قطاع التعهيد الأردني زاخر بالفرص ويشهد طلبا متزايدا
2023/06/24 | 15:55:25
عمان 24 حزيران (بترا) غادة حماد- أكد خبراء في مجال تكنولوجيا المعلومات، أن قطاع الإسناد المحلي "التعهيد"، زاخر بالفرص ويشهد طلبا متزايدا في المنطقة والعالم، من الأردن.
وأشاروا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى أن "التعهيد" هو استخدام واستئجار كفاءات وقوى وأفراد ووسائل وخدمات من مؤسسات أو شركات أو جهات ثالثة (أجنبية أو محلية).
وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة، إن الطلب المتزايد على موضوع الإسناد المحلي من المنطقة والعالم، خصوصا من الأردن، يعود إلى تميز الطاقات البشرية الموجودة بالأردن، حيث أن أعداد الخريجين بالمملكة في المجالات الفنية كبير جدا.
وأضاف، أنه منذ عام 2018 عمل أكثر من 20 ألف أردني من الداخل لخدمة شركات خارج الأردن، سواء كان في مجال تطوير البرمجيات أو دعم الأنشطة أو الإسناد الفني لشركات كبيرة وعالمية، وان معظم الشركات العالمية لها فرق تخدمها في المنطقة العربية وأوروبا أو مناطق أخرى.
ولفت الهناندة، الى أن الأردن يتميز بكفاءة خريجيه وبموقعه ومعرفته بالأسواق الموجودة بجواره، حيث لديه القدرة الفنية لخدمة الشركات في المنطقة، موضحا ان شركة أمازون لديها ما يقارب 2000 موظف في الأردن، وشركة سيسكو 1500مهندس، وشركة مايكروسوفت 500 مهندس، وغيرها من الشركات العالمية.
وأكد أن لدينا شركات أردنية توظف عشرات الآلاف من الموظفين، إضافة إلى البنية التحتية القوية في الأردن التي تساعد في انتشار الإنترنت، حيث أن نسبة انتشار الإنترنت بالأردن بلغت أكثر من 98 بالمئة.
وقال، إن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لديها محور "جوردان سورس" وهو احد المهام الرئيسية التي تقوم على الترويج للأردن كوجهة للإسناد والدعم الفني، وكوجهة للاستثمار في الشركات الريادية، وبنفس الوقت تعد نافذة للمنطقة العربية.
وتابع، ان الحكومة تقدم العديد من الحوافز لقطاع تكنولوجيا المعلومات بما فيه قطاع الإسناد الفني، والتعهيد الخارجي سواء كان بما يخص الضريبة أو دعم الرواتب والتدريب حسب الطلب والمهارات المطلوبة، والتوسع داخل عمان الى المحافظات ودعم عملية التوسع بتوفير أماكن العمل أو توفير البنية التحتية المطلوبة للعمل.
من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "انتاج"، المهندس نضال البيطار، أن الجمعية بدأت العمل على مشروع بعنوان "يوني ماتش" بالشراكة مع مؤسسة التعليم من أجل التوظيف وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، مبينا انه وفي إطار هذه الشراكة، ستقدم "إنتاج" نموذجا مفصلا لتطوير الأعمال في قطاع تعهيد العمليات التجارية المتخصص في تكنولوجيا المعلومات الأردني، بهدف زيادة وتحسين فرص التصدير للشركات الأردنية العاملة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضاف، أن 51 شركة تعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات تقدمت للمشروع، وتم اختيار 10 شركات استنادا إلى أداة تقييم جاهزية التعهيد المتخصص بالتكنولوجيا، لافتا الى ان "إنتاج" تعمل على تطوير سرد تسويقي لتلك الشركات وملفات تعريف مفصلة عنها.
ونوه بانه سيتم العمل لاحقا على تحديد العملاء المحتملين في الأسواق الخليجية والأوروبية، وترويج الشركات الأردنية لهم ومطابقتها مع العملاء، كما سيتم تحديد الموارد البشرية من خلال مؤسسة التعليم من أجل التوظيف وتدريب الموظفين المحتملين وفقا لهذه المعايير.
وتوقع أن يتم تعيين 250 شابا وشابة أردنية من قبل مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية في الشركات الأردنية وفقا لاحتياجات المشاريع المختلفة.
وأشار البيطار الى ان "إنتاج" تعتبر هذا المشروع نموذجا أوليا نحو تأسيس وحدة تطوير الأعمال والجاهزية في الجمعية، التي بدورها ستعمل على إيجاد فرص تجارية للشركات الأردنية العاملة في القطاع في دول الخليج العربي والعراق ودول الاتحاد الأوروبي، واستراليا، عبر تحليل إمكانيات الشركات وتحديد القيمة المضافة للخدمات التي تقدمها، وبناء قدراتها حسب الحاجة لتكون مؤهلة للتنافس عالميا، ثم العمل على ترويج تلك الشركات في الأسواق المستهدفة، وتشبيكها أيضا مع المهتمين بخدماتها في مجال تعهيد خدمات الأعمال والتكنولوجيا خارج المملكة.
