قمة الدوحة تستكمل اعمالها .....اضافة 3
2013/03/27 | 02:25:47
من جانبه قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشكر لاستمرار جلالة الملك عبد الله الثاني بالعمل والتنسيق مع الجانب الفلسطيني في بذل كل جهد ممكن لحماية المقدسات الإسلامية في القدس الشريف ، داعيا إلى تحرك عربي وإسلامي نحو هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمنع إسرائيل من تنفيذ مخططاتها ضد القدس الشريف.
وقال ، إن "إسرائيل تعمل بشكل ممنهج وحثيث على تهويد القدس الشرقية وتغيير طابعها واقتلاع سكانها منها والاعتداء على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية"، مضيفاً أنه "لا بد من تحرك عربي وإسلامي نحو هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لمنع الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ مخططاته ضد القدس وتاريخها وحضارتها وآثارها الدينية والروحية ".
كما أشار الرئيس عباس إلى ان "القضية الملحة هي قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية، الذين يتعرضون لانتهاكات خطيرة وبخاصة المضربين عن الطعام"، لافتاً إلى أن "واجبنا أن نعمل على تحريرهم وإنقاذ حياتهم من سجون إسرائيل". وأضاف الرئيس الفلسطيني قائلا "أننا نعول عليكم في دعم جهودنا سياسيا واعلاميا لإنقاذهم وكذلك حث القوى الدولية المؤثرة لا سيما الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي لحمل إسرائيل على وضع حد لاحتلالها وإطلاق سراح الأسرى كافة من سجونها، مثمنا "ما قام به العراق لدعم الأسرى الفلسطينيين ودعوته لإنشاء صندوق لهم".
كما رحب عباس باقتراح سمو أمير قطر بعقد قمة عربية مصغرة في القاهرة للإشراف المباشر على تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ، وبمبادرة سموه بإنشاء صندوق لدعم القدس برأسمال مليار دولار وبمساهمة دولة قطر فيه بقيمة 250 مليون دولار.
وقال إن هذه القمة تكتسي أهمية استثنائية في ظل ما يعصف بمنطقتنا من تحديات جسام، وما لكل ذلك من تأثيرات وانعكاسات على الوضع العربي وقضايانا المصيرية.
وقدم مجددا لكل القادة العرب خالص الشكر وعميق التحية والتقدير على وقفتهم النبيلة في الأمم المتحدة لقيامهم بحشد الدعم والتأييد لحصول دولة فلسطين على صفة مراقب في هذه المؤسسة الأممية، سائلا الله عز وجل أن تكلل هذه الجهود في هذا العام بالنجاح لتكريس دولة فلسطين عضوا كامل العضوية في الأمم المتحدة وتجسيدها دولة ذات سيادة مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف..
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أنه تباحث مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما قبل أيام خلال زيارته للأراضي الفلسطينية حول قضايا الوضع النهائي كافة، حيث أكد التصميم على تحقيق خيار الدولتين، من خلال المفاوضات، مضيفا "أننا أكدنا له من جانبنا التزامنا بمبدأ حل الدولتين على حدود العام 1967، والتزامنا بالمبادرة العربية للسلام"، مؤكدين أن وقف الاستيطان والإفراج عن المعتقلين ليست شروطا فلسطينية، بل هي التزامات مترتبة على الحكومة الإسرائيلية من خلال الاتفاقات الموقعة وخارطة الطريق.
وقال عباس إن الشعب الفلسطيني يمر بعملية عقاب جماعي ممنهج، زادت حدتها منذ سبتمبر 2011 وحتى مطلع العام 2013، وذلك بسبب إصرار فلسطين على الذهاب للأمم المتحدة لرفع مكانتها كدولة، مؤكد أن هذا القرار لم يكن من باب الترف السياسي بل للحفاظ على حقنا في أرض دولتنا الفلسطينية على حدود العام 1967 ووقف الادعاء بأنها أرض متنازع عليها حيث أشار إلى أن الاحتلال يعتقد ويدعي بأن الأرض الفلسطينية "أرض متنازع عليها" يعني أنه يستطيع أن يبني في أي مكان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
ولفت إلى أن هذه النظرية لدى الاحتلال منذ عام 1967 وهو يبني، مدعيا أنها أرضه وأنها مختلف عليها ، مضيفا: ولكن بعد قرار الأمم المتحدة أصبحت كل الأرض الفلسطينية عام 67 أرض دولة محتلة عليه أن يغادرها وأن يخرج منها ومن كل سنتيمتر منها بما في ذلك القدس الشريف.
اما الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز فقد دعا إلى تعزيز العمل العربي المشترك عن طريق التكتلات الاقتصادية ذات البعد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، وذلك عن طريق ضمان حرية تنقل الأفراد وحركة البضائع ورؤوس الأموال بين دول الفضاء الواحد، مشددا في الوقت نفسه على أن القمة العربية تلتئم في دورتها الرابعة والعشرين في لحظة تاريخية حافلة بالتحديات التي يجب علينا مواجهتها مجتمعين.
وقال ولد عبدالعزيز، في كلمته أمام الجلسة العلنية الثانية للقمة العربية في دورتها العادية الرابعة والعشرين المنعقدة بالدوحة ، أنه وعيا منها بالترابط الوثيق بين التنمية والأمن، فإن بلاده عملت على حماية الاستقرار عن طريق التصدي المبكر للمجموعات الإرهابية والمهربين المتواجدين على الحدود، لافتا إلى أن بلاده حذرت جيرانها وشركاءها في الوقت المناسب من هذا الخطر الداهم.
كما أكد ولد عبدالعزيز حرص بلاده على فتح فضاءات الحرية العامة سواء كانت فردية أم جماعية لتتبوأ بذلك مواقع متقدمة إقليميا في مجالات عدة منها حرية التعبير والتظاهر والصحافة.
وعلى صعيد القضية الفلسطينية، اشار الرئيس الموريتاني إلى أن الأوضاع المأساوية التي يعيشها أخواننا الفلسطينيون في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة والحصار الجاري المفروض على قطاع غزة، تمثل تحديا إقليميا للمجتمع الدولي، وتحتم على الأمة العربية اتخاذ إجراءات عملية لوضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني، مهنئا الشعب الفلسطيني على حصوله على صفة دولة مراقب في هيئة الأمم المتحدة.
وبشأن الأزمة السورية، طالب الرئيس الموريتاني قادة الأمة العربية بالتدخل السريع لوضع حد لحمام الدم في دولة سوريا الشقيقة ، معتبرا أن الحوار بين الفرقاء السياسيين السوريين يشكل أفضل مقاربة لوضع حد للاقتتال الداخلي وسفك الدم السوري والمحافظة على تماسك المجتمع والكياني السوري، كما أعلن التأكيد على دعم بلاده للمهمة الصعبة التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا السيد الاخضر الابراهيمي.
يتبع.......يتبع
--(بترا)
ع.ط/م ع
26/3/2013 - 11:14 م
26/3/2013 - 11:14 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00