قطر تتصدى لفيروس كورونا بتنفيذ أكبر حملة تطعيم في تاريخها .. إضافة أولى وأخيرة
2021/05/31 | 13:42:05
وقد كانت الخطة الاستراتيجية التي اتخذتها دولة قطر في إطار تصديها لجائحة كورونا، ذات فعالية ناجحة إلى أبعد الحدود، حيث تمت المواءمة بين استمرار المرافق الحيوية في العمل، مع فرض قيود مرنة منعت إلى حد كبير من مزيد انتشار الفيروس.
وخلال الموجة الأولى من الجائحة، استطاعت قطر بفضل التدابير الوقائية والقيود المفروضة، تفادي تسجيل مليون إصابة إضافية بالفيروس بين صفوف سكان قطر حسب ما أعلنه في ذلك الوقت رئيس المجموعة الاستراتيجية للتصدي للفيروس.
وفي سبيل عدم تضرر القطاعات الاقتصادية نتيجة للجائحة، فقد أعلنت قطر إبان الموجة الأولى عن حزمة إجراءات اقتصادية لاسيما لدعم القطاع الاقتصادي الخاص، حيث أعلنت عن حزمة دعم بقيمة 75 مليار ريال لمواجهة التداعيات الاقتصادية والمالية على قطاع الأعمال، وتواصل هذا الدعم لاسيما في الموجة الثانية.
كما أطلقت وزارة الصحة العامة تطبيقا على الهواتف الذكية هو تطبيق /احتراز/ تم تطويره لحماية المجتمع من انتشار فيروس كورونا، حيث يقوم بتتبع السلاسل الانتقالية لانتشار الفيروس وتزويد المستخدمين بالمعلومات الدقيقة ومساعدة الفرق الطبية المختصة على تقديم الرعاية الصحية عند اللزوم.
ويقوم التطبيق بتنبيه أفراد المجتمع أيضا في حال اكتشاف مخالطة لحالة مصابة بالفيروس ما يضمن تلقي الرعاية الطبية في الوقت المناسب.
وعند التسجيل في تطبيق /احتراز/ يتم ربط الملف التعريفي لكل مستخدم للتطبيق برمز /كيو.أر/ من خلال ربطه بملف الشخص الصحي تلقائيا من الجهات المختصة حسب التصنيفات، حيث يرمز اللون الأخضر للأفراد الذين ليست لديهم أعراض أو كانت نتيجة فحصهم سلبية، بينما يرمز اللون الأصفر للأفراد المتواجدين في مرافق الحجر الصحي، في حين يرمز اللون الأحمر للحالات المصابة بفيروس كورونا، فيما يرمز اللون الرمادي للحالات المشتبه بها والأفراد الذين لديهم أعراض، أو الذين خالطوا مصابا وينتظرون نتيجة الفحص، بينما تمت إضافة رمز جديد حاليا وهو الإطار الذهبي الذي يفيد بأن الشخص قد تلقى جرعتي التطعيم ضد فيروس كورونا.
من جهة أخرى، تنفذ دولة قطر سياسة ناجحة للسفر والعودة للبلاد، وذلك بهدف مزيد من التصدي لجائحة كورونا، حيث تتضمن سياسة السفر والعودة معايير السفر والدخول للبلاد، إلى جانب إجراءات الحجر الصحي للمسافرين العائدين سواء من خلال الحجر الفندقي أو المنزلي وذلك لضمان منع انتشار الفيروس لاسيما عبر المسافرين العائدين للبلاد.
ووفقا لما ذكره المسؤولون في القطاع الصحي بالدولة فإن سياسة الحجر الصحي المطبقة في قطر على جميع الأشخاص العائدين من الخارج تعد واحدة من أكثر سياسات الحجر الصحي صرامة في العالم، وقد أثبتت هذه السياسة فعاليتها في الكشف عن المصابين وعزلهم بشكل سريع، وهو ما أسهم في تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس للمجتمع القطري. كما يتعين حاليا على جميع المسافرين القادمين لدولة قطر الخضوع لفحص كوفيد-19 في أحد المراكز الصحية المعتمدة من بلد القدوم في غضون 72 ساعة قبل الوصول لدولة قطر، بينما يخضع المسافرون لفحوصات كوفيد-19 متكررة قبل خروجهم من الحجر الصحي. وخلال الموجة الثانية من جائحة كورونا تواصل حالات الإصابة الجديدة بالفيروس الانخفاض بوتيرة ثابتة خاصة منذ منتصف أيار 2021، حيث تجاوزت أعداد الإصابات اليومية خلال شهر نيسان 2021 حوالي 900 إصابة، بينما لا يتجاوز العدد حاليا 300 إصابة وذلك بفضل القيود والإجراءات المفروضة.
وأكد مسؤولون في وزارة الصحة العامة أن الانخفاض في عدد الحالات اليومية وكذلك الانخفاض في عدد دخول المستشفيات بسبب الإصابات يعود إلى توسع حملة التطعيم ضد الفيروس، والتزام أفراد المجتمع بالتدابير والإجراءات الوقائية وتطبيق القيود المفروضة.