بدوره، قال مدير البرامج في جمعية إنتاج المهندس إياد الأشرم، إن "إنتاج" بدأت بالعمل على مشروع "يوني ماتش" من خلال 3 مراحل، الأولى تقييم الشركات لفحص استعدادها وجاهزيتها لتصدير خدماتها للخارج من الخليج أو أوروبا، ومرحلة ترتيب الأسواق للأردن وللشركات وتحديد المزايا التي يمكن أن تجعل الشركات بالخارج تعمل تعهيدا للأردن، والمرحلة الأخيرة، قيام مؤسسة التعليم من أجل التوظيف بالتدريب.
وأضاف أنه وفقا لشركة "ستاتيستا 2020" الإحصائية، بلغ حجم السوق العالمي لتعهيد تكنولوجيا المعلومات في عام 2019، حوالي 66 مليار دولار.
من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، الدكتورة غدير الخفش، أن هذا المشروع يتماشى مع رؤية مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، بتمكين الشباب والشابات، من خلال دعم نمو شركات القطاع الخاص في الأردن لتوفير فرص التدريب والتأهيل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ما يساهم في فتح الآفاق للشباب والشابات لدخول سوق العمل العالمي عن بُعد دون الحاجة الى الهجرة.
وأشارت إلى أن مشروع التشغيل في الأردن 2030 المنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، ومؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، يتعاونان لتنفيذ مشروع "يوني ماتش" لرفع قدرات خريجي الجامعات لتتناسب مع الوظائف المتقدمة في مجالي الألبسة وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضحت الخفش، ان المشروع يهدف إلى تمكين 450 شابا وشابة عبر تدريبهم على المهارات التقنية اللازمة ومساعدتهم في تأمين وظائف مدرة للدخل، حيث تم إطلاق المشروع كجزء من رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن، لتطوير المواهب المحلية واستغلال فرص العمل التي ستتاح كجزء من التوسع في عدد من القطاعات.
وقالت، إن تنفيذ المشروع بدأ من تموز 2022 وسيستمر الى نهاية العام الحالي، عبر عدة مراحل، ابتداء من تنمية مهارات الشباب والشابات عبر توفير فرص تدريبية ضمن المشروع، وتوفير فرص عمل في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وصناعة الملابس، من خلال التعاون مع شركاء جمعية "إنتاج" والشركة التقليدية للخدمات المجتمعية والتدريب، ومن ثم ربط المشاركين والمشاركات بوظائف مدرة للدخل، ما يساعد في توفير الاستدامة والنمو المستمر في القطاعين.
يتبع...يتبع
--(بترا)
غ ح/ أ أ/رق
24/06/2023 12:55:25
وأشاروا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى أن "التعهيد" هو استخدام واستئجار كفاءات وقوى وأفراد ووسائل وخدمات من مؤسسات أو شركات أو جهات ثالثة (أجنبية أو محلية).
وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة، إن الطلب المتزايد على موضوع الإسناد المحلي من المنطقة والعالم، خصوصا من الأردن، يعود إلى تميز الطاقات البشرية الموجودة بالأردن، حيث أن أعداد الخريجين بالمملكة في المجالات الفنية كبير جدا.
وأضاف، أنه منذ عام 2018 عمل أكثر من 20 ألف أردني من الداخل لخدمة شركات خارج الأردن، سواء كان في مجال تطوير البرمجيات أو دعم الأنشطة أو الإسناد الفني لشركات كبيرة وعالمية، وان معظم الشركات العالمية لها فرق تخدمها في المنطقة العربية وأوروبا أو مناطق أخرى.
ولفت الهناندة، الى أن الأردن يتميز بكفاءة خريجيه وبموقعه ومعرفته بالأسواق الموجودة بجواره، حيث لديه القدرة الفنية لخدمة الشركات في المنطقة، موضحا ان شركة أمازون لديها ما يقارب 2000 موظف في الأردن، وشركة سيسكو 1500مهندس، وشركة مايكروسوفت 500 مهندس، وغيرها من الشركات العالمية.
وأكد أن لدينا شركات أردنية توظف عشرات الآلاف من الموظفين، إضافة إلى البنية التحتية القوية في الأردن التي تساعد في انتشار الإنترنت، حيث أن نسبة انتشار الإنترنت بالأردن بلغت أكثر من 98 بالمئة.
وقال، إن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لديها محور "جوردان سورس" وهو احد المهام الرئيسية التي تقوم على الترويج للأردن كوجهة للإسناد والدعم الفني، وكوجهة للاستثمار في الشركات الريادية، وبنفس الوقت تعد نافذة للمنطقة العربية.
وتابع، ان الحكومة تقدم العديد من الحوافز لقطاع تكنولوجيا المعلومات بما فيه قطاع الإسناد الفني، والتعهيد الخارجي سواء كان بما يخص الضريبة أو دعم الرواتب والتدريب حسب الطلب والمهارات المطلوبة، والتوسع داخل عمان الى المحافظات ودعم عملية التوسع بتوفير أماكن العمل أو توفير البنية التحتية المطلوبة للعمل.
