فيلمان اردنيان في مسابقة المهر العربي بمهرجان دبي السينمائي الدولي
2012/12/06 | 18:14:48
عمان 6 كانون الاول (بترا) - كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي تنطلق فعاليات دورته التاسعة يوم الاحد المقبل عن سبعة أفلام عربية حديثة الانتاج تمّ اختيارها لخوض المنافسة على جائزة (المهر العربي) لهذا العام من بينها فيلمان اردنيان .
واوضح المهرجان في بيان صحفي وزع اليوم الخميس عن مشاركة الفيلمين الروائيين الأردنيين (لما ضحكت موناليزا) لفادي حداد و(على مد البصر) لأصيل منصور، وكلاهما لمخرجين في أولى تجاربهما الروائية الطويلة.
يقدم (لما ضحكت موناليزا) في عرضه الدولي الأول مقاربة خاصة للمجتمع الأردني وفي قالب كوميدي من خلال شخصية (موناليزا) التي لا تعرف الضحك، والتي يتحوّل خروجها للعمل معبراً لتتغير حياتها ووقوعها في حبّ حمدي المراسل المصري، ليعيشا أحلاماً رومانسية .
ويحمل الفيلم الثاني (على مدّ البصر) في عرضه العالمي الأول ملامح تشويقية، فهو يمضي بين ليلى التي تعيش أياماً صعبة، ولصّ تلقي القبض عليه وهو يسعى لسرقة سيارتها، وعليه تستعيد حياتها جنباً إلى جنب مع حياة اللصّ وما أفضى به إلى هذا الموقف.
وهناك ثلاثة أفلام مصرية انجزت ضمن اسلوبية السينما المستقلة هي فيلم (موندوغ) في أول عرض عالمي له للمخرج خيري بشارة، حيث يقدّم فيه سرداً ذاتياً خاصاً، أو رحلة داخلية في أعماق المخرج، ويتنقل ضمن مستويات عدة: نفسية وروحية وفكرية، وأخرى سياسية ومادية وفلسفية وتجري معظم الأحداث في أميركا.
أما ثورة يناير المصرية فتحضر عبر مقاربة المخرج إبراهيم البطوط، بفيلمه المعنون (الشتا اللي فات) حيث نتعرّف على الناشط عمرو، والصحفية فرح، والضابط عادل، إنها الشخصيات التي تستعيد ماضيها وتتشابك قصصها ومصائرها، وهي تسعى لإزالة الحواجز التي تحول بين الإنسان وذاته.
ثالث الأفلام المصرية هو (هرج ومرج) للمخرجة نادين خان، في أولى تجاربها الروائية الطويلة، والعرض العالمي الأول للفيلم، ليكون بمثابة اكتشاف يضعنا أمام مخرجة تقدّم تجربة تتحلّى بالكثير من الخصوصية والتفرّد، عبر شخصيات تعيش في حي يجاور مكب نفايات ولا تصله المستلزمات الأساسية إلا عبر شاحنات تحمل الماء والطعام والغاز .
وقال المدير الفني للمهرجان مسعود أمرالله آل علي " كانت السنوات السبع الماضية، وهي عمر جائزة المهر العربي كافيةً بالنسبة لنا لنعاين التطوّرات التي طرأت على السينما العربية، خاصة مع مخرجين يعودون إلى المسابقة بفيلمهم الثاني أو الثالث، مع حرصنا الدائم على تشجيع المشروعات الأولى للمخرجين، الذين غالباً ما يقدمون مقترحاتٍ جماليةً جديدةً إلى السينما العربية، الأمر الذي نلمسه سنوياً، وليكون في هذه السنة متجلياً أكثر، وهذا حافز لنا لتوفير كل ما يدعم السينما العربية، وتعزيز دورها الحاضر والمتنامي."
-- ( بترا )
ن ح/ ات
6/12/2012 - 03:05 م
6/12/2012 - 03:05 م
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07