قطر تتزين بإنجازاتها في يومها الوطني غدا.. اضافة اولى
2021/12/17 | 12:56:52
وتألقت الدبلوماسية القطرية بأبهى صورها من خلال جهودها في عملية السلام الأفغانية واستضافة وتسهيل المحادثات بين مختلف الفصائل والولايات المتحدة، وكذلك إجلاء الآلاف من الأفغانيين والأجانب الراغبين بمغادرة كابول بعد سيطرة طالبان عليها، وحل معظمهم كضيوف بدولة قطر لبضعة أيام قبل أن يكملوا طريقهم إلى وجهاتهم النهائية.
كما سيرت قطر جسراً جويا لنقل مواد الإغاثة للشعب الأفغاني، وتحولت الدوحة إلى مركز دولي من خلال القادة وزعماء الدول الذين زاروها، أو من خلال الاتصالات الهاتفية التي أجروها مع سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، والشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، للتعبير عن تقديرهم للجهود القطرية في عمليات الإجلاء، ودعمها لعملية السلام في أفغانستان، واستضافة الدوحة للمفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وطالبان، ودور قطر الدبلوماسي الذي ساهم في حفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وفي الثاني من تشرين الأول الماضي، واستكمالا لبناء الهياكل الدستورية وتعزيزا للمشاركة الشعبية في صنع القرار وصياغة الحياة السياسية بدولة قطر جرى تنظيم أول انتخابات لاختيار ثلثي أعضاء مجلس الشورى وعددهم 30، وهي التجربة التي أثبت الشعب القطري من خلالها مدى وعيه وأهليته للممارسة الديمقراطية الشورية، واستعداده للمشاركة الشعبية في صنع القرار.
وخاطب سمو أمير البلاد الاجتماع الأول لمجلس الشورى المنتخب، في دور الانعقاد السنوي الخمسين للمجلس، معربا سموه عن ثقته بأن أعضاء المجلس يدركون عظم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم لدى أدائهم لمهامهم التشريعية، وترسيخ التعاون مع مجلس الوزراء تحقيقاً للمصالح العليا للبلاد.
وفي إطار استعداداتها لبطولة كأس العالم 2022، احتفل في الحادي والعشرين من تشرين الثاني الماضي، بإزاحة الستار عن "ساعة العد التنازلي للبطولة والذي نظمته اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وذلك قبل عام على التظاهرة الكبرى.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، استكمال البناء في الملاعب الثمانية المستضيفة لمنافسات النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط، وبعد وضع اللمسات الأخيرة على استاد لوسيل، أضخم استادات المونديال، والذي سيشهد المباراة النهائية في البطولة العالمية المرتقبة، بينما ستقام أولى مباريات البطولة على استاد البيت بمدينة الخور شمالي دولة قطر، وفي الثلاثين من تشرين الثاني الماضي، افتتح أمير البلاد بطولة "كأس العرب قطر 2021" في استاد البيت.
وكغيره من أعوام المسيرة المباركة كان العام 2021، حافلا بالإنجازات والتقدم والتطور على جميع الأصعدة والقطاعات التعليمية والاقتصادية والتجارية والصحية والرياضية وغيرها بهدف الارتقاء بالوطن وخدمة قطر الوطن والمواطن في طموح لا تحده الحدود ولا تثنيه الصعاب. وعلى الصعيد الصحي، لم تأل الدولة جهداً في الاستجابة السريعة لمواجهة التداعيات الخطيرة لجائحة كورونا واعتمدت استراتيجية تقوم على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في حماية كافة أفراد المجتمع عبر تعزيز القطاع الصحي، وتقديم الدعم اللازم للاقتصاد للحد من التأثيرات السلبية للجائحة، وتقديم المساعدات للدول والمنظمات الدولية المعنية، وتلقى أكثر من 85.6 بالمئة من السكان التطعيم بجرعتي اللقاح ضد الفيروس، وهو من أعلى معدلات التطعيم في العالم، حيث حازت دولة قطر المرتبة الخامسة عشرة للدول التي تعاملت مع وباء فيروس كورونا على أفضل وجه.
وخلال الأعوام العشرة الماضية تم افتتاح عشرة مستشفيات على أحدث طراز، والعديد من المرافق التخصصية الجديدة، في حين ارتفع عدد المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية إلى 14، كما ارتفع عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية في القطاع العام في الوقت الحالي إلى 28 مركزاً. وفي السابع من كانون الاول الحالي، أصدر أمير البلاد، قانونا باعتماد الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2022. وبلغت التقديرات الإجمالية للإيرادات في هذه الموازنة 196 مليار ريال قطري، ما يمثل زيادة بنسبة 22.4 بالمئة مقارنة مع تقديرات موازنة العام الماضي 2021.
