فيلادلفيا تختتم مؤتمر الفلسفة في اللغة والفنون والعلوم الإنسانية
2021/05/20 | 23:14:56
عمان 20 أيار(بترا)- اختتمت جامعة فيلادلفيا اليوم الخميس أعمال مؤتمرها السنوي الذي جاء بعنوان: الفلسفة في اللغة والفنون والعلوم الإنسانية والذي أقيم عبر وسائل التواصل الرقمي عن بعد.
ومن أبرز توصيات المشاركين في المؤتمر دعوة الباحثين والدارسين العرب إلى التوسّع في إعداد البحوث العلمية من منظور علاقة الفلسفة بالأدب واللغة والفنون والعلوم الإنسانية، ودراسة الأعمال الأدبية والفنية التي تتضمّن رؤى معرفية وفلسفية بما يسهم في التواصل معها وفهمها، وتعميق هذه الصلة المهمة التي تسهم في تعميق الأعمال الأدبية والفنية وتوسيع آفاقها. كما اوصوا بدعوة الأدباء والكتاب والفنانين العرب المعاصرين إلى الاهتمام بالفلسفة، وتوسيع أفق قراءتها، واستلهام أسئلتها لتنعكس على مشاغلهم الإبداعية ومضامين كتاباتهم، انطلاقاً من أن الفلسفة أحد أبرز روافد الإبداع والفن العالمي، ودعوة المؤسسات التعليمية العربية في المستوى المدرسي ومستوى التعليم الجامعي إلى توسيع المساحة المخصصة للفلسفة وثقافة الحجاج ومهارات التفكير بما ينعكس على تقوية صلة الأجيال المعاصرة بالفلسفة، ، بعيدا عن ثقافة التلقين والطاعة العمياء.
وكانت عقدت اليوم جلستان عقدتا في اليوم الأخير لأعمال المؤتمر، الأولى بإدارة الدكتور زهير توفيق، وجاءت للبحث في محور الفلسفة والتاريخ وعلم الاجتماع، شاركت فيها الدكتورة فيروز مامي زراقة من الجزائر بورقة بعنوان: الحقل السوسيو - انثروبولوجي عند بيار بورديو: من التأويل الفلسفي، إلى التفسير السوسيولوجي، والدكتور سعيد الحيان من المغرب بورقة حول رؤيته عن أثر التاريخانية على الفكر العربي المعاصر، متخذا من عبد الله العروي نموذجا لدراسته. كما شاركت الباحثة هاجر بوزياني من الجزائر في ورقة لدراسة النظريات الفلسفية في تاريخ الثورة التحريرية الجزائرية، وتحدثت عن فلسفة نوفمبر التي تحولت إلى نموذج للثورات التحررية المعاصرة، ومن ليبيا بحثت الدكتورة فوزية محمد على مراد في نظرية التعاقب الدوري للحضارات في فلسفة فيكو، فيما ركزت الدكتورة هاجر العبيد من جامعة طيبة على أثر المركزية الغربيّة على فلسفة الاستشراق، وقدم الباحثان داود جفافلة وبن ريالة ســــارة ورقة بعنوان نحو التأسيس لأخلقة المحتويات الرقمية العربية حسب ايتيقيا هابرماس. وفي الجلسة الأخيرة التي أدارها الدكتور عصام نجيب تحدث مجموع من الباحثين في موضوع الفلسفة وعلم النفس، بدأتها الدكتورة ليلى الشرقاوي من المغرب بورقة بعنوان: من الأصول والجذور الفلسفية، إلى نظريات وطرق العلاج الإنسانية، ومن مصر بحثت الدكتورة إكرام محمد سكر في تأثير الأدب الفلسفي لابن سينا عن النفس، وبحث الدكتور يوسف عبده من الأردن في تقنيات حجاجية في النص الفلسفي، أما الدكتور نصيف محسن الهاشمي من العراق فقد تلمس الإبداع الفلسفي للسيد محمد حسين الطباطبائي، ومن المغرب قدم الدكتور عبد العزيز بومسهولي ورقة بعنوان: التأويل والترجمة في أفق الغيرية.