وأكد مسؤولون في المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي للفيروس أن هناك أدلة واضحة على فعالية اللقاحات في حماية أفراد المجتمع من الإصابة بأعراض كوفيد-19 أو الإصابة بحالة مرضية حادة بسبب الفيروس.
وأظهرت البيانات المسجلة في قطر حتى نهاية شهر نيسان 2021 أن 1 بالمئة فقط من الحالات التي تم إدخالها لوحدات العناية المركزة بسبب الإصابة بكورونا كانت لأشخاص تلقوا كامل التطعيم بجرعتي اللقاح.
كما أظهرت دراسة بحثية أجريت في دولة قطر وتم نشرها في شهر نيسان الماضي في مجلة /نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين/ الطبية أنه بالنسبة للأشخاص الذين تلقوا كامل التطعيم بجرعتي اللقاح - وبعد مرور 14 يوما على تلقي الجرعة الثانية من اللقاح – فقد كان التطعيم فعالا بنسبة 89.5 في المئة في الوقاية من العدوى بالسلالة البريطانية من الفيروس، وبنسبة 75 في المائة في الوقاية من العدوى بالسلالة الجنوب إفريقية من الفيروس، حيث تعد هذه النسب مرتفعة جدا.
وخلصت الدراسة نفسها إلى أن التطعيم فعال بنسبة 97.4 في المئة في الوقاية من الإصابة بحالة مرضية شديدة أو حرجة أو الوفاة بسبب الإصابة بالسلالة البريطانية أو الجنوب إفريقية من فيروس كورونا. وتعد هذه الإحصائيات والنتائج واعدة للغاية وتعطي تفاؤلا كبيرا نحو العودة إلى الحياة الطبيعية في دولة قطر وذلك بمجرد تطعيم حولي 80 إلى 90 بالمئة من السكان المؤهلين للحصول على التطعيم في البلاد.
على صعيد آخر، وإلى جانب الجهود المحلية للتصدي للفيروس فقد عملت دولة قطر ومازالت على دعم الدول والمنظمات من أجل تجاوز هذه الجائحة، حيث قدمت قطر مساعدات لعشرات الدول لدعم جهودها في مواجهة جائحة كوفيد-19 كما تم تخصيص مساهمة بقيمة 20 مليون دولار للتحالف العالمي للقاحات والتحصين "غافي" بالإضافة إلى توقيع اتفاقية مساهمة أساسية مع منظمة الصحة العالمية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي لدعم برنامج العمل الثالث عشر للمنظمة ومبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا في الدول الأكثر احتياجا.
وتؤمن دولة قطر بأن العمل على تطوير اللقاحات والعلاج وكذلك التعاون العلمي المشترك يعد أمرا محوريا في التصدي لهذا الوباء.
-- (بترا)
غ.ا/ب ط31/05/2021 10:42:05
وخلال الموجة الأولى من الجائحة، استطاعت قطر بفضل التدابير الوقائية والقيود المفروضة، تفادي تسجيل مليون إصابة إضافية بالفيروس بين صفوف سكان قطر حسب ما أعلنه في ذلك الوقت رئيس المجموعة الاستراتيجية للتصدي للفيروس.
وفي سبيل عدم تضرر القطاعات الاقتصادية نتيجة للجائحة، فقد أعلنت قطر إبان الموجة الأولى عن حزمة إجراءات اقتصادية لاسيما لدعم القطاع الاقتصادي الخاص، حيث أعلنت عن حزمة دعم بقيمة 75 مليار ريال لمواجهة التداعيات الاقتصادية والمالية على قطاع الأعمال، وتواصل هذا الدعم لاسيما في الموجة الثانية.
كما أطلقت وزارة الصحة العامة تطبيقا على الهواتف الذكية هو تطبيق /احتراز/ تم تطويره لحماية المجتمع من انتشار فيروس كورونا، حيث يقوم بتتبع السلاسل الانتقالية لانتشار الفيروس وتزويد المستخدمين بالمعلومات الدقيقة ومساعدة الفرق الطبية المختصة على تقديم الرعاية الصحية عند اللزوم.
ويقوم التطبيق بتنبيه أفراد المجتمع أيضا في حال اكتشاف مخالطة لحالة مصابة بالفيروس ما يضمن تلقي الرعاية الطبية في الوقت المناسب.
وعند التسجيل في تطبيق /احتراز/ يتم ربط الملف التعريفي لكل مستخدم للتطبيق برمز /كيو.أر/ من خلال ربطه بملف الشخص الصحي تلقائيا من الجهات المختصة حسب التصنيفات، حيث يرمز اللون الأخضر للأفراد الذين ليست لديهم أعراض أو كانت نتيجة فحصهم سلبية، بينما يرمز اللون الأصفر للأفراد المتواجدين في مرافق الحجر الصحي، في حين يرمز اللون الأحمر للحالات المصابة بفيروس كورونا، فيما يرمز اللون الرمادي للحالات المشتبه بها والأفراد الذين لديهم أعراض، أو الذين خالطوا مصابا وينتظرون نتيجة الفحص، بينما تمت إضافة رمز جديد حاليا وهو الإطار الذهبي الذي يفيد بأن الشخص قد تلقى جرعتي التطعيم ضد فيروس كورونا.
