التعاون كان معدوما والتقارير الطبية التي تلقيناها لا توضح ما جرى".
--(بترا)
ب خ/رع/أس
27/10/2017 - 08:17 ص
27/10/2017 - 08:17 ص