فينكا: أسهمنا بتعزيز الاشتمال المالي في الأردن خصوصا بين النساء
2017/10/14 | 14:17:47
عمان 14 تشرين الأول (بترا) - قال المدير التنفيذي لفينكا الأردن، محمود سعيدموف، إن المؤسسة أسهمت في تحقيق الاشتمال المالي في المملكة بتمكين "المستبعدين ماليا" وغير القادرين على الوصول لمصادر التمويل التقليدية من الحصول على القروض، خصوصا من النساء.
وأضاف في مؤتمر صحفي عقدته الشركة، الخميس، بمناسبة مرور عشر سنوات على انطلاق أعمالها في المملكة، بحضور الرئيسة التنفيذية لشبكة فينكا العالمية، أندريه سيمون، "إننا نؤمن بالمؤسسة بمهمة المرأة ودورها في المجتمع، لذلك نوفر لها الدعم حتى تتمكن من توفير مستوى حياة أفضل لأسرتها، وتعليم جيد ومستقبل أفضل لأطفالها".
وبين أن المؤسسة منحت، منذ انطلاقتها في المملكة قروضا بقيمة 165 مليون دولار للعملاء، استفاد منها 162 ألف مقترض، 90 بالمئة منهم من النساء، فيما يبلغ عدد العملاء الناشطين حاليا حوالي 30 ألفا.
وأكد أن المؤسسة التي وصل عدد العاملين فيها نحو 200 موظف ستواصل العمل في الأردن وتقدم خدمات جديدة تواكب التطورات في السوق، وستتوسع في عدد الفروع لتزيد عن 9 الحالية في المستقبل القريب ولتغطي المناطق الجنوبية من المملكة.
بدورها، قالت سيمون إن المؤسسة التي تفخر بالعمل في الأردن إلى جانب 21 دولة حول العالم، ستعمل على تطوير خدماتها بالاستفادة من التطورات التكنولوجية لتكون أكثر سهولة ومرونة للعملاء ولتمكين الفئات المحرومة من الوصول إلى الخدمات المالية.
وأكدت أن الأردن حقق تقدما سريعا في مجال التطبيقات التكنولوجية وتسخيرها للخدمات المصرفية، "وهو ما سيمكن المؤسسة من التركيز على إدخال خدمات التكنولوجيا المالية وتوفير مصادر تمويل أكبر أمام المواطنين".
وأشارت إلى أن توسيع خدمات التمويل المايكروي ستمكن من تخفيض نسبة غير المشمولين في الخدمات المالية وبالتالي زيادة نسبة الاستثمارات وفتح فرص استثمارية وتوفير فرص عمل جديدة.
وقالت إن مؤسسة فينكا تعمل ببيئة داعمة في المملكة، لكن نقدر في الوقت نفسه التحديات التي فرضها وجود اللاجئين السوريين على الاقتصاد الأردني، مضيفة أن ما تفخر به المؤسسة أن 90 بالمئة من القروض موجهة للمرأة.
وأضافت "هذا مهم بالنسبة لي شخصيا، لدور المرأة في المجتمع. نريد أن نتأكد من أن المرأة تقوم بدورها الاقتصادي والتنموي في المجتمع".
وردا على سؤال، قال سعيدموف إن المؤسسة تتوافق تماما مع قانون البنك المركزي الأردني، لذلك توقفت عن تقديم خدمات التمويل حسب الشريعة الإسلامية، "وستعمل على تأسيس شركة أخرى في المملكة تقدم خدمات الصيرفة الإسلامية عملا بتعليمات البنك المركزي التي أكدت عدم جواز أن تقدم المؤسسة الواحدة وبنفس الكادر الوظيفي خدمات مالية تقليدية وإسلامية في آن معا.
وأكد أن القروض التي تقدمها المؤسسة والتي تتوزع بين الإنتاجية والخدمية، مثل الصحة والتعليم، لها أثر إيجابي على المقترضين والمجتمع معا، مشيرا إلى أن المؤسسة تدرس باستمرار الأثر الاجتماعي والتغيرات التي تحصل بحياة الأسرة التي تقترض ومستوى الرضا عن الخدمات، خصوصا بين الفئات المستبعدة من الخدمات المالية.
وتمكنت فينكا، منذ انطلاقها في المملكة قبل نحو عشر سنوات، من المساهمة في تحقيق الاستدامة الاجتماعية في الأردن، بعد أن نجحت في تحقيقها في العديد من دول العالم عبر تمويل قروض إنتاجية للأفراد والمؤسسات.
ونجحت فينكا الأردن، منذ افتتاحها في أواخر عام 2007 برعاية من جلالة الملكة رانيا العبدالله، في الإسهام بالحد من الفقر عبر إيجاد حلول دائمة تساعد المواطنين على بناء الأصول وتوفير فرص العمل للأسر والمجتمع، والارتقاء بالمستوى المعيشي للأسرة وبالتالي للمجتمع ككل.
وتنطلق فينكا من رؤية مؤسسة فينكا الدولية لبناء شبكة عالمية من المؤسسات المجتمعية المستدامة والقابلة للتطوير والتي تعمل على تحسين حياة الأفراد في جميع أنحاء العالم.
وفينكا الأردن تتبع منظمة خدمات مالية تعمل في 21 دولة في خمس قارات، لترسيخ المسؤولية الاجتماعية عالميا عن طريق نشر مهمة فينكا الأساسية وهي الحد من الفقر من خلال إيجاد حلول دائمة تساعد الناس في بناء الأصول، وخلق فرص عمل والارتقاء بمستوى معيشتهم.
--(بترا)
ف ح/خ
14/10/2017 - 11:14 ص