كلينتون وترامب يتبادلان الاتهامات في المناظرة الثانية
2016/10/10 | 11:25:47
واشنطن 10 تشرين الاول (بترا) - جرت في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري الامريكية فجر اليوم المناظرة الثانية بين مرشحي الرئاسة الامريكية الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب.
وتركز النقاش في أول جزء من المناظرة بشأن الفيديو المسرب لترامب والذي اتهم فيه بالإساءة للنساء، إذ قال ترامب أنه لا يسيء إلى النساء، وأنه ليس فخورا بما تم، معتذرا عن ذلك.
لكن كلينتون قالت إن إساءة ترامب للنساء يجب أن تمنع انتخابه رئيسا لأميركا، مذكرة ببعض التصريحات التي قالت إنها تهين النساء.
وحول الاسلام قال ترامب إن المسلمين القادمين إلى الولايات المتحدة يجب عليهم أن يتعاونوا ويبلغوا عن المشاكل الأمنية، فيما ردت كلينتون بأن هناك مسلمين في أميركا منذ عهد جورج واشنطن وأن هناك مكانا لأي شخص بغض النظر عن خلفيته، مشيرة إلى أن ترامب يثير العنصرية بتصريحاته ضد الإسلام وأن ما يقوله عن الإسلام يمثل هدية لعصابة داعش الإرهابية.
وبشأن الشرق الأوسط، قال ترامب إن الطريقة التي أخرجت فيها كلينتون والرئيس أوباما القوات الأميركية من العراق دعمت ظهور داعش، الذي ينتشر في 32 دولة.
وعن الأزمة السورية قالت كلينتون ان روسيا لا تهتم بمحاربة داعش بل هي تدعم بشار الأسد مشيرة إلى أنها لن تستعمل قوات برية أميركية في سوريا لأن "ذلك سيكون خطأ فادحا، وليست استراتيجية ذكية".
واختلف المرشحان في أولوياتهما للتعامل مع الأزمة السورية، في المناظرة الثانية، ففي حين حملت كلينتون النظام السوري وإيران وروسيا المسؤولية عن تردي الوضع الإنساني في سوريا، قال ترامب إن الأولوية يجب أن تكون لمحاربة داعش.
وقالت كلينتون إن هناك مئات الآلاف من الناس مازالوا عالقين في حلب، و"هناك مجهود متعمد من القوات الروسية للقضاء على الثوار الذين يناهضون الأسد".
وتأمل كلينتون في حال انتخبت رئيسة للبلاد أن تتمكن من "دفع داعش خارج العراق"، عبر " دراسة إمكانيه تسليح الأكراد لأنهم من أفضل الحلفاء لدينا".
لكن ترامب انتقد كلينتون قائلا إنها "تتحدث بقسوة ضد روسيا، اليوم هي روسيا جديدة ونحن متعبون، وتدافع عن المتمردين وهي لا تعرف من هم".
-- (بترا)
ب خ/ب ط
10/10/2016 - 08:20 ص