من جهته، أوضح الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "انتاج"، المهندس نضال البيطار، أن الجمعية بدأت العمل على مشروع بعنوان "يوني ماتش" بالشراكة مع مؤسسة التعليم من أجل التوظيف وبدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، مبينا انه وفي إطار هذه الشراكة، ستقدم "إنتاج" نموذجا مفصلا لتطوير الأعمال في قطاع تعهيد العمليات التجارية المتخصص في تكنولوجيا المعلومات الأردني، بهدف زيادة وتحسين فرص التصدير للشركات الأردنية العاملة في الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضاف، أن 51 شركة تعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات تقدمت للمشروع، وتم اختيار 10 شركات استنادا إلى أداة تقييم جاهزية التعهيد المتخصص بالتكنولوجيا، لافتا الى ان "إنتاج" تعمل على تطوير سرد تسويقي لتلك الشركات وملفات تعريف مفصلة عنها.
ونوه بانه سيتم العمل لاحقا على تحديد العملاء المحتملين في الأسواق الخليجية والأوروبية، وترويج الشركات الأردنية لهم ومطابقتها مع العملاء، كما سيتم تحديد الموارد البشرية من خلال مؤسسة التعليم من أجل التوظيف وتدريب الموظفين المحتملين وفقا لهذه المعايير.
وتوقع أن يتم تعيين 250 شابا وشابة أردنية من قبل مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية في الشركات الأردنية وفقا لاحتياجات المشاريع المختلفة.
وأشار البيطار الى ان "إنتاج" تعتبر هذا المشروع نموذجا أوليا نحو تأسيس وحدة تطوير الأعمال والجاهزية في الجمعية، التي بدورها ستعمل على إيجاد فرص تجارية للشركات الأردنية العاملة في القطاع في دول الخليج العربي والعراق ودول الاتحاد الأوروبي، واستراليا، عبر تحليل إمكانيات الشركات وتحديد القيمة المضافة للخدمات التي تقدمها، وبناء قدراتها حسب الحاجة لتكون مؤهلة للتنافس عالميا، ثم العمل على ترويج تلك الشركات في الأسواق المستهدفة، وتشبيكها أيضا مع المهتمين بخدماتها في مجال تعهيد خدمات الأعمال والتكنولوجيا خارج المملكة.
بدوره، قال مدير البرامج في جمعية إنتاج المهندس إياد الأشرم، إن "إنتاج" بدأت بالعمل على مشروع "يوني ماتش" من خلال 3 مراحل، الأولى تقييم الشركات لفحص استعدادها وجاهزيتها لتصدير خدماتها للخارج من الخليج أو أوروبا، ومرحلة ترتيب الأسواق للأردن وللشركات وتحديد المزايا التي يمكن أن تجعل الشركات بالخارج تعمل تعهيدا للأردن، والمرحلة الأخيرة، قيام مؤسسة التعليم من أجل التوظيف بالتدريب.
وأضاف أنه وفقا لشركة "ستاتيستا 2020" الإحصائية، بلغ حجم السوق العالمي لتعهيد تكنولوجيا المعلومات في عام 2019، حوالي 66 مليار دولار.
من جانبها، أكدت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، الدكتورة غدير الخفش، أن هذا المشروع يتماشى مع رؤية مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، بتمكين الشباب والشابات، من خلال دعم نمو شركات القطاع الخاص في الأردن لتوفير فرص التدريب والتأهيل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ما يساهم في فتح الآفاق للشباب والشابات لدخول سوق العمل العالمي عن بُعد دون الحاجة الى الهجرة.
وأشارت إلى أن مشروع التشغيل في الأردن 2030 المنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، ومؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية، يتعاونان لتنفيذ مشروع "يوني ماتش" لرفع قدرات خريجي الجامعات لتتناسب مع الوظائف المتقدمة في مجالي الألبسة وتكنولوجيا المعلومات.
وأوضحت الخفش، ان المشروع يهدف إلى تمكين 450 شابا وشابة عبر تدريبهم على المهارات التقنية اللازمة ومساعدتهم في تأمين وظائف مدرة للدخل، حيث تم إطلاق المشروع كجزء من رؤية التحديث الاقتصادي في الأردن، لتطوير المواهب المحلية واستغلال فرص العمل التي ستتاح كجزء من التوسع في عدد من القطاعات.
وقالت، إن تنفيذ المشروع بدأ من تموز 2022 وسيستمر الى نهاية العام الحالي، عبر عدة مراحل، ابتداء من تنمية مهارات الشباب والشابات عبر توفير فرص تدريبية ضمن المشروع، وتوفير فرص عمل في قطاعي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وصناعة الملابس، من خلال التعاون مع شركاء جمعية "إنتاج" والشركة التقليدية للخدمات المجتمعية والتدريب، ومن ثم ربط المشاركين والمشاركات بوظائف مدرة للدخل، ما يساعد في توفير الاستدامة والنمو المستمر في القطاعين.
يتبع...يتبع
--(بترا)
غ ح/ أ أ/رق
24/06/2023 12:55:25
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28