وركزت الموازنة على مشاريع قطاعي الصحة والتعليم واستكمال المشروعات المرتبطة باستضافة بطولة "كأس العالم قطر 2022".
كما عملت الدولة على إرساء الأطر التشريعية الداعمة لجاذبية بيئة الأعمال مثل إصدار قانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي وقانون تنظيم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، علاوةً على الاستثمار في قطاعات حيوية وهامة من بينها الصحة والتكنولوجيا وتطوير المناطق الحرة ومواصلة توسعة مطار حمد الدولي وميناء حمد، وبما يرسخ الانفتاح الاقتصادي لدولة قطر ويعزز علاقاتها التجارية مع مختلـف الدول.
وتواصل دولة قطر بكل جد تعزيز مكانتها كشريك موثوق به لتوفير الطاقة النظيفة للاقتصاد العالمي، وفي هذا الشأن أعلنت "قطر للبترول" تغيير اسمها ليصبح قطر للطاقة، وبعلامة تجارية وهوية مؤسسية جديدة، وأكدت أنها ستستمر تحت المسمى الجديد بتوفير الطاقة الأنظف التي يحتاجها العالم.
ووقعت الشركة اتفاقات لبناء أكثر من مئة ناقلة جديدة للغاز بقيمة مئة مليار دولار، كما وقعت عقدا للمرحلة الأولى من مشروعها لتوسعة حقل الشمال الذي سيرفع إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي المسال إلى 110 ملايين طن سنويا بحلول 2026، وتسعى قطر لرفع إنتاجها من الغاز المسال ليصل إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027 مقارنة بـ77 مليونا حاليا.
كما وقعت قطر للطاقة خلال العام الجاري، العديد من الاتفاقيات للقيام بعمليات الاستكشاف البحري قبالة السواحل المصرية والكندية والقبرصية والناميبية وفي منطقتين بحريتين بجمهورية سورينام، ووقعت عددا من الاتفاقيات لتزويد عدد من الدول بالغاز القطري منها الصين وباكستان وبنغلاديش.
يتبع... يتبع-- (بترا)
ص خ /م ق/اح17/12/2021 10:56:52
كما سيرت قطر جسراً جويا لنقل مواد الإغاثة للشعب الأفغاني، وتحولت الدوحة إلى مركز دولي من خلال القادة وزعماء الدول الذين زاروها، أو من خلال الاتصالات الهاتفية التي أجروها مع سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، والشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، للتعبير عن تقديرهم للجهود القطرية في عمليات الإجلاء، ودعمها لعملية السلام في أفغانستان، واستضافة الدوحة للمفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وطالبان، ودور قطر الدبلوماسي الذي ساهم في حفظ الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وفي الثاني من تشرين الأول الماضي، واستكمالا لبناء الهياكل الدستورية وتعزيزا للمشاركة الشعبية في صنع القرار وصياغة الحياة السياسية بدولة قطر جرى تنظيم أول انتخابات لاختيار ثلثي أعضاء مجلس الشورى وعددهم 30، وهي التجربة التي أثبت الشعب القطري من خلالها مدى وعيه وأهليته للممارسة الديمقراطية الشورية، واستعداده للمشاركة الشعبية في صنع القرار.
وخاطب سمو أمير البلاد الاجتماع الأول لمجلس الشورى المنتخب، في دور الانعقاد السنوي الخمسين للمجلس، معربا سموه عن ثقته بأن أعضاء المجلس يدركون عظم المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقهم لدى أدائهم لمهامهم التشريعية، وترسيخ التعاون مع مجلس الوزراء تحقيقاً للمصالح العليا للبلاد.
وفي إطار استعداداتها لبطولة كأس العالم 2022، احتفل في الحادي والعشرين من تشرين الثاني الماضي، بإزاحة الستار عن "ساعة العد التنازلي للبطولة والذي نظمته اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وذلك قبل عام على التظاهرة الكبرى.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، استكمال البناء في الملاعب الثمانية المستضيفة لمنافسات النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط، وبعد وضع اللمسات الأخيرة على استاد لوسيل، أضخم استادات المونديال، والذي سيشهد المباراة النهائية في البطولة العالمية المرتقبة، بينما ستقام أولى مباريات البطولة على استاد البيت بمدينة الخور شمالي دولة قطر، وفي الثلاثين من تشرين الثاني الماضي، افتتح أمير البلاد بطولة "كأس العرب قطر 2021" في استاد البيت.