--(بترا)
م ت/م ق/ح أ20/05/2021 20:14:56
ومن أبرز توصيات المشاركين في المؤتمر دعوة الباحثين والدارسين العرب إلى التوسّع في إعداد البحوث العلمية من منظور علاقة الفلسفة بالأدب واللغة والفنون والعلوم الإنسانية، ودراسة الأعمال الأدبية والفنية التي تتضمّن رؤى معرفية وفلسفية بما يسهم في التواصل معها وفهمها، وتعميق هذه الصلة المهمة التي تسهم في تعميق الأعمال الأدبية والفنية وتوسيع آفاقها. كما اوصوا بدعوة الأدباء والكتاب والفنانين العرب المعاصرين إلى الاهتمام بالفلسفة، وتوسيع أفق قراءتها، واستلهام أسئلتها لتنعكس على مشاغلهم الإبداعية ومضامين كتاباتهم، انطلاقاً من أن الفلسفة أحد أبرز روافد الإبداع والفن العالمي، ودعوة المؤسسات التعليمية العربية في المستوى المدرسي ومستوى التعليم الجامعي إلى توسيع المساحة المخصصة للفلسفة وثقافة الحجاج ومهارات التفكير بما ينعكس على تقوية صلة الأجيال المعاصرة بالفلسفة، ، بعيدا عن ثقافة التلقين والطاعة العمياء.
وكانت عقدت اليوم جلستان عقدتا في اليوم الأخير لأعمال المؤتمر، الأولى بإدارة الدكتور زهير توفيق، وجاءت للبحث في محور الفلسفة والتاريخ وعلم الاجتماع، شاركت فيها الدكتورة فيروز مامي زراقة من الجزائر بورقة بعنوان: الحقل السوسيو - انثروبولوجي عند بيار بورديو: من التأويل الفلسفي، إلى التفسير السوسيولوجي، والدكتور سعيد الحيان من المغرب بورقة حول رؤيته عن أثر التاريخانية على الفكر العربي المعاصر، متخذا من عبد الله العروي نموذجا لدراسته. كما شاركت الباحثة هاجر بوزياني من الجزائر في ورقة لدراسة النظريات الفلسفية في تاريخ الثورة التحريرية الجزائرية، وتحدثت عن فلسفة نوفمبر التي تحولت إلى نموذج للثورات التحررية المعاصرة، ومن ليبيا بحثت الدكتورة فوزية محمد على مراد في نظرية التعاقب الدوري للحضارات في فلسفة فيكو، فيما ركزت الدكتورة هاجر العبيد من جامعة طيبة على أثر المركزية الغربيّة على فلسفة الاستشراق، وقدم الباحثان داود جفافلة وبن ريالة ســــارة ورقة بعنوان نحو التأسيس لأخلقة المحتويات الرقمية العربية حسب ايتيقيا هابرماس. وفي الجلسة الأخيرة التي أدارها الدكتور عصام نجيب تحدث مجموع من الباحثين في موضوع الفلسفة وعلم النفس، بدأتها الدكتورة ليلى الشرقاوي من المغرب بورقة بعنوان: من الأصول والجذور الفلسفية، إلى نظريات وطرق العلاج الإنسانية، ومن مصر بحثت الدكتورة إكرام محمد سكر في تأثير الأدب الفلسفي لابن سينا عن النفس، وبحث الدكتور يوسف عبده من الأردن في تقنيات حجاجية في النص الفلسفي، أما الدكتور نصيف محسن الهاشمي من العراق فقد تلمس الإبداع الفلسفي للسيد محمد حسين الطباطبائي، ومن المغرب قدم الدكتور عبد العزيز بومسهولي ورقة بعنوان: التأويل والترجمة في أفق الغيرية.
--(بترا)
م ت/م ق/ح أ20/05/2021 20:14:56