قمة التضامن الإسلامي تبدأ أعمالها في مكة المكرمة
2012/08/15 | 02:44:47
مكة المكرمة 15آب(بترا)من مؤيد الحباشنة- بدأت في مكة المكرمة مساءامس الثلاثاء أعمال قمة التضامن الإسلامي الاستثنائية التي يشارك فيها جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جانب زعماء وممثلي 55 دولة إسلامية في مسعى لمواجهة التحديات التي تحدق بالأمة الإسلامية وسط أوضاع إقليمية معقدة تمر بها المنطقة، والعديد من دول العالم الإسلامي.
ويتصدر جدول أعمال القمة التي تعقد بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الأزمة السورية، وأوضاع مسلمي بورما إلى جانب القضية الفلسطينية.
ويشكل مؤتمر مكة الإسلامي الذي غابت عنه سورية خطوة نحو الخروج بالأمة الإسلامية من وضعها الراهن والعودة بها إلى خط التقدم والارتقاء والبناء الحضاري والاقتصادي والبناء التربوي والتقني.
وفي بداية الجلسة القى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزير كلمة افتتاحية هذا نصها.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،،
ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
من جوار بيت الله وارض الرسالة رسالة الاسلام الخالدة يسعدني ان ارحب بكم في وطنكم الثاني المملكة العربية السعودية اسأل الله جل جلاله في هذه الليالي المباركة ان يوفقنا على فهم امور امتنا الاسلامية واسباب ما حصل لها من ضعف وتفرق الامر الذي انعكس على تماسكها ووحدتها.
ايها الاخوة الكرام ان الامة الاسلامية تعيش اليوم حالة من الفتن والتفرق والتي بسببها تسيل دماء ابنائها في هذا الشهر الكريم في ارجاء كثيرة من عالمنا الاسلامي متناسين قول الحق تعالى الفتنة اشد من القتل .
اخواني الكرام ان الحل الامثل لكل ما ذكرت لا يكون الا بالتضامن والتسامح والاعتدال والوقوف صفا واحدا امام كل من يحاول المساس بديننا ووحدتنا وبهذا يمكن لنا ان نحفظ لامتنا الاسلامية تاريخها وكرامتها وعزتها في زمن لا يعترف الا بالأقوياء فأن اقمنا العدل هزمنا الظلم وان انتصرنا للوسطية قهرنا الغلو وان بذلنا التفرقة حفظنا وحدتنا وقوتنا وعزمنا ان شاء الله .
اخواني الكرام استحلفكم بالله جل جلاله ان يكون عليكم قدرا من المسؤولية وان نكون جديرين بحملها وان ننصر الحق مستدركين قول الحق تعالى "ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم" .
اخواني ومن هذا المنطلق اقترح عليكم تأسيس مركز للحوار بين المذاهب الاسلامية للوصول الى كلمة سواء يكون مقره مدينة الرياض ويعين اعضاؤه من مؤتمر القمة الاسلامي وباقتراح من الامانة العامة والمجلس الوزاري واسأل الله تعالى ان يثبتنا على ديننا وان يحفظ لهذه الامة امة الاسلام وحدتها ومجدها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ثم أحال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله الكلمة للرئيس السنغالي ماكي سال، الذي دعا النظام السوري، الى الرحمة بالشعب، قائلا "باسم الاسلام نطلب من الحكومة السورية أن توقف عذابات الشعب السوري".
وضاف "أن الخسائر في سوريا تتحدث عن نفسها ونريد أن نقف الى جانب الشعب، ولهذا نطالب بموقف موحد من الملف السوري".
وأوضح أمين عام منظمة التعاون الإسلامي، أكمل إحسان الدين أوغلو، أن العالم الإسلامي يمر الأن بأصعب فترة في تاريخه المعاصر، وأنه لا يمكن للعالم الإسلامي أن يستمر على نهجه الحالي، معبرا عن أمله بأن تكون هذه القمة "وسيلة نجاة الأمة الإسلامية".
وأكد أوغلو أن جدول أعمال القمة الإسلامية الاستثنائية، سيتمحور حول فلسطين وسوريا ومالي ومسلمي ميانمار، كاشفا عن هدية من العاهل السعودي بالتكفل ببناء مقر جديد لمنظمة التعاون الإسلامي.
بعد ذلك طلب خادم الحرمين الشريفين من الصحفيين مغادرة القاعة وتحويل الجلسة الى مغلقة.
--(بترا)
ح أ
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00