وكغيره من أعوام المسيرة المباركة كان العام 2021، حافلا بالإنجازات والتقدم والتطور على جميع الأصعدة والقطاعات التعليمية والاقتصادية والتجارية والصحية والرياضية وغيرها بهدف الارتقاء بالوطن وخدمة قطر الوطن والمواطن في طموح لا تحده الحدود ولا تثنيه الصعاب. وعلى الصعيد الصحي، لم تأل الدولة جهداً في الاستجابة السريعة لمواجهة التداعيات الخطيرة لجائحة كورونا واعتمدت استراتيجية تقوم على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في حماية كافة أفراد المجتمع عبر تعزيز القطاع الصحي، وتقديم الدعم اللازم للاقتصاد للحد من التأثيرات السلبية للجائحة، وتقديم المساعدات للدول والمنظمات الدولية المعنية، وتلقى أكثر من 85.6 بالمئة من السكان التطعيم بجرعتي اللقاح ضد الفيروس، وهو من أعلى معدلات التطعيم في العالم، حيث حازت دولة قطر المرتبة الخامسة عشرة للدول التي تعاملت مع وباء فيروس كورونا على أفضل وجه.
وخلال الأعوام العشرة الماضية تم افتتاح عشرة مستشفيات على أحدث طراز، والعديد من المرافق التخصصية الجديدة، في حين ارتفع عدد المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية إلى 14، كما ارتفع عدد مراكز الرعاية الصحية الأولية في القطاع العام في الوقت الحالي إلى 28 مركزاً. وفي السابع من كانون الاول الحالي، أصدر أمير البلاد، قانونا باعتماد الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2022. وبلغت التقديرات الإجمالية للإيرادات في هذه الموازنة 196 مليار ريال قطري، ما يمثل زيادة بنسبة 22.4 بالمئة مقارنة مع تقديرات موازنة العام الماضي 2021.
وركزت الموازنة على مشاريع قطاعي الصحة والتعليم واستكمال المشروعات المرتبطة باستضافة بطولة "كأس العالم قطر 2022".
كما عملت الدولة على إرساء الأطر التشريعية الداعمة لجاذبية بيئة الأعمال مثل إصدار قانون تنظيم استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي وقانون تنظيم الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، علاوةً على الاستثمار في قطاعات حيوية وهامة من بينها الصحة والتكنولوجيا وتطوير المناطق الحرة ومواصلة توسعة مطار حمد الدولي وميناء حمد، وبما يرسخ الانفتاح الاقتصادي لدولة قطر ويعزز علاقاتها التجارية مع مختلـف الدول.
وتواصل دولة قطر بكل جد تعزيز مكانتها كشريك موثوق به لتوفير الطاقة النظيفة للاقتصاد العالمي، وفي هذا الشأن أعلنت "قطر للبترول" تغيير اسمها ليصبح قطر للطاقة، وبعلامة تجارية وهوية مؤسسية جديدة، وأكدت أنها ستستمر تحت المسمى الجديد بتوفير الطاقة الأنظف التي يحتاجها العالم.
ووقعت الشركة اتفاقات لبناء أكثر من مئة ناقلة جديدة للغاز بقيمة مئة مليار دولار، كما وقعت عقدا للمرحلة الأولى من مشروعها لتوسعة حقل الشمال الذي سيرفع إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي المسال إلى 110 ملايين طن سنويا بحلول 2026، وتسعى قطر لرفع إنتاجها من الغاز المسال ليصل إلى 126 مليون طن سنويا بحلول عام 2027 مقارنة بـ77 مليونا حاليا.
كما وقعت قطر للطاقة خلال العام الجاري، العديد من الاتفاقيات للقيام بعمليات الاستكشاف البحري قبالة السواحل المصرية والكندية والقبرصية والناميبية وفي منطقتين بحريتين بجمهورية سورينام، ووقعت عددا من الاتفاقيات لتزويد عدد من الدول بالغاز القطري منها الصين وباكستان وبنغلاديش.
يتبع... يتبع-- (بترا)
ص خ /م ق/اح17/12/2021 10:56:52