قائد السبسي: الأردن يتمتع بمقومات حضارية وقيادة حكيمة...اضافة1واخيرة
2015/10/22 | 02:01:47
وأشار القائد السبسي، في حديثه للتلفزيون الاردني، إلى ظروف حصول اللجنة الرباعية للحوار الوطني في تونس على جائزة نوبل للسلام 2015، موضحا ان تونس عقب انتخابات تشرين الاول، التي اشرف عليها بنفسه، جاءت بفئات جديدة ذات مرجعية دينية واحزاب لديها مرجعية يسارية، وخلافا للمتوقع فان هذه الاحزاب اتفقت مع بعض، مستدركا ان هذا الاتفاق كان محكوما عليه بالفشل رغم تمكن هذه الفئات من تسيير البلاد لمدة 3 سنوات تقريبا، الا انهم تركوها بحالة سيئة جدا، فكان من الضروري الخروج من هذا الوضع.
وأضاف: "كان هناك مؤسسات العمال والاعراف والمحاماة وحقوق الانسان الذين قاموا بمبادرة لتقريب وجهات النظر بين المتناقضات رغم صعوبة ذلك بطبيعة الحال، لكننا وصلنا الى توافقات بفضل الجميع.
ونوه إلى تخلي الاسلاميين عن الحكم كسابقة تاريخية بالتوافق، والذين شكلوا حكومة سياسية ذات مرجعية دينية في بادئ الأمر، ثم جاءت حكومة تكنوقراط اتفقت عليها جميع الأطراف، تلا ذلك سن دستور توافقي للبلاد، ثم اتجهنا الى انتخابات تشريعية ورئاسية والتي تشرفت ان اكون الرئيس المنتخب لتونس"، مشيرا الى ان النساء هن اللواتي انتخبن السبسي و"دون فضل النساء لا أكون بهذا المكان".
وتابع: "لا بد ان نهيئ تونس لتكون دولة القرن الواحد والعشرين"، خاصة فيما يتعلق بالجيل الجديد الذي لا بد من تهيئته على اسس جديدة ليصل بالدولة الى المستوى التي نراه في الدول المتقدمة، وهذا يقتضي اعادة النظر في المشاريع التعليمية والاطارات التي سنسير عليها في المدارس العليا في الدول المتقدمة، لافتا الى ان بلاده ابتعثت الكثير من الشباب لأميركا وفرنسا والمانيا وغيرها، ليكونوا قادة مستقبليين.
وفي رده على سؤال حول الارهاب، أوضح قائد السبسي أن تونس لم يسبق أن عرفت ثقافة الارهاب، وأن الارهاب الذي تواجهه ليس تونسيا ولكنه يشمل كل المنطقة، مضيفا أن بلاده لم تكن البلد الذي يركز وجوده على الجيوش والسلاح، ولم يستثمر بهذا المجال.
وأضاف: لا يوجد دولة واحدة قادرة على مواجهة الارهاب وحدها ولا بد من استراتيجية عامة، مؤكدا انه لا يمكن لدولة منفردة محاربة الارهاب، لان المطلوب اليوم تكاتف الجميع حتى لا يعم الارهاب جميع المنطقة.
وشدد على أن الفكر المتطرف ليس من اختصاص اليمين او من اختصاص التطرف الديني لكن هناك ايضا تطرف يساري، مؤكدا ضرورة مقاومة كل تطرف ليس فقط في الناحية العسكرية، ولا بد من الناحية السياسية، وايجاد حلول سياسية واجتماعية ايضا.
وعن سبب انقطاع العلاقة التاريخية بين المغرب والمشرق، ارجع السبب الى ظروف الاستعمار، مشيرا الى ان سياسة الدولة الحامية انذاك تقتضي قطع العلاقة بين المشرق والمغرب، رغم ان الشعوب العربية تواقة للتقارب والتواصل ولديها الحنين في التواصل مع عمقها العربي.
ولفت الى ان موقع تونس الجغروسياسي هو الأقرب الى اوروبا باعتباره النقطة الشمالية القصوى مما يفرض على تونس الانفتاح مع غيرها من الدول أثر هذه المعادلات، حيث أن معاملات بلاده مع اوروبا تصل إلى 75- 80 بالمئة من صادراتها ووارداتها، مشيرا الى ان هذه العلاقة لا تعني ابتعاد تونس عن جذورها العربية والاسلامية.
--(بترا)
م د/ب ع/ ابوعلبة
21/10/2015 - 11:13 م
21/10/2015 - 11:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29