قمة أردنية فرنسية في عمان
2016/04/19 | 21:33:47
تأكيد مشترك على متانة علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين/ إضافة 2 وأخيرة
ويجمع تصميم المفتاح، الذي صدر قرار اعتماده من لجنة أمانة العاصمة عام 1965، بين الأعمدة الرومانية وكلمة عمان مكتوبة بالخط الكوفي، والتاج الذي يمثل المدرج الروماني.
وحضر المباحثات وتوقيع الاتفاقيات: رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك رئيس هيئة الأركان المشتركة، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني، ووزير التخطيط والتعاون الدولي، رئيس بعثة الشرف المرافقة لرئيس الجمهورية الفرنسية، ووزير الدولة لشؤون الإعلام والسفير الأردني في باريس، ومحافظ العاصمة.
وحضرها عن الجانب الفرنسي وزير الدفاع وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة الفرنسية، والسفير الفرنسي في عمان.
وأقام جلالة الملك مأدبة غداء رسمية تكريما للرئيس أولاند والوفد المرافق، حضرها كبار المسؤولين في البلدين.
وكان جرى لفخامة الرئيس الفرنسي، لدى وصوله قصر الحسينية، مراسم استقبال رسمية، حيث كان في مقدمة مستقبليه جلالة الملك عبدالله الثاني وكبار المسؤولين.
واستعرض الزعيمان حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما، فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطني الفرنسي والملكي الأردني.
يشار إلى أن الأردن وفرنسا يرتبطان بعدد من الاتفاقيات، أهمها اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، إلى جانب اتفاقيتين ثنائيتين، الأولى لتعزيز وحماية الاستثمارات المتبادلة، والاخرى لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي فيما يختص بالضرائب المفروضة على الدخل.
وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي، عماد فاخوري، في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مذكرة التفاهم والتعاون التنموي التي تم توقيعها للأعوام 2016 – 2018، تؤكد عمق العلاقة والشراكة الاستراتيجية التاريخية بين فرنسا والأردن، حيث تمت مضاعفة الدعم الذي سيقدمه الجانب الفرنسي لبرنامج الأردن التنموي، لتصل إلى 900 مليون يورو موزعة على ثلاث سنوات.
وأضاف أن الجزء الأكبر من مذكرة التفاهم هو تمويل بشروط ميسرة، نظرا للأعباء التي يتحملها الأردن في قطاعات المياه والطاقة والتطوير الحضري وتطوير البنية التحتية والبلديات والتوجه نحو اللامركزية، إضافة إلى دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة والتمويل "الأصغر" وبناء قطاعات النقل، خصوصا العام وتوجهاته المستقبلية.
وأكد فاخوري أن التمويل الميسر سيشمل أيضا قطاع إدارة النفايات الصلبة، في ضوء الأعباء التي يتحملها الأردن بسبب الزيادة السكانية، حتى يكون هناك دعم أكبر للبلديات.
وقال إن المذكرة التي تظهر عمق العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، حددت قطاعات ومشروعات كبرى سيتم التعاون فيها مع الجانب الفرنسي، وتضمنت عددا من المنح والدراسات والدعم الفني وبناء القدرات في كل هذه المجالات.
وبين أن من المشروعات الكبرى التي ستدعمها المذكرة مشروع شبكة سكك الحديد الوطنية، والتوسع في استخدام الباص السريع في مدن رئيسة وخطوط أخرى داخل عمان، إضافة الى ناقل البحرين لتوفير كميات مياه جديدة من خلال التحلية، والذي سيكون مسار الأردن المستقبلي لحل مشكلة نقص المياه.
وتوقع فاخوري ان تفتح المشروعات، التي تضمنتها مذكرة التفاهم، الباب أمام مشروعات استثمارية كبرى، ولاسيما أن الجانب الفرنسي مستعد بموجبها لتمويل متطلبات مشروعات البنية التحتية الكبرى، من خلال تمويل القطاع الخاص الذي سيفوز في تنفيذ هذه العطاءات.
--(بترا)
ف ح/م ع/ م خ /م ب
19/4/2016 - 06:29 م
19/4/2016 - 06:29 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29