من جهة أخرى، تنفذ دولة قطر سياسة ناجحة للسفر والعودة للبلاد، وذلك بهدف مزيد من التصدي لجائحة كورونا، حيث تتضمن سياسة السفر والعودة معايير السفر والدخول للبلاد، إلى جانب إجراءات الحجر الصحي للمسافرين العائدين سواء من خلال الحجر الفندقي أو المنزلي وذلك لضمان منع انتشار الفيروس لاسيما عبر المسافرين العائدين للبلاد.
ووفقا لما ذكره المسؤولون في القطاع الصحي بالدولة فإن سياسة الحجر الصحي المطبقة في قطر على جميع الأشخاص العائدين من الخارج تعد واحدة من أكثر سياسات الحجر الصحي صرامة في العالم، وقد أثبتت هذه السياسة فعاليتها في الكشف عن المصابين وعزلهم بشكل سريع، وهو ما أسهم في تأخير وصول السلالات الجديدة من الفيروس للمجتمع القطري. كما يتعين حاليا على جميع المسافرين القادمين لدولة قطر الخضوع لفحص كوفيد-19 في أحد المراكز الصحية المعتمدة من بلد القدوم في غضون 72 ساعة قبل الوصول لدولة قطر، بينما يخضع المسافرون لفحوصات كوفيد-19 متكررة قبل خروجهم من الحجر الصحي. وخلال الموجة الثانية من جائحة كورونا تواصل حالات الإصابة الجديدة بالفيروس الانخفاض بوتيرة ثابتة خاصة منذ منتصف أيار 2021، حيث تجاوزت أعداد الإصابات اليومية خلال شهر نيسان 2021 حوالي 900 إصابة، بينما لا يتجاوز العدد حاليا 300 إصابة وذلك بفضل القيود والإجراءات المفروضة.
وأكد مسؤولون في وزارة الصحة العامة أن الانخفاض في عدد الحالات اليومية وكذلك الانخفاض في عدد دخول المستشفيات بسبب الإصابات يعود إلى توسع حملة التطعيم ضد الفيروس، والتزام أفراد المجتمع بالتدابير والإجراءات الوقائية وتطبيق القيود المفروضة.
وأكد مسؤولون في المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي للفيروس أن هناك أدلة واضحة على فعالية اللقاحات في حماية أفراد المجتمع من الإصابة بأعراض كوفيد-19 أو الإصابة بحالة مرضية حادة بسبب الفيروس.
وأظهرت البيانات المسجلة في قطر حتى نهاية شهر نيسان 2021 أن 1 بالمئة فقط من الحالات التي تم إدخالها لوحدات العناية المركزة بسبب الإصابة بكورونا كانت لأشخاص تلقوا كامل التطعيم بجرعتي اللقاح.
كما أظهرت دراسة بحثية أجريت في دولة قطر وتم نشرها في شهر نيسان الماضي في مجلة /نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين/ الطبية أنه بالنسبة للأشخاص الذين تلقوا كامل التطعيم بجرعتي اللقاح - وبعد مرور 14 يوما على تلقي الجرعة الثانية من اللقاح – فقد كان التطعيم فعالا بنسبة 89.5 في المئة في الوقاية من العدوى بالسلالة البريطانية من الفيروس، وبنسبة 75 في المائة في الوقاية من العدوى بالسلالة الجنوب إفريقية من الفيروس، حيث تعد هذه النسب مرتفعة جدا.
وخلصت الدراسة نفسها إلى أن التطعيم فعال بنسبة 97.4 في المئة في الوقاية من الإصابة بحالة مرضية شديدة أو حرجة أو الوفاة بسبب الإصابة بالسلالة البريطانية أو الجنوب إفريقية من فيروس كورونا. وتعد هذه الإحصائيات والنتائج واعدة للغاية وتعطي تفاؤلا كبيرا نحو العودة إلى الحياة الطبيعية في دولة قطر وذلك بمجرد تطعيم حولي 80 إلى 90 بالمئة من السكان المؤهلين للحصول على التطعيم في البلاد.
على صعيد آخر، وإلى جانب الجهود المحلية للتصدي للفيروس فقد عملت دولة قطر ومازالت على دعم الدول والمنظمات من أجل تجاوز هذه الجائحة، حيث قدمت قطر مساعدات لعشرات الدول لدعم جهودها في مواجهة جائحة كوفيد-19 كما تم تخصيص مساهمة بقيمة 20 مليون دولار للتحالف العالمي للقاحات والتحصين "غافي" بالإضافة إلى توقيع اتفاقية مساهمة أساسية مع منظمة الصحة العالمية بقيمة 10 ملايين دولار أمريكي لدعم برنامج العمل الثالث عشر للمنظمة ومبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة فيروس كورونا في الدول الأكثر احتياجا.
وتؤمن دولة قطر بأن العمل على تطوير اللقاحات والعلاج وكذلك التعاون العلمي المشترك يعد أمرا محوريا في التصدي لهذا الوباء.
-- (بترا)
غ.ا/ب ط31/05/2021 10